عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 13-11-2008, 03:17 PM
مجازف مجازف غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,163
تعريف بالشيخ راشد الحقان

رجل سخر حياته في سبيل الله (الداعية راشد الحقان)

انه الداعية المعروف الشيخ راشد الحقان الزاهد العابد ذو الصوت الهاديء و الإبتسامة الأبوية الحنونة، و الذي اضاء بحسن خلقه جوانب عديدة من حياته والتي من اهمها إعتزازه بدعوته و إصراره على المضي في تحقيق اهدافها، و التي من إبرزها و أهمها هو هداية الناس إلى الطريق المستقيم و إلتزامهم بالدعوة إلى الله وفق منهجهم، واثقين من انه الوسيلة الأقوى للهداية والثبات على الدين. وهو يسكن في
منطقه الفنطاس وهو رجل سخر حياته في سبيل الله

(الداعية راشد الحقان) مسجد صبحان وعائلته الكبيره لهم مسجد في الفناطس وقد سئلت ابو خالد وهواحد سكان الفنطاس ابا عن جد وحدثني عن الشيخ الداعية راشد احمد الحقان

قائلا :
لقد رأيت الشيخ راشد و قد حمل عليه أحد أصدقاء ابيه بالتقريع امام الناس و هو يقول له : يا أخي ما الذي فعلته بنفسك، لقد عرفناك شاباً وسيماً، حليق اللحية، مهذب الملابس -على حسب نظرته- فشوهت صورتك بهذا المنظر، لحية كثة و ثيابٌ بسيطة، و اللهِ ما عرفتك حين رأيتك، يا جماعة - و هو يشير لمن حوله- هذا واحد من أو لادنا، لكن للأسف لا ادري ما حدث له,

فما كان من الشيخ راشد إلا الضحك الخفيف و الإبتسامة
وهو يحاول ان يلاطف و يهديء من روعه بكل تواضع ودون حرج من الآخرين، و الإبتسامة لا تفارق محياه، و يقابل الإستهزاء بالكلمات الطيبة، و لم يزدني موقفه إلا إعجاباً بخلقه و حسن مداراته، بل كسبت دورة تدريبية في تحمل الأذى من الآخرين.

و من الإضاءات التربوية الراقية انني لم أشهد من شيخنا ابو إبراهيم طعناً في جماعة أو إساءة لشخصية أو إشتغالا بأفعال الآخرين، و إذا ما ذكِرَ امامه احد بصفة شخصية أو منتمية لجماعة أخرى، تجده يصرف الكلام و يوجهه نحو سيرة الرسول صلى الله عليه و سلّم أو الذكرِ أو الإستغفار لإخوانه في الجلسة.

ومن الإضاءات هو كرامة الله له في ابنه ابراهيم،

فبعد تيهٍ من الزمن في دروب الحياة الفانية، يصاب بحادث يفقده بصره كلِّية و لكن لتستيقظ بصيرته لترى نموذجاً جديداً لشابٍ يفني حياته كلها في سبيل الله عز و جل على منهج دعوة التبليغ وهي طريقه النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوه
وكأنه لا صلة له بصاحب البصر إلتاءه بفضل من الله ورحمته.

و لا أشك بأن لهذه الهداية نصيبٌ من دعاء والده الرجل الصالح له، و هذا يذكرني بحادثة سيدنا موسى عليه السلام عندما قتل الرجل الصالح, ذلك الغلام الصغير مما جعل سيدنا موسى عليه السلام يستنكر عليه فعله و لكن و في نهاية المطاف أنبئه بسبب فعله هذا، بأن ابويه كانا صالحين فخشينا ان يرهقهما طغيانا و كفرا، أو كما قيل : ( رب ضارة نافعة)، و هذا ما حدث مع ابراهيم، حيث ذهب الله ببصره و حرمه نعمة الرؤيا لتكون سبباً في توبته و هدايته و إطلاق طاقاته وإمكاناته في الدعوة إلى الله عز و جل, و في ذلك عبرة للحماية الربانية التي تشمل الآباء الصالحين من شقاء الأبناء و عذابهم، و أهمية الدعاء لهم.



"ربنا هب لنا من ازواجنا و ذرياتنا قرة اعين"



و لا يزال الشيخ راشد إلى يومنا هذا يتألق و يزداد تألقا بعطاءه، ولاتكاد رجله تقع على الأرض، فهو جوال في بلده من قرية إلى قرية، و جوال في ارض الله من دولة إلى دولة بِهِمَةٍ عالية وإرادة ماضية.


وايضا كان يذهب الداعية راشد الحقان الى الكازنوهات والمراقص في امريكا ويخرج منها الكثير من العرب والمسلمين والغير المسلمين يخرجهم من هذي الاماكن الموبقة ويدعوهم الي العودة الى الله جل جلالة
وتاب منهم من تاب واشهر اسلامه منهم الكثير

اطال الله في عمرك شيخنا.....


منقول