اقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية سمو الامير
اخي خالد لم ارى منك اي تعليق الا على افعال امريكا في العراق وافغانستان فأين العدل في هذا مع اني ذكر اندونيسيا وقد كان الامريكان يدعمون الميليشيات المعاديه للاسلام
وذكرت لك دعمهم لحركة التمرد المسيحيه في السودان ومواقفهم مع اسرائل
هل كان ابن لادن السبب ايضا
نحن حرب على من حاربنا سلم على من سالمنا
سيقول قائل لم يحاربونا
فأقول هنا تتجلى عقيدة الولاء لمن اُعتدي عليه من المسلمين
والبراء ممن عادا مسلما
"حتى لو كرهناهم ... يجب ان نعدل معهم .. وان نكون شهداء بالقسط "
اولا اين كرهك لهم فلا نرى سوى عبارات العشق والهيام
ثانيا:العدل لايستوجب المحبه
ملاحظه لقد تهربت من الرد على وعيل 
|
الاخ العزيز .. سمو الامير
أمريكا تدعم المليشيات في اندونيسيا ... وتدعم المليشيات في السودان ... وتدعم اسرائيل ... كل هذا صحيح ...
لان أمريكا تبحث عن مصلحتها .... ومصلحتها فقط ...
أمريكا كانت تدعم ثوار الكونترا في نيكاراجوا .. وتدعم المجاهدين الافغان .. وتدعم المجاهدين الشيشان ... وتدعم حركة التمرد في ساحة تيان انمين في الصين ...
وتدعم دول أيضا .. فهي تدعم كوريا الجنوبية ضد الشمالية ... وتدعم تايوان ضد الصين .. وتدعم باكستان ضد الهند .. وتدعم الاردن والبحرين والكويت والسعودية والامارات ومصر وغيرها عشرات الدول لان مصالحها معها ... بل وتدفع معونات مليارات من الدولارات لكي تستطيع بعض هذة الدول الصمود في وجه الاخطار حولها ...
ولمعلوماتك .. وقفت الولايات المتحدة الامريكية بكل ثقلها مع جمال عبد الناصر .. في العدوان الثلاثي ضد مصر ... فرنسا وبريطانيا واسرائيل .. وقفت ضدهم لان مصالحها مع بقاء قناة السويس في يد المصريين وليس وفي يد الفرنسيين ...
الثوار الجزائر في الستينات كانت تدعمهم أمريكا ضد فرنسا ... لان مصالحها مع خروج فرنسا من افريقيا ...
السعودية كانت تدعمها أمريكا لسنوات طويلة ضد المد الشيوعي والقومي في المنطقة .... ومن الغزو الصدامي أخيرا ...
حررت أمريكا الكويت من قبضة صدام ...
حررت أمريكا البوسنة من قبضة الصرب .... مع انهم مسلمين في قلب دول مسيحية متعصبة ....
اذا هي لعبة مصالح ...
وصدقني اذا انتهت مصالح أمريكا مع اسرائيل ... سوف يتخلون عنها ولن يقومون بدعمها ... لان الرابط المشترك هي المصلحة .. والمصلحة فقط ....
ولا يوجد احد يدعم أحد لسواد عيونه ...
فلا تبتأس كثيرا .. لان أمريكا تدعم الثوار في السودان وفي اندونيسيا ....
" اللعبه كده " 
مودتي ...