عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 12-04-2008, 02:53 PM
بصير بصير غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 86

أخي الحبيب فهد الجلوبة
كل ماقلته كلام جميل وانا أوافقك ولكن أقصد انا من كلامي الرفق مع بعض الاخوه الذين انخدعوا بكلام بعض الدعاه وسحب هؤلاء الشباب المغرر بهم من المنهج المعوج الي المنهج القويم منهج السلف الصالح وهؤلاء الذين قصدت به الرفق وقد امر سبحانه وتعالى موسى بترفق مع فرعون قال تعالى (({ اذهبا إلى فرعون إنه طغى . فقولا له قولاً ليناً }ينبغي على كل داعية إلى الخير أن يقابل الناس باللين وبيان الحق وأن يصبر على ما يجد من جفوة قد يجد جفوة أو نفرة فليصبر ويقول صلى الله عليه وسلم :" ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، وما ينزع من شيء إلا شانه" وإليك أخي الحبيب بعض الفتاوى لابن باز رحمه الله وبن فوزان حفظ الله
س : متى تشرع مقاطعة المبتدع؟ ومتى يشرع البغض في الله؟ وهل تشرع المقاطعة في هذا العصر؟
ج : المؤمن ينظر في هذه المقامات بنظر الإيمان والشرع والتجرد من الهوى , فإذا كان هجره للمبتدع وبعده عنه لا يترتب عليه شر أعظم فإن هجره حق , وأقل أحواله أن يكون سنة , وهكذا هجر من أعلن المعاصي وأظهرها أقل أحواله أنه سنة أما إن كان عدم الهجر أصلح لأنه يرى أن دعوة هؤلاء المبتدعين وإرشادهم إلى السنة وتعليمهم ما أوجب الله عليهم يؤثر فيهم ويزيدهم هدى فلا يعجل في الهجر , ولكن يبغضهم في الله كما يبغض الكافر والعصاة , لكن يكون بغضه للكفار أشد مع دعوتهم إلى الله سبحانه والحرص على هدايتهم عملا بجميع الأدلة الشرعية; ويبغض المبتدع على قدر بدعته إن كانت غير مكفرة والعاصي على قدر معصيته , ويحبه في الله على قدر إسلامه وإيمانه , وبذلك يعلم أن الهجر فيه تفصيل , وقد قال ابن عبد القوي في نظمه المقنع ما نصه :
هجران من أبدى المعاصي سنة ... وقد قيل إن يردعه أوجب وآكد
وقيل على الإطلاق ما دام معلنا ... ولاقه بوجه مكفهر مربد
والخلاصة : أن الأرجح والأولى النظر إلى المصلحة الشرعية في ذلك
مجموع فتاوى بن باز ج9 ص423

الشيخ الفوزان
نطلب من فضيلة الشيخ توضيح موقف السَّلف من المبتدعة، وجزاكم الله خيرًا .

السَّلفُ لا يبدِّعون كل أحد، ولا يسرفون في إطلاق كلمة البدعة على كل أحد خالف بعض المخالفات، إنما يصفون بالبدعة من فعل فعلاً لا دليل عليه يتقرَّبُ به إلى الله؛ من عبادة لم يشرَعها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أخذًا مِن قوله صلى الله عليه وسلم : ( مَن عمل عملاً ليس عليه أمرنا؛ فهو رَدّ ) [ رواه الإمام مسلم في " صحيحه " ( 3/1343-1344 ) من حديث عائشة رضي الله عنها . ] ، وفي رواية : ( مَن أحدثَ في أمرنا ما ليس منه؛ فهو رَدّ ) [ رواها الإمام البخاري في " صحيحه " ( 3/167 ) من حديث عائشة رضي الله عنها . ] .
فالبدعة هي إحداث شيء جديد في الدِّين، لا دليل عليه من كتاب الله ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه هي البدعة .
وإذا ثبت أنَّ شخصًا ابتدع بدعةً في الدين، وأبى أن يرجع؛ فإنَّ منهج السَّلف أنَّهم يهجرونه ويبتعدون عنه، ولم يكونوا يجالسونه .
هذا منهجهم، لكن كما ذكرت، بعد أن يثبُت أنَّه مبتدع، وبعد أن يُناصح ولا يرجع عن بدعته؛ فحينئذٍ يُهجَرُ؛ لئلاً يتعدَّى ضرره إلى من جالسه وإلى من اتَّصل به، ومِن أجلِ أن يحذر الناس من المبتدعة ومن البدع .
أمَّا المغالاة في إطلاق البدعة على كلِّ من خالف أحدًا في الرأي، فيقال : هذا مبتدعٌ ! كل واحد يسمِّي الآخر مبتدعًا، وهو لم يحدث في الدِّين شيئًا؛ إلا أنه تخالف هو وشخص، أو تخالف هو وجماعة من الجماعات، هذا لا يكون مبتدعًا .
ومن فعل محرَّمًا أو معصية؛ يسمَّى عاصيًا، وما كلُّ عاصٍ مبتدع، وما كلُّ مخطئ مبتدع، لأنَّ المبتدع من أحدث في الدِّين ما ليس منه، هذا هو المبتدع، أمَّا المغالاة في اسم البدعة بإطلاقها على كلِّ من خالف شخصًا؛ فليس هذا بصحيح؛ فقد يكون الصَّواب مع المخالف، وهذا ليس من منهج السَّلف .المنتقى من فتاوى بن فوزان ج16 ص 7


ودمتم بحفظ الله

ملاحظه: هذا اخر رد لاني أنا وانت متفقون على منهج واحد وتختلف معي في وجهات النظر فقط




قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي = رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسأَلُ
اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَولِه = لا يَنْثَني عَنهُ ولا يَتَبَدَّل
حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ = وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّل
وَلِكُلِّهِمْ قَدْرٌ وَفَضْلٌ ساطِعٌ = لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَل


التعديل الأخير تم بواسطة بصير ; 12-04-2008 الساعة 02:58 PM سبب آخر: ترتيب
رد مع اقتباس