(((حدث في مثل هذا اليوم)))
أن العيون جفاها النوم
التقيتك ، فأسفر عن نظرات عينك تشتيتي
آآآآآآآآآآآآآآه من ذلك اليوم وتلك اللحظة
دهشت بعيناي ، ثم دار قلبي بين أضلعي كما يدور طير حر أودع للتو قفصا
أحسست أن قلبي سيموت وأنتي تختالين
نظرت لك باستجداء وطلبت منك أن تبقين،،، لا لا لا أنا لم استجد ولن استجد أحداً
صراع بين قلبي وعقلي وأنا بينهما الضحية
همس قلبي :" بادر بإلقاء التحية وفاز باللذات من كان جسورا"
ثم صرخ عقلي:"لا تنكسر ودعها تمضي في سبيلها"
اتركاني وشأني فأنا مريض صريع
نزعت سلاحي وأقبلت نحوك أعزلا، والمتربصون كثر
أعزل من عقل وقلب إلا أني كنت أرى فيك كل شي
اقتربت واقتربت
وكانت رماح وسهام تصيبني فلم أءبه ولم اتراجع
نظرت إليُ ولم أدرك هل هي نظرة خوف أم تخويف أم رغبة في المواصلة
لم أعلم تفسيراً لها لكني اعلم أني تقدمت وتقدمت حتى كان شذاها يحيط بي
إني منهك وصدري ينقبض ولا ينبسط فدليني على علاج
لف الصمت كل جانب
وجلة مني!!
فاسمعي بل أنصتي إلى ما أقول
لا أريد أن يراك غيري ولا يكلمك غيري ولا يفكر بك غيري ولا يعلم عن وجودك غيري
أنتي لي وحدي ، ملكتي ، أميرتي وسيدة أفراحي وعدوة أحزاني
شريكتي في النجاح ومعيني في الأزمات
أهنئك يوم فرحك وأواسيك يوم حزنك وكربك
أكون أقرب من نبضك وأسرع من رمشك وأحيط بك كما يحيط الصدر بالرئتان
أنتي من كنت على يقين أني سألقاها فأستأمنك على قلبي
أتوق للمس يديك وأتوق لليلٍ عتيم يلتقي مع صبح تنفس
لكني حائر بين رضا عينيك وبين غموضها
قولي أي شئ ولا تصمتي
صوت أتى من بعيد ينادي باسمها الذي أغار من ذكره والذي اكتسا من روعتها روعه
من هذا؟؟
تنهدت بصوت حزن وخوف ولهفه
ليتك أتيت قبل هذا فأكون لك وتكون سيدي!!
كأن الأرض خلت من هوائها ، ومن كل شئ يدعوا فيها للحياة
آآآآآآآآآآآآآآه مما سمعت!!
ابتعدت الخطوات والقلوب مثخنة الجراح
توارت عن الأنظار ولم اترك لنافذة قلبي فرصة لمشاهدتها مرة أخرى
أمرت قدماي بالسير فعصتني ونهتني إلا إني رددت لها
إذا كان لي في من أحب مشاركاًً=تركت الهوى قهراً وعشت وحيدا
سمعت قدماي فمشت بخطى ثقيلة ولم يبق من ذكرى ذلك اليوم إلا أنه
(((حدث في مثل هذا اليوم)))
نبــــض المعــــاني