عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 20-09-2008, 06:59 AM
الحمر المطيري الحمر المطيري غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 80

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوت التاريخ
( القصة الرابعة )

الدويش يقتل احد شيوخ مطير

الدويش اسم لمع كاحد الزعامات القبلية القوية في نجد وكتب التاريخ تزخر بهذا الاسم الذي

لعب ادوار رئيسية في كل احداث المنطقة كانت له نزاعات كثيرة داخل قبيلته ومن ضمنها حدوث

مقتله بينه وبين احد افخاذ مطير الصغيره وهم الهوامل احد فخوذ واصل من قبائل بريه

كان للهوامل رجل اسمه شعوان بن دمخ وهو صاحب الامارة فيهم وكان صديقاً مقرباً من

ال رشيد حكام نجد في وقتهم فكان ابن رشيد لايسمع فيه احداً وكان جباة الزكاة يتركون اي

شخص ينسب نفسه الى انه من قوم ابن دمخ لوصية ابن رشيد بذلك فكان اغلب سكان المجمعة

حاضرة وبادية اذا ارادات التهرب من زكاة ابن رشيد يقولون نحن من ربع ابن دمخ فيتركون

فاخذ سمعة في تلك النواحي بين اهل نجد فجاء رجل الى الدويش فقال له : انت شيخ مطير

والا ابن دمخ ؟؟ فغضب منه الدويش وكاد ان يقتله حتى اخبره ان نصف مطير تسمت بهذا الرجل

وفخذه الصغير فعزم الدويش على التخلص منه لانه اصبح تهديد داخلي يهدد كلمته المسموعة

في قبيلة مطير فطلبه الدويش الى زيارته فاجاب الى ذلك وامر الدويش عبده ان يقتله قبل

الوصول الى بيوتهم ففعل لكن الضربة لم تكن مميته فقام ابن دمخ وذهب الى ربعه واخبرهم

بما فعله به عبد الدويش من ضربه والهروب فكادت ان تكون هناك فتنة داخلية بالقبيلة حتى

وصلت الى الصلح وحلف الدويش انه لاعلم له بما فعل العبد واهديت الى ابن دمخ مجموعة

من الخيل الاصيلة كترضية عن فعلة العبد فرضي بذلك بعد وساطة الكثير من شيوخ مطير

لكن الامر تم بعد ذلك من قتل ابن دمخ على يد الدوشان بعد ان تعدوا عليه فانزل من راحلته

وهو رجل كبير بالسن وتم نحره !!

فذهب ابن المقتول الى قبائل بريه التي يتبع لها فتخلوا عنه خوفاً من الدويش فاصبح ال دمخ

وقبيلته الهوامل في وضع محرج امام المؤيدين للدويش والصامتين خوفاً من سطوته فهم فخذ

صغير امام قبائل كثيرة فارسل ال دمخ مرسول لهم يطلبون حق اللجوء الى قبائل شمر فاجيبوا

الى ذلك من ال لغيصم شيوخ المسعود من شمر وعندما تجهز ال دمخ وقبيلته لاخذ ثأرهم

تحينوا الفرص لقتناص الدوشان فكان ان طاردوا ابن شقير الدويش فهرب منهم لكنه تم اللحاق

به فتم نحره وقتل ايضاً رجل اخر من الدويش رمياً بعد ان هرب عندما صادف سربة من الخيل

يقودها ال دمخ وتم النزوح لهذه القبائل واللجوء الى قبائل شمر التابعة لابن رشيد حتى تم

الصلح بينهم ,

يقول شاعر الهوامل بعد هذه المقتله :

يامهرة تبغي زحم = تفزع بعودٍ فيه ريش
ياطير تبشر باللحم = تعال ونرمي لك دويش

لقد كانت نزاعات دامية لايحب ابناء القبيلة اواحدة ذكرها لانها تؤجج النفوس بينهم وكانت

انقسامات داخلية بين ابناء البادية بين حب السيطرة والبحث عن السمعه والصيت .
صوت التاريخ
يعتري البحث كثير من المغالطات بارك الله فيك

لم يكن سكوت بريه خوف من الدويش وسطوته
لم يكن ابن دمخ شيخ على الهوامل بل كان فارس له مكانته بين جماعته فقط

بعد مقتله ذهبوا الدموخ الى الصعران يطلبون الثأر فقال ابن بصيص لهم اقتلوا اللذي قتل صاحبكم وتعالو الى بيوتنا وادخلو علينا عندها ستكونون في وجهي ؟!!

وكلام ابن بصيص عين العقل ولم يكن خائف كمى تدعي ؟!!


بعدها اجتمعوا الهوامل وقررو ان اي رجل من الدوشان يشاهدونه يقتلونه على الفور مهما طلب المنع من احد الهوامل وققرو رفع المنع .

ومرت الايام وشاهدو فيحان بن شقير فأغارو الدموخ عليه وقتلوه . ثم ذهبو (الحزاويه ) وهم فخذ من الهوامل جماعة ابن دمخ الى شمر الى ان حلت الخلاف بينهم بعد فتره طويله ثم عادو الى مطير بطلب من الدويش بعد ان ارسل يقول ان الخلافات قد انتهت بيننا وايضا بين فخوذ مطير الاخرى كانت على خلاف مع الدويش ؟


---

يا اخي عليك ان تضع مقام الرجال في محلها ولا توصفهم بالجبن والخوف

هذا الكلام لايصلح ابدا

واعلم ياصوت التاريخ انا من جماعة ابن دمخ واعرف من لم يقف معنى في ذلك ولكن لايمكن اوصفهم بالجبن والخوف لعدم وقوفهم معنى في هذه المحنى اللتي مرينا عليها ؟

فالمسأله بين ابناء الدوشان والدموخ وليس بين امير مطير والدموخ ؟

ولو كان ذلك لكبر الامر ولكن الدويش جعل مقتل ابن دمخ من غيره وليس منه حتى لايكون في موقف حرج امام بريه ؟

وبعد ان قتل احد الدوشان انتفض الدويش الامير يطلب الثأر وهذا مبرر له بالتدخل مباشره اما مطير كافه بان الهوامل بغو علينا وقتلو صاحبنا ..
-----