السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعيش في زمن أصبحنا به نخاف من الأصدقاء
قبل مخافتنا للإعداء وندرة للخل الوفي
وبالمناسبة
أود الحديث عن نقطة طالما كنت معجب بها
يقول عز وجل في محكم كتابه
" ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا .."
نزلت هذه الآيه على النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبه " أبي بكر "
رضي الله عنه وهما في الغار في يوم الهجرة المباركة يوم أن أراد الله أن يتغير
التاريخ ويسلك مسلكا ً جديدا ً
والتثنية هنا ليست تثنية عددية بل تثنية " روحانية " ولأبي بكر ٍ الصديق رضي الله عنه
ميزة إذ لم يذكر القرآن صحبة أحد للنبي عليه الصلاة والتسليم سوى لأبي بكر
وهما مثال للصحبة التي يحتذى بها
تقبل شكري على موضوعك الجميل
دمت َ بود