مـهـذبــة الألــفــاظ مـكــيــة الـحــشــا
حـجـازيــة العـيـنـيـن طـائـيــة الــفـــمِ
أغـــار علـيـهـا مـــن أبـيـهــا وأمــهــا
ومن خطوة المسواك إن دار في الفـمِ
أغــار عـلــى أعطـافـهـا مـــن ثيـابـهـا
إذا ألبـسـتـهـا فــــوق جــســم مـنـعــمِ
وأحــســد أقــداحـــا تـقــبــل ثـغــرهــا
إذا أوضعتهـا موضـع اللثـم فـي الـفـمِ
يا سلام سلم هذا القصيد والمدح ولا بلاش
انا اشهد ان هذا الحب العذري
لاهنت يا الونان على النقل الرائع