أصدر اسامة بن لادن زعيم منظمة القاعدة شريطا مصورا جديدا خاطب فيه الشعب الأمريكي وذلك قبل أقل من اسبوع من الانتخابات الرئاسية الامريكية المقرر اجراؤها في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وفي شريطه الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية، قال بن لادن أن المنظمة اعلنت الحرب على الولايات المتحدة لأن أعضاءها احرار ولا يقبلون الضيم على حد قوله.
وقال بن لادن ان الاحداث التي دعتهم الى القيام بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول هي " ظلم وتعسف التحالف الامريكي الاسرائيلي على سوريا ولبنان منذ عام 1982 وما تلاها من احداث عندما اذنت امريكا للاسرائيليين باجتياح لبنان وساعد في ذلك الاسطول السادس الأمريكي" .
وأضاف أن هذه الاحداث " ولدت لدى تصميما قويا على معاقبة الظالمين".
وقال انه بينما كان ينظر الى الابراج المدمرة في لبنان جاءته فكرة ان يكون الرد على الولايات المتحدة بالمثل بضرب ابراجهم"
لاحظو هذه النقطه بالضبط والتي اضعها بين قوسين
(وقال بن لادن ان الهجمات ضد الولايات المتحدة نجحت مشبها نظام الرئيس الأمريكي جورج بوش بالانظمة الملكية والعسكرية في الدول العربية التي وصفها بانها فاسدة. )
وتضمن التصريح اعترافا صريحا بأن منظمة القاعدة هي المسؤولة عن تدمير الابراج عندما تحدث عن الخطة والتكليفات التي صدرت لمحمد عطا بتنفيذ العملية " خلال عشرين دقيقة على حد قوله".
وأشار بن لادن في شريطه الى ان احد اسباب نجاح هذه الهجمات هو الإهمال والتقصير من جانب الرئيس الامريكي جورج بوش الذي وصفه بأنه كان مشغولا بقصة العنزة التي كانت تحكيها له طفلة بإحدى المدارس عن انقاذ اولئك الذين كانوا موجودين بمبنيي مركز التجارة العالمي
وفي النهاية خاطب بن لادن الأمريكيين بقوله " ان امنكم ليس بيد كيري او بوش او القاعدة وانما هو بأيديكم انتم وان كل ولاية لا تعبث بأمننا فإنها تلقائيا قد امنت أمنها"
وقال بن لادن ان الولايات المتحدة غزت العراق للاطاحة بما وصفه " بعميل قديم لتعيين عميل جديد" في اشارة للرئيس المخلوع صدام حسين ورئيس الوزراء المؤقت الحالي إياد علاوي.
يذكر ان هذا الشريط هو الاول الذي يصدر لبن لادن منذ أكثر من عام والمصور الأول له منذ عامين تقريبا.