عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 23-12-2007, 01:22 PM
أبوفزاع أبوفزاع غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,537

في الصحيح: عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرسه بأصبعيه وهو يقول: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة


حظيت الخيل فى الإسلام بكل تكريمٍ، إذ اعتبرها وسيلةً من وسائل القوة والعُدَّة، ومَظهرًا من مظاهر الهيْبة والعِزَّة، ولذلك يقول القرآن الكريم: ( وأعِدُّوا لهمْ ما استَطعْتُمْ مِن قُوَّةٍ ومِنْ رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بهِ عَدُوَّ اللهِ وعَدُوَّكُمْ )0( الأنفال: 6 )0 وأقسم بها في آية أخرى فقال: (والعادياتِ ضَبْحًا 0فالمُورِيَاتِ قَدْحًا0 فالمُغِيرَاتِ صُبْحًا0 فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا0 فَوَسَطْنَ بهِ جَمْعًا 0 إنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ))

والإسلام ينظر إلى المسابقة على الخيل في أصلها نظرة الرضى والتحريض؛ لأنها وسيلة إلى نشر القوة والفتوة والرياضة والجندية الماهرة، وفي سُنة الرسول ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ ما يفيد أن هذه المسابقة كانت معروفة عند الصدر الأول، فعن أنس بن مالك قال: كانت ناقة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تُسمى الغضباء، فكانت لا تُسبق ( لسرعتها )، فجاء أعرابيٌّ على قَعود له فسابقها فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، فلمَّا رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما في وجوههم قالوا: يا رسول الله سُبقت العضباء. فقال: حقٌّ على الله ـ عز وجل ـ أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه (( منقول بتصرف كثير )).





الف مبرووووووووووووووووووك للفائزين

والف شكر للقائمين على هذا المهرجان الرائع

والف شكر لادارتنا المؤقرة على التغطية اللي تنومس وترفع الراس

جزاكم الله كل خير

لكم مني كل التقدير وكل التمنيات بالتوفيق دوما

عمل جميل ادهشني واعجبني كثيرا





أيا غاديا مني على متن ضامر

تسابق لضرب المرهف المبرود

__________________


فهل نعجز عنها ؟؟




رد مع اقتباس