يعيش حياة بائسة, ليله مثل نهاره, مصاريف كثيرة ومطالب لاتنتهي, يعول اسرة مكونة من 19 شخصا, ودخله الشهري لا يتجاوز 1050 ريالا يتقاضاها من الاوقاف, ظروفه قاسية.. هذه المقدمة خلاصة مسلسل حقيقي يعيشها المواطن حاضر عيد حضيري الشريدي من سكان المدينة المنورة وتسرد القصة أمه, وتقول: ابني كان يعمل كاتبا في ادارة تعليم المدينة بالمرتبة الخامسة, اصيب بمرض نفسي اعجزه عن العمل, اخذ يتردد على المستشفى النفسي, وحصلت كتابات بين ادارة التعليم وبين المستشفى والهيئة والطبية بشان حالة ابنها وصدر في حقه تقرير طبي يثبت عجزه عن العمل وحول للهيئة الطبية وزودت له جرعات الدواء مما افقده الوعي وعدم السيطرة على تفكيره وطلب في تلك الفترة المساعدة من عدة جهات لاحالته للتقاعد بدل العمل مراعاة لظروفه ولكن جهة عمله لم تساعده حتى في اعطائه اجازة وهو يستحقها.
تظلمت الام ضد الادارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة وطالبت في استدعائها انها تطلب النظر في حالة ابنها لكونه يعول اسرة كبيرة وختمت مذكرتها بطلب تعديل استقالته واحالته للتقاعد بناء على التقارير الصادرة في حقه.
وناشدت الام المسؤولين الاهتمام بوضع ابنها للبت في هذا الموضوع, كما ناشدت اهل الخير بمساعدة الاسرة المحتاجة دائما.

فرج الله كربتهم
جريدة اليوم