
بسم الله الرحمن الرحيم
وعلى بركة الله نبدأ
أولا: عوائق في طريق بيوت أسست على التقوى
أخي المربي أختي المربية:
هل تعلمون أن الأسرة هي النواة الأولى في المجتمع والركيزة القوية في التربية لذا نحن في أمس الحاجة إلى الأسرة
السعيدة السوية التي ترتقي بالمجتمع وتحقق الحياة الطيبة .
وهذه الاسرة لن توجد إلا أن نجعل كتاب الله منهجا لها وطريق محمد صلى الله عليه وسلم سنتها .والخوف والخشية من الله قائدها ودليلها ،ورضا الله والفوز بالدنيا ثم الفلاح بالآخرة هي مطلبها وغايتها .
لذلك وجب على كل فرد بالأسرة والمجتمع أن يسعى لتحقيق الحياة الطيبة في الأسرة وذلك بقيامه بواجباته ورعايته
للمسئوليات التي ولاه الله عليها وأن يحمي أسرته من كل شر يهدد أمانها أو سلامتها أو يبعدها عن الحياة الطيبة .
قال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ) التحريم _(6)
قال صلى الله عليه وسلم :
(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )
صحيح البخاري ومسلم .
إن بإتباع شرع الله والمنهج الرباني سنعيش الحياة الطيبة بكل مقاييسها لأن الله هو الذي خلقنا وهو أعلم بنا منا
ويعلم أنه لاتصلح المجتمعات إلا بإتباع شرعه من الكتاب والسنة (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) الملك _(14)
أما إذا نظرنا إلى المجتمع وجدنا أنه قد تفشى بين أفراد الأسرة فيه المشاكل الزوجية من علاقات محرمة ،خيانةزوجية
طلاق،تبرج وسفور،جريمة ،مخدرات ،انحراف الشباب،ألفاظ سيئة،إلا من رحم الله .
يتبع .....
