مع الشكر لكاتب الموضوع لكني لا أعلم وجه المقارنة بين الولاء للقبيلة والولاء للوطن
هل الحل في نظر البعض التنصل من كل الولاءات القبلية حتى نوصف بأننا مواطنون ذوي وطنية
أعتقد أن من لا ماض له فلا حاضر له ومن لا يعتز بانتمائه فلا عزة له بشيء أبدا
الشعارات نسمعها أحيانا ونرددها دون أن ندرك أنها تحتوي على مضامين خطيرة سواء كانت هذه الخطورة في عاجل المستقبل أو في آجله
الولاءات القبلية كانت وما زالت منذ الجاهلية حتى الإسلام وهي مصدر من مصادر عز الدول وقوتها
طبعا الأمر مفروض فيما لا يتعارض مع مصلحة عليا فوق مصلحة القبيلة وإلا أصبح الولاء القبلي معول هدم لابناء
ليس بالضرورة أن يعجبك فلان من الناس من قبيلتك لأي سبب كان لكن لابد أن تجد في غيره منها ما تتحق به توجهاتك سواء كانت دينية أو تحررية أو تقليدية
ألا نعتقد بدل أن نجلد ذواتنا أو مرشحينا أن نسأل أنفسنا قبل كل ذلك السؤال التالي:
(( ماذا نريد من المرشح )) فقط فإذا عرفنا هدفنا ومرادنا من الحصول على عضوية المجلس فلنترك للمرشح حرية اختيار الوسيلة المناسبة في تحقيق ما نريد منه
وبناء على سؤال الأخ السائل سوف أرشح ابن قبيلتي لأنه لا بد وأن يكون قد أخذ دروسا كافية من نوبات الفشل المتلاحقة التي مرت به
والمثل السائر يقول: اسأل مجرب ولا تسأل طبيب
تحياتي للجميع