والله ثم والله ثم والله
لو كانت القُبـل ترضيها وترد بعض من حقّها علي إنّـي لأقبل قدميها ورأسها من الصباح إلى المساء
لأنه أقل شيء ممكن أسوّيه لها
((الأم ))
كرّمها الله بأن جعل أحد الطرق المؤدية للجنة يمرّ من تحت قدميها
أسأل الله تعالى أن يحفظ لنا أمهاتنا وأن يرزقنا البر بهن حتى يوم نلقاه
الأخت المحترمة
أنا والحظ
موضوع رائع تُشكرين عليه
قمت بنقله إلى هنا حيث مكانه الأفضل
حاولت مراسلتكِ لإخباركِ بنقل الموضوع لكن حسابكِ ممتليء
تقبلي خالص التحايا
أخيكِ .