وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم أبو فزاع ...
اسمح لي أن أقول إن الإستجواب كان قويا و كشف الكثير من المخالفات التي
وقعت فيها الوزيرة ... و لم تستطع الرد عليها أو تفنيدها ... بل تهربت منها و حاولت
مخاطبة القلوب بدلا من العقول ... بذكر بعض من إنجازاتها و محاولة إظهار الإستجواب
بأنه ظالم لها كونها إمرأه ... أما التجاوزات الماليه و تكديس المحسوبين عليها في الوزاره
بعد إزاحة كل من كان يخالفها ... و التجاوزات الإخلاقية و التعدي على القرآن فلم تجيب عليها إجابات مقنعه و إنما
كانت تراوغ .... بقولها لم أعلم ... و حولناه للتحقيق ... و هذا مظلوم و مستحق و غيرها من الردود ...
عموما الإستجواب حقق الهدف منه ... و كنا نعلم أن هناك من سيستميت للدفاع عن الوزيره
و الأهداف مختلفه ... فالتجمع الوطني حولها لقضية بدو و حضر ... و هناك من حسبها لمصالحه
الإنتخابية كالسلف الذين دافعوا عنها لثقل عائلة الصبيح في كيفان ... و بعض أعضاء التكتل
الشعبي الذين أنكشفت حقيقتهم كأمثال السعدون الذي يخشى من فقدان بعض الأصوات إذا وقف
مع طرح الثقه ... و حركة حدس التي بلا شك تتطلع لتحقيق بعض المكاسب بوقوفها بجانب الوزيرة
دون التطلع لوجهة النظر الشعبية ... و غيرهم من الحكوميين الموالين ....
و نحن معك أن طرح الثقة من الصعب نجاحه و لكنه سيكون رساله قويه للوزيره و الحكومه ..
و نتمنى الصلاح و الإصلاح في وزارة التربية و غيرها من الوزارات ...