الوشيحي كالغراب الذي رأى مشية الطاؤوس فأعجبته فأراد أن يقلده فلم يستطع ثم أراد أن يعود لمشيته الأولى فلم يستطع.
في مقالات سابقه له كان يشن هجماته على من يطلقون على أنفسهم أبناء الديره ويسخرون من البدو واليوم تغير حاله وتبدل الله يكفينا شره
أيها المدعو الوشيحي لا تصبح مثل راعي المثل اللي يقول الخير ما من خير والشر عجل به
ترى ما هو بسارك إلا ربعك فنقول لك أهلك لا تهلك