كأس سمو ولي العهد

الكويت X كاظمة والجهراء X التضامن من يصعد لقبل نهائي كأس ولي العهد
الفاصلة ثابتة

مباريات اليوم
الكويت X كاظمة ملعب صباح السالم الساعة 4.30 مساءً
التضامن X الجهراء ملعب الصداقة والسلام الساعة 6.30 مساءً
يكتمل اليوم عقد فرق الدور قبل النهائي لمسابقة كأس ولي العهد الخامسة عشرة لكرة القدم بالمواجهتين الفاصلتين بالدور ربع النهائي حيث يلتقي في الرابعة والنصف على ملعب صباح السالم كل من الكويت وكاظمة وفي السادسة والنصف مساء على ملعب الصداقة والسلام كل من التضامن والجهراء.
وكان الكويت وكاظمة قد تعادلا في الذهاب والاياب 1/1 وصفر / صفر فيما تبادل الجهراء والتضامن الفوز 0/1 و 1/2 ووفقا للائحة المسابقة يتم اللجوء لمبارات فاصلة لحسم المتأهل.
وسبق لكل من القادسية والسالمية قد حجزا مقعديهما في نصف النهائي بتخطيها خيطان والعربي وهما سيلتقيان في الدور المقبل.
وستكون مواجهة الكويت مع كاظمة والانظار بعد فشل كل منهما ظل ذراع الآخر في هذه المسابقة وهو دليل حذر وحرص على البقاء في المنافسة وادراكا منهما لقوة الآخر.
ويدخل الفريقان المواجهة بمعنويات عالية فالبرتقالي استعاد صدارة الدوري الممتاز مؤخرا وذلك يعطي اللاعبين دفعة هائلة قبل خوض اللقاء فيما واصل الكويت ملاحقته لفرق المقدمة بنفس الوتيرة وحقق فوزا مهما على العربي 0/1.
وتساوي الفريقين بالحالة المعنوية لايوازيه تساوي فني في ظل المعطيات الجديدة اذ من المؤكد غياب هداف الابيض التونسي زياد الجزيري الذي يشكل محور الهجوم والخطورة للفريق وهذا الامر سيكون مردوده ايجابيا على كاظمة الذي سيلعب في الدفاع براحة أكبر.
ولانها المباراة الاخيرة لرادان مدرب الابيض فان سيسعى لترك بصمة بتأهل الفريق الى قبل النهائي ولذلك يتوقع ان يضع جل تركيزه عل هذه المواجهة سعيا لفك شيفرة الدفاعات الكظماوية التي استعصت عليه مرتين. وتبدو الخيارات المتاحة أمامه قليلة غياب الجزيري اذ سيكون العبء الاكبر على البحرين علاء حبيل والمحلي وليد علي.
في المقابل فإن كاظمة يبدو مكتمل الصفوف وبامكان مدربه الاعتماد على فهد الفهد في المقدمة وعلى محترفه المصري احمد فتحي الذي سيغادر البلاد السبت بعد المباراة ويتوقع ان يبذل اللاعب جهدا مضاعفا لترك بصمة في ملف البرتقالي هذا الموسم.
واذا ما نجح كاظمة في التعاقد مع البرازيلي ماركسيو فان المدرب سيملك اوراقا عديدة ليلعب بها اليوم.
اما في المباراة الثانية فان حظوظ الجهراء والتضامن تبدو متساوية خاصة بعد تبادلهما الفوز ذهابا وايابا ونعتقد ان الفريقين سيقاتلان من اجل البقاء لان الفرصة المتاحة للوصول الى النهائي تبدو في متناول الفائز فالطريق قصير ولا يحتاج الا لخطوة واحدة.
ولذلك فان كل من الجهراء والتضامن سيدفع بكامل قواه للخروج بانتصار يضعه في مفترق الطرق الاهم الا وهو الدور قبل النهائي.