
اشتقت لرنة ضحكاتها ..
ولهت على شقاوتها .. مرحها .. خفة ظلها ..
كم هو رائع بريق الحياه المتوهج في عيناها ..
ما أجمله من بريق ..
عندما اجلس اراقبها من بعيد
أجزم بأن هذا العالم بأكمله جميل بجمال روحها وشفافيتها
كم غبطتها على السعادة التي تعيش بها..
لا اظن ان الحزن يعرف طريقاً الى قلبها،،
لديها عصا سحرية تستطيع من خلالها..
بث السعادة على الجميع ..
ليست ملاك ولكنها شبيها للملائكة في الارض ..
ماذا حل بها ..
..شيئاً .. فشيئاً
اصبح هناك شبحاً للابتسامة تحاول ان ترسمه على محياها ..
بدأت ارى الحزن يبدأ يسكن قلبها
بدأ ذلك التوهج ينطفئ..
" اين هي .. موجودة بيننا .. ولكن جسداً من غير روح "
" يا هل ترى سُرِقَ منها قلبها .. لا اعلم ولا اظنها تعلم "
البسمتك ترخص غوالي سنيني =جرحي يهون ووجاير الشوق يزداد
أنسى عذاب العمر و ما أنسى حنيني =تبلى ليالي العمر وجروحك جداد