السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......
الأخ الراي
شكرا للتواصل الجميل...انا أتمني أن تتغير ثقافة ومفهوم دور العضوية لمجلس الأمه...
خصوصا في بيئتنا القبليه...بمعني ان يرتقي الفكر والسلوك..بأن يكون أختيارنا للعضو
علي حسب أداءه..وقدراته...وتعاطيه...للقضايا المطروحه علي الساحه...ومن خلال فكره
لها...وان أصبح عضوا..يكون المقياس للأداء للمواقف...وليس من خلال كمية المعاملات
أو كما يقول البعض...أنه فاتح ديوانيته...ويستقبل بني عمه...طيب وان كان شخص عادي
خلاص مايكون له ديوانيه ويستقبل بني عمه..والا لازم اللي يفتح ديوانيته ويستقبل بني عمه لازم يكون عضو...صراحه منطق فيه قصور...فالاجتهاد بالخدمه
بالمعامله..يجب ان يكون سواءا كعضو او كمواطن عادي...خدمة الناس شرف..سواء بعضويه ام بغيرها...ولكن كعضو يجب ان يرتقي الفكر..والسلوك...ليكون نحو الممارسه النيابيه...لكون العضو أصبح مشرع للأمه...أن لم يكن يشارك زملاءه بالتشريع ببعض القضايا
فالامر ليس بأنجاز معاملات..بقدر ماهو تشريع ورقابه..وان كنت لا أقلل من أهمية انجاز المعاملات...ولكن ليس علي حساب التشريع والرقابه...وتفعيلها...من خلال المواقف...
أو كما يعمل بعض النواب...وهو السعي بأكبر قدر ممكن نحو الخدمات بالمعاملات..مقابل التراخي...أن لم يكن التخاذل...بالتشريع والرقابه...خوفا من غضب السلطه علي ايقاف او عرقلة معاملاته...او لأي سبب اخر...لذلك اتمني ان تتغير الثقافه لدينا..بان يكون المعيار
هو الفكر..والسلوك...والنهج...لأختيار عضو مجلس الامه...لانه بنهاية الامر يجب أن يكون
هناك وعي كامل..بأننا نختار مشرعين للأمه...يتحكمون بمصيرها..وليس مراسلين معاملات
الأخ الراي
-أسف للأطاله.....واعتذر..............اليك سلامي...............