مشكور يا محمد العبدلي على مشاركتك ، ولي تعليق بسيط على الموضوع:
بالنسبة للعنوسة سببها ليس فقط غلاء المهور ولا يقع اللوم على أولاء الأمور فقط ،، بل يقع على :
1- الدولة بعدم النظر للموضوع بجدية وعدم دراسة الموضوع وإيجاد الحلول.
2- الشباب لعدم النظر لموضوع الزواج كوقاية من الدخول في الحرام.
3- البنات للتقليل من الشروط الصعبة والرضاء بالقسمة والنصيب.
4- البنات لدخولهم في عالم الموضة والتحلل من الأخلاق والدين .
5- عدم التقيد بشرط أن يكون أعزبا وليس لديه أولاد ولم يسبق له الزواج.
6- التجار للمبالغة في الأسعار والغلاء الفاحش في مستلزمات المعيشة.
7- تجار العقار وهنا المصيبة يحث يطلبون أسعاراً خيالية في أسعار الأراضي والعقارات والإيجارات.
8- العادات والمظاهر الدخيلة على مجتمعنا لحفلات الزفاف وما يتبعه من تكاليف مبالغ فيها مثل القاعة (لازم فندق) والطقاقة والدي جي ، وحفل للخطوبة وحفل آخر للملكة وعقد القران وفل للزفاف وحفل الدخلة وحفل الاستقبال وشهر العسل بالسفر خارج البلاد.
وغيرها من الأمور الهامة والتي تدخل بشكل مباشر في موضوع العنوسة.
وأما موضوع غلاء المهور فهو (وهذا رأي خاص) ليس هو السبب الرئيسي ولا يشكل إلا جزئية بيسطة من المشكلة .
فالأمر أكبر من ذلك ويجب أن تكون نظرتنا للموضوع أشمل ومن منظار إيجاد الحلول وليس فقط ذكر المشكلة ودراستها ووضع الحلول النظرية دون العملية منها .
أذكر أنه عندما تقدم أحدهم لخطبة إحدى القريبات تم تحويل موضوع الموافقة ليكون بيدي وأن أقوم بتحديد المهر نظرا لمكانتي لدى والدها ،، لن تصدقوا ولم يصدقوا عندما طلبت فقط خمسون ألف ،،، نعم خمسون ألف فلس كمقدم يعني 50 دينار و5 ملايين كمؤخر طبعا خمسة ملايين فلس يعني 5 آلاف دينار.
وبدون شروط من قبل الأم لكمية الذهب ونوعيتها ولا لحفلة الزفاف.
طبعا كانت هناك مناقشات عديدة وتم الاتفاق على ما ذكرت بعد إقناعهم .
وبعد القبول قام الزوج بإعطاء زوجته مهرا قيما وهدايا كثيرة وذهبا بقيمة 3 آلاف تقديرا لها ولوالديها . والحمد لله هم يعيشون بسعادة ولديهم أولاد.
موضوع حساس ومهم ويا ريت الجميع يشارك فيه .
مع تحياتي وآسف على الإطالة .
أخوكم / المستشار