[move=left]الأخت العزيزة بنت شيوخ[/move]
أسعدتني عودتك الميمونة وعدولك عن الرحيل فمثلك يفقد
الشكوى تكون من مصيبة سواءً كانت دنيوية أو دينية وكلها بما جنت أيدينا وفعلاً أرفع الدرجات في الشكوى هو شكوى الذات.
ومما أذكره من كلام بعض السلف في درجات الصبر عند المصيبة أنهم قالوا: الصبر على المصيبة وأعلى منه شكر الله أنها لم تكن أكبر من ذلك وأنها لم تكن في الدين فمصيبة الدين مصيبة ما بعدها مصيبة وما دونها يهون وأعلى من كل ذلك أن تحمد الله عليها فما يصيب المؤمن في الدنيا كفارة له
وأشكرلك أختي هذه المشاركة الجميلة والفريدة في بابها
وتقبلي تحياتي / عبدالله آل فالح