[img]\My Pictures\1_510342[/img][img]C:\****************s and Settings\MoonNet\My ****************s\My Pictures\1_510334_1_34.jpg[/img]مقتل جندي أميركي وإسقاط مروحية بالفلوجة
قتل جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في معارك مع مسلحين في جنوب الفلوجة غرب بغداد، وبذلك يرتفع إلى 39 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ بداية الهجوم على هذه المدينة قبل نحو أسبوع.
وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن مروحية عسكرية أميركية سقطت في عامرية الفلوجة، كما نصب مسلحون كمينا لدورية أميركية قرب المنطقة نفسها وتمكنوا من تدمير عربتي همفي.
وجاءت هذه التطورات في وقت تحاول فيه القوات الأميركية والعراقية إنهاء ما تقول إنها جيوب المقاومة الأخيرة في المدينة. وأفادت الأنباء بأن الدبابات الأميركية انتشرت في شوارع حي الشهداء جنوبي المدينة الذي كان يعتبر المعقل الأخير للمقاتلين، وواصل جنود المارينز عمليات دهم وتفجير المنازل بحثا عن أي مقاتلين في أنحاء المدينة.
وأعلن متحدث باسم المارينز في الفلوجة في تصريح للجزيرة أن القوات الأميركية تواصل العمليات العسكرية للقضاء على جيوب المقاومة، وأنها تسيطر على المدينة بعد انتهاء أغلبية المعارك الرئيسية.
وأكد بيل غيلبرت أن جنود المارينز يقومون بعمليات تمشيط من منزل إلى منزل وحاول تبرير منع القوات الأميركية توزيع معونات الإغاثة من الهلال الأحمر العراقي بالدواعي الأمنية مشيرا إلى ضرورة ما أسماه بالتأمين الكامل للأوضاع هناك.
وتعليقا على ذلك قال الناطق الرسمي لمجلس شورى المجاهدين أبو سعد الدليمي للجزيرة إن القوات الأميركية بدأت تستخدم المدنيين كدروع بشرية في هجومها على المدينة لاسيما في المناطق التي تشهد مقاومة عنيفة مثل حي الجولان لتجنب هجمات المقاومين، مشيرا إلى أنها تلقي قنابل ذات زنة كبيرة كدليل على عجزها عن تحقيق أهدافها على الأرض في ظل التعتيم الإعلامي. ووجه الدليمي نداء إلى هيئة علماء المسلمين والعشائر العراقية لنصرة أخوانهم في الفلوجة.
ولا تزال القوات الأميركية تمنع طواقم الإغاثة الطبية والإنسانية من دخول المدينة. ووصف رجل من أهالي المدينة تمكن من مغادرتها مشاهداته للوضع بالكارثة في المدينة، وقال أبو طيبة الزوبعي للجزيرة إن هناك من الأهالي من بقي مدفونا تحت الأنقاض مضيفا أنه لا تتوفر خدمات مما يزيد الوضع الإنساني تعقيدا.
وفي السياق أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من انتهاك قوانين الحرب المخصصة لحماية المدنيين والمحاربين في معارك الفلوجة, مشيرة بأصابع الاتهام إلى القوات الأميركية وإلى المقاتلين المناهضين لها.