حقائق من التاريخ
1) توفي محمد فيصل الدويش في اول عام 1261 هـو وشاخ بعده اخو الحميدي بن فيصل الدويش ومات عام 1274سنه
من 1261 الى 1274 هي فترة الحرب الشديدة بين علوى وبرية وايضا الفترة التي نزلت فيها قحطان نجد مستغلت انشغال مطير بهذه الحرب الضروس والتي كانت قحطان الكريمة قبلها لم تتجرا ان تدخل نجد إلا تحت راية الدولة السعودية بحكم موالاتها للحكم السعودي.
بعد موت الدويش الحميدي بن فيصل تولى بعده ابنه ماجد بن الحميدي والذي لم يقع في عهده اي مواجه بين مطير.
2) توفي تقريباً عام 1277هـ وتولى بعده اخوه سلطان بن الحميدي
3) توفي عام 1327 هـ وهو من قاد الصلح بين علوى وبرية وهو من قاد ثلاثة مناخات ضد قبيلة قحطان وبعد هذه امناخات طفت نارها كما ورد في تحفة المشتاق انظر مناخ دخنه عام 1293هـ .
بان بعد مناخ (دخنه) لم يقم لقحطان قائمه والحقيقة ان بعد هذا المناخ وقع مناخين في نفس العام وهم مناخ(اوراط )و(شعيب العودة) وكلها تهزم فيها قحطان هزائم كبيرة لم يعد لها بعدها اي ذكر وسوف نتتبع إحداث قحطان ومطير من عام 1267هـ حتى توحيد الجزيرة على يد المغفور له الملك عبدا لعزيز طيب الله ثراه ، وقد يلاحظ المتتبع أن قحطان لولى الدعم السعودي لتلك القبيلة لما كان لها ذا الزخم الإعلامي الذي غرر بالكثير من الناس ،والذي عندما يتم تتبعه يجده الباحث انه بالفعل لن تجد لها أي فعل أو دور في نجد وان اكبر حدث واجهة قحطان هو نزول برقا من عتيبة بقيادة شيخها (تركي بن حميد) ،وهو أول اختبار حقيقي تقع فيه قحطان بدون مساعدة من حاكم والتي لم تصمد أمامها كثيراً ... وبعد تفرغ مطير من حربها التي وقعت بينها ولتفتت لها قضت عليها نهائياً في مناخ (دخنه )ومناخ (شعيب العوده)ومناخ ( اوراط) وهذا قد مر معنا
ومن الإنصاف أن وقوع قبيلة قحطان بين مطير وعتيبة والدواسر أيضاف لسحب الدعم السعودي التي كانت تعتمد عليه قبيلة قحطان وان وقوعها بين هذه القبائل الثلاث والتي تعد من أشرس قبائل العرب وضعها في موقف صعب للغاية مما افقدها ألمكانه التي كانت تطمح لها
تابعونا
وقد طقة عصبة ارقبته
الحلقة القادمة تقرير يغطي من عام 1267الى 1340هـ مؤثقاً