عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 02-09-2008, 01:59 AM
الصورة الرمزية سالم العظيمان
سالم العظيمان سالم العظيمان غير متواجد حالياً
 عضو خاص
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 7,848

اخوي الجنازة

في البداية ونعم بقبيلة شمر الطنايا وقبيلة عنزة العريقة وكل القبائل العربية الكريمة

اما عن سردك لتاريخ شمر فتاريخ شمر وافي وعريق

لاكن هناك اعتزاز جاهلي في بداية القول


اما عن مسلسل العواجي فانا اول ماسمعت عنه انكرته واضم صوتي للمعارضين له

لانه سيسبب فتنه وبغضاء وامور جاهليه نحن وانتم ف غنى عنها

والكل فيهم حقهم من الطيب

اما عن قولك ان هايس القعيط قتل عقاب وحجاب وبين عنزة اسمحلي غير

صحيح

اوكي معك في معارضة المسلسل لاكن لايجحد التاريخ وهو اوضح من الشمس

والكل يعرف مقتل عقاب وحجاب عندما غزاهم الفارس هايس القعيط من البريكات

واصل البريكات من قبيلة الدواسر ونزحوا مع شمر قبل ثلاث مئة سنة ونيف

وكان معه 140 رجلا 70 فارسا و 70 زماميل

وكانة غزوة سريه فلما قاربوا مضارب ولد سليمان عشيرة العواجي

راهم صبي عند غنم هذا الصبي شمري وربى مع اخواله ولد سليمان وهو الذي

ابلغ اخواله بالغزو وسمية سلالة من بعده بالنذرة لانه انذر على ابناء عمومته


وخرجوا لهم عقاب وحجاب وربعهم وهرب القعيط والفرسان السبعين وبقي السبعين

الاخرين واحتجزهم ولد سليمان

ولحق عقاب اثر القعيط وعلى اثره اخوه حجاب

ولما راى القعيط قدوم عقاب ومكانهم يسمى زبار اريك

منفردا وهو وجماعته السبعين قال لهم خذوا قضاكم من عقاب وقام يعدد اسماء

الفرسان من شمر الذين قتلوا على يد عقاب مثل هذول الشويهري وقام يشد من همم هم

وارموه بالسهام والرماح حتى اردوه قتيلا وبعد ذالك فعلوا باخيه حجاب

وسميت تلك الارض بابرق الشيوخ نسبة لحجاب وعقاب

وبعد مرور اربع ليال ووصل ولد سليمان الخبر قام احد ايناء ولد سليمان ويقال له ضبيب

بقتل الزماميل وهذه عاده خسيسه


وهذه قصيدة شاعر شمّر (( مبيريك التبيناوي )) :-



ان كان هيْفا تزعج العام الاصوات =نوتٍ يروع اليوم جضَه قطْينه

عقابٍ رمنّه يوم الافراس عجلات =وكلنْ حثاتْ البراثن وتينه

فواتْ قبل مدورين الجمالات =ياليت عقّال الملا حاضرينه

وحجاب ياما قال بالبيت قم هات =عزّى لكم يالابةٍ فاقدينه

من زوبعٍ والا السناعيس إلافات =فواتْ ما عوّد على مرتجينه

خلّوه زينين المياحه والأرّات =وينام سعدون على سهر عينه

هاذي سلومٍ بيننا يا القرابات =يا حلو ردات الجزا قبل حينه


(( وهذي قصيدة التبيناوي الثانيه ))


ياعقاب عقبان المنيصب لون لك =واستلحقن يا عقاب راسك معه راس

لا تحسب ان الخيل قافٍ عطن لك =ارقابهن عوجٍ لكم عقب مرواس

احذر من اللي بالقدح غذّين لك =شهب النواصي فوقهن كل مدباس

هايس على صمّ الرّمك عابي لك =عيال زوبع مروية كل عباس

بغربي زبار اوريك يوم اوجهن لك =راحت تدهدا جثتك ما بها راس


(( وهذي قصيدة الشاعر رشيد بن طوعان ))


حرًً شهر بس الزماميل والخيل =يدور صيداته بغراة الانجاب

بأول شبابه عذب الكنس الحيل =وخبط بيمناه البحر عقب ما شاب

راح النذير وصبّح النزل بالليل =وتكافخت فزعاتهم قبل الادّاب

وتوافقوا بالعرق حد الغراميل =متكاظمين مثل ابازيد وذياب

وغشا زبار اوريك مثل الهماليل =ونشبت رماح القوم باقطّي الاصحاب

وترايعوا للهوش ربعٍ مشاكيل =حمّاية التالين والخيل هرّاب

عيال الشيوخ معربين الاخاويل =ردوا على ربعِ تدانوا بالانساب

وان كان نوتٍ تزعج الصوت بالحيل =لعيون هيْفا نردع الشيح بحجاب

اربع ليالٍ ما لقته المراسيل =علّيت وجهٍ كوح العصر بتراب

حريمنا لجّن بزين الهلاهيل =متحرياتٍ شعلة الحرّ لعقاب

وحريمهم تصرخ صريخ المحاحيل =جاهن عليمٍ مع هل الخيل ماطاب

يا ضبيْب لو ذبحت كل الزماميل =ذبحة دخيل البيت ما ترفع الباب

دنياك هاذي يا العواجي غرابيل =من شق جيب الناس شقوا له اجياب


لقد اشار شعراء شمّر الى (( هيفا )) والى (( نوت )) اما هيفا فهي والدة هذلول الشويهري , واما نوت فهي زوجة عقاب العواجي , اشار شاعر شمّر ضبيب وذبحته (( للزماميل )) فضبيب المذكور هو ابن عم لعقاب العواجي , ويقال انه هو الذي تجرأ وقتل السبعين شخص الذين اسروهم من جماعة هايس القعيط .




وبعد ذالك اخذ ابن عقاب ثار والده بقتل هايس القعيط

صارت معركة بين غنيم الربضا من الروله والقعيط من شمر وصار كل من القبيلتين

يمد ابن عمه ذهب ابن عقاب العواجي وقد صادم هايس بوسط المعركه وغرز

سيفه في خاصرته وانتحى به جانبا ولما رأه هايس علم انه ابن عقاب لشبهه به

وقال لم اقتل ابوك انما قتلوه القوم قال ابن عقاب انا ماسالتك عن هذا

انا ابي اوصيك اذا مت تقول لابوي اني خذيت ثاره


..................................................



واما قصة ابا الوقى فابا الوقى لم يكن ندا لعقاب وهذا معروف حتى عند رواة شمر

وكذالك لم يكن له ذكرا الا تلك القصه والذي جعل له ذكرا انه بارز عقاب وكسب

فرسه وسيفه

عندما قدموا فنجال عقاب بين فريس وكبار شمر لملاقاة بالميدان تنحى عنه الجميع

وشربه ابا الوقى وانتقدوه لعلمهم انه ليس ندا لعقاب وهناك من هو اقدر منه

لاكن عندما التقى ابا الوقى وعقاب وتبارزا هجم شمر لمناصرة ابا الوقى وكذالك فعلت

عنزة لمناصرة عقاب واختلط الحابل بالنابل وعند فك الاشتباك اخذ كل من الفارسين

فرسه وسيفه فلما انجل غبار المعركة اتضح انهم تبادلا السيوف والخيل

وفرس وسيف عقاب كما هو معروف من فرس وسيف فارس كبير كعقاب خلاف

ابا الوقى لذالك قال التبيناوي :


ابا الوقى بالبيض خضب يمناه=وانشهد انه من عيال الحمايل
السيف من يمنى عقاب خذيناه=والخيل بدل كدشها بالاصايل





وفي النهايه

شمر وعنزة قبيلتان من اعرق واشهر القبائل العربية الاصيله صاحبة التاريخ

البطولي ولهم احداث جمة عبر تاريخ الجزيرة العربية

ولاكن لاينبغي لاحد ان يحط من قدر اخيه ولا يزور قصة لانه يرى انها تضره

وهذا غير صحيح


وشكرا