الصورة الاولى:
كنت في يوم من الايام في احدى المستشفيات الخاصة لاجراء بعض الفحوصات
الطبية للوالده العزيزة
ونحن في صالة الانتظار كانت الانظار مسلطة على الكاونتر ليس من جمال
من تقف خلفة ولكن لتصرفات الطفولية و التبرج السافر و طريقة مضغ العلكة
التي اشغلت حيز كبير في فمها وتكاد تقذف للخارج عند حديثها ناهيك عن
الروج الذي يصل الى اذنيها من طريقة وضعة وشده حمرتة...
المهم بعد ان انتهينا من الطبيب ذهبنا الى الكاونتر مع الوالده وبعد ربع ساعة
من الانتظار بادرت الوالده تلك الفتاه قائلة ( يابنتي خلصينا فانا لا استطيع
الوقوف اكثر)
اتدرون ماذا حصل شي لا يصدق
امام الجميع و دون وازع من الحياء والدين
قامت بوضع يدها على خصرها واخذت تهزة بعنف وتردد ما تحدثت
بة الوالده بنوع من السخرية والتهكم ....
صورة الثانية:
في صالة الانتظار في مستشفى اخر تبعد صالة الانتظار عن الكاونتر
ما يقارب 7 امتار
تقدم شاب الى الموضفة يستفسر عن موعد او ما شابة صوتة لا يكاد يسمع
اما الموضفة وكاني ارى علامات الاستغراب على وجية الحاضرين
كان صوتها مرتفع يكاد يسمع بقية اقسام المستشفى و ضحكاتها التي
تنهي فيها كل جملة تتفوه بها و لا انسى ذلك النقاب الذي يكشف
عن بياض خديها تحرجك تلك العين التي تزينت بالكحل والتي
لا تنفك عن النظر والتحديق بك وانت تتصبب عرقا
سبب ذكري لتلك المواقف وهي (غيض من فيض)
هو تسائل لم اجد الاجابة علية ؟؟؟!!!؟؟؟
• لماذا هذا الانحدار في اخلاق الفتيات على مراء ومسمع
من الناس اين ذهب الحياء هل هن على صواب ونحن نعيش
حالة من التجمد والتخلف الحظاري .
ام هي سياسة المستشفى تجبر تلك الفتيات على التبرج
بهذه الطريقة ...... لا ادري
والي انا مستغــرب منه طريـــقة المكيـــاج الـــي يحطـــونه
هــل موظفـــات الظاهر ماعندها ريــاجيــل ولا شنو السالفه
ماني فاهم اشلون يرضى اخته او زوجته تطلع بهذي الطريـقه
من البيـــت والله الي يشــوف مكيــاجهم يقــول رايحيــن عرس
مو الدوام ,,
يــــالله حســـن الخــــاتمـــه
كويــــتي غيـــور