أتابعهم من أول الأمر .. متوجعة فوق وجعي وجعاً
يتوسل بهم شيوخاً وعلماءً يقبلون أكفهم وأقدامهم توسلاً ..!!
مصيبه والله مصيبة ..
إن وصل بنا الحال إلى هذا الوضع
كنت أسمع وأقول
الحمد لله أننا في آخر الزمانْ
ولن تكتب بعدنا أجيال .. تقرأ العجز في عيون الرجال أللذين اكتفوا
بدموعٍ وصلواتْ
نسأل الله لهم الثباتْ ..
ولعدوهم دحراً ذليلاً يجرون أذيال خبثهم بأفواههم انكسارا
واحتقارا ..
دك الله أرضكم دكا .. وجعل لكم من سواد الحياة وحزنها زادا
تتجرعون دماء الأطفال .. وقهر النساء شرابا
تغص به أفواهكم كما تركتم العبرةَ في نحورهم عمدا
هدمتم بيوتاً لا عمَّر الله لكم بيتا
حسبي عليكم إلى يومٍ تكف به الحسابات عدا ..
حسبي عليكم عدد كل دمعةٍ أنزلتموها من كل طفلٍ وأما
حسبي عليكم بقدر حرقةِ الأم على مقتل وليدها بلا ذنبا
حسبي عليكم بقدر كرامةِ شيخٍ وعجوزٍ أهنتموهم و لم يبقَ لهم من الحياة شيئاً
إلهي تعلم ما في النوايا ..
فأصفق كفي بكفي هكذا
حسرة بل وربي أكثر منها