لم تكن بي رغبه بالاسترسال معه في الحديث وقد قطع الحديث وصول الغلام ومعه طبق كبير وبه بعض الانيه. وضع الطبق في الداخل ومن ثم انتصب امام جده وقال
_سموا
-ترجم
+تفضل
قمنا معا الى الطبق الذي كانت فيه ثلاث اطباق مقعره في احدها حليب يعلوه رغوة كثيفه وفي الطبق الاخر تمر اما الطبق الاخير فقد احترت في امره فقد كانت به فتات خبز على مايبدوا وبه قطع صغيرة من البصل وقطع من التمر.
غلبت علي الحيره كيف يتم تناول هذه الخلطه الغريبه. انا اعلم ان الحليب يشرب ولكن لاتوجد اكواب اما التمر فلم اكن من محبيه ابدا وبالنسبة لهذا الخبز فقد كان من المستحيل اقناعي بانه مما ياكل.
كانت افضل طريقه هي مراقبتهم وهم ياكلون ومن ثم تقليدهم . مضى بعض الوقت ولم يتحرك احد وهذا الغلام المزعج مافتء يردد "سم سم مد يدك"
لقد حشرت في زاويه وكان لابد من المبادره مددت يدي نحو وعاء الحليب ورشفت منه رشفة للاختبار .
لقد كان طعمه جيدا رشفت رشفة اخرى , في الحقسقه لقد كان طعمه رائعا. بدأت بعملية شرب حقيقيه بحيث غطس انفي في الرغوه وكان الشرب ممتعا والحق يقال فشعوري بالرغوه وبدفء الحليب كان لا يوصف . لم يكن ليوقف استمراري في الشرب الا العجوز وهو يقول:
- لا تكثر تراه يجع البطن
_ لا لا تخاف انا اصلا شريب حليب
-بس منت متعود عليه ترى ممكن يمشي بطنك
_لا متعود لا تخاف
-لا منت متعود وهذي اول مره تشرب لبن خلفات
_ترجمه لو سمحت
- لبن جمال
_........