اخي شيخ الشيوخ الأخوان ما قصّروا فالردود و الأدلاء بمعلوماتهم ..
اللي اعرفه و اسمعه من شيباني و شيبان العجمان و متعارف فيه عندنا
إن صاحب القصيدة سعد ابن فهيد ابن صبيح آل مرود آل ضاعن العجمي
وليس ابيه .. و ابيه فهيد شاعر ايضاً و لكنه مقلّ او لا نعرف من قصيده الا ثلاث قصايد..
اما سعد شاعر مجيد و له قصائد كثيره و انا قد اوردت بعضها في المنتدى
(معركة كسر العراص)(مغزى خزّة)(معركة الوفرا)(قصيدته فمحمد الدامر)
و له غيرها كثير من القصايد ..
و هذي القصيدة حسب ما أحفظها
يا راكب اللي بعيد الخد يطونّه=حراير ٍ من ضرايب جيش ابن ثاني
مْن الثميلة لدار الشوق يلفنّه=لا روّحن بالوصايف جول غزلاني
تكفون يا الظفران سجّوا عليهنّه=سجّوا و لجّوا صيّور العمر فاني
لابدّ من خرقة ٍ بيضاً على السنّة=و الموت من قبلنا ما عاف راكاني
و معركة الثميلة لا اعرفها ولا سمعت عنها و أظنها تأليف
اما عن سؤالك ما علاقة جيش ابن ثاني ؟؟؟
سعد ابن صبيح كان يتمثل بالجيش فقط ..
و يحتمل انه كان يملك شي ٍ من جيش ابن ثاني
لأنه صاحب علاقه مع محمد العبدالله الرشيد و الملك عبدالعزيز و ابن ثاني
و يذكر ان محمدالعبدالله الرشيد ارسله لابن ثاني في قطر بمراسيل
و تباطا ردّها و حنّت ذلولها من جلوسه في قطر
و رجع على ابن ثاني و يستعجله رد الخطوط
قال ابن ثاني : امسك الله يكفينا شرك انت وياه << يقصد انت و ابن رشيد
و قال فيها قصيدة
منها :
عجّل برد خطوطها يا ( ابن ثاني )=طريقها اللي جات منّه دعاها
قامت تحنحن فالبحر بالتفاني=حنّت و أنا اللي داري ٍ وش بلاها
ملّت ديار مكّبرين الصياني=مخاشرت خطارهم في قراها
مهوب بغض ٍ غير أبي قضي شاني=و من لا يبدّي حاجته ما قضاها
لي فاطر ٍ لشدادها مولهاني =قطع الخرايم منوة ٍ من مناها
تجفل ألا من شافت الصبح باني=تضحي و هجّتها على مستواها
و أنا ليا هجت فاطري مطلباني=يا سعد من ركبها و أعتلاها
و في غيرها يقول :
أليا بغيت الدرب صمّلت ممشاه=و لأحد ٍ عذلني قلت : أنا أبخس بروحي
و في غيرها يقول :
مالكم على جيش ( الشيايبن ) ماجوب = اللي خذينا و أشهب الملح دونه
و في غيرها يقول :
يا جعل (خشم العان) بعد القطيفي= و ( مغرزات ٍ ) بعد (صفوى) و (الأوجام)
أحبها من شان ريف الضعيفي=ولاّ أنا من ( ديرة ٍ حضرها يام )
( ديرة ٍ حضرها يام = الأحساء )
و له قصايد كثيره و معروفه لدا اكثر العجمان
و ولده حسن موجود الله يطول عمره (90 تقريباً) و اللي يبيه يروح يسأله عنها ..
عذراً على الإطالة
و شكراً 