عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 02-09-2004, 05:57 AM
الصورة الرمزية الصقري
الصقري الصقري غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الدولة: ديـار عـنـزة
المشاركات: 63

الاخ ناجي تقول في أحد ردودك هل تنكر الاخيضر وصواب

وأقول نعم أنكره خاصة اذا كان يتخلله الخيال والشطحات العامية التي لاتخلو من بعض مواضيعكم وخاصة اذا كان هناك تغيير للحقائق كل قبيلة تنتصر وتهزم ..

وبينت لكم في أحد ردودي عن مضمون هذه المعركة ثم أتيتم بمعركتين وذكرتم مقتل مطلق الديدب على يدك مطير وابن لامي وهذا الكلام خاطيء فنحن أعلم بشيوخنا واذهب وأسال في منتديات شمر عن غزوة المقطية وسوف يجاوبونك في هذا وقد قتل ابن رشيد الديدب لمساعدته ومعاونته ابن سعود ..

أما عن مناخ المربع فقد ذكر هنا وذكر في منتدى عنزة وتم نقاشه وهو اختلاف آل هذال على المشيخة واحتشاد قبائل كثيرة منها عنزة ومطير وحرب وشمر وعتيبة .. وحتى أن هذه القبائل انقسمت بين أفخاذها وبطونها فنجد طرف هناك وطرف مع آخر ، فكيف تقول هل تنكر المربع وأنا أقول وهل تنكر ما ذكر حول المربع من احتشاد القبائل وتأتي في لحظة وتنسب النصر لكم تماما مثلما صار الحديث عن الرضيمة وقلتم أنه مطير أنتصرت وجحدتم الدور الكبير للعجمان

أما عن مناخ الشماسيه (ابن هذال) فهذا هو ..

ذكر ابن بشر ج2: 38-39 ( أن مشعان بن هذال شيخ قبيلة عنزه وأتباعه من قبائل عنزة قد اعترض طريق قافلة كبيرة ظاهرة من البصرة والزبير في شعبان 1240 هـ فيها من أهل سدير والوشم والقصيم والعارض وغيرهم وكان رئيس القافلة علي آل حمد من أهل الزلفي وكان معهم أموال كثيرة وبضائع ، فعندما وصلت القافلة ( جراب ) ، مورد الماء المعروف ، حاول مشعان مهاجتهم فقاوموه وثبتوا له ، فأضطر بعد ذلك للسعي بالمكر والخديعة من أجل أن يحصل على ما يريد ، أرسل أولاً إلى رئيس القافلة علي آل حمد يعرض عليه الصلح ويدعوه للمجئ اليه فلما قدم علي آل حمد على مشعان قام بحبسه وشن الغارة على القافلة مهدداً أنه في حالة المقاومة سيقتل علي آل حمد فتخاذل قسم كبير منهم خاصة قرابته وجماعته وبذلك سيطر على القافلة وسلب جميع ما معهم حتى أن بعضهم سلبت ثيابه وبعدها أقبلوا إلى بلادهم حفاة على أرجلهم ، قد أضاعوا كل تجارتهم ، ويذكر ابن بشر أن مشعان لم يلبث بعد هذه الحادثة سوى خمسين يوماً حتى قتل ، وذلك أنه دخل بعدها بلدة الغاط وتزوج هناك ثم رحل إلى أرض الشماسية وهناك سار إليه فيصل الدويش بعربانه من مطير ومعهم عسكر كثير من المغاربة والترك وابن مضيان من حرب فوقع بين هؤلاء وبين مشعان وعربانه قتال شديد وطراد خيل قتل فيه مشعان قتله فارس من عسكر الترك وذلك بعدما انهزم الدويش واتباعه ، وقتل من أتباع الدويش سعدون بن فراج وعدة قتلى من الطرفين وأخذت عنزة من عربان الدويش ركايب وأمتعة كثيرة ....انتهى كلام ابن بشر..

ويذكر الشيخ العبودي 1400: 1276-1278: أنه نزل على الشماسية شيخ من عنزة اسمه مشعان ، وكان قوم من قبيلة مطير كبيرهم الدويش قاطن في مكان البرجسية الآن في جنوب الشماسية فحصل بينهم عراك تغلب فيه العنزيون على المطيريين ، فذهبت مطير واستنجدت بباشا الترك في الأحساء فجاءت بسريتين فيهما أميران أحدهما يدعى عزاز والآخر يسمى البقيشي ، وقد تأهب العنزيون للحرب وحفروا خندقاً على الشماسية ينتد من النفود غرباً وينتهي بجبال الشماسية شرقاً حيث نخل آل عبدالقادر ونخل آل عثمان الآن ، قالوا : ودربت عنزة خيولهم على عبور الخندق بحيث جعلوه أول الأمر ضيقاً حتى لاتهاب الخيل قفزه ، ثم كلما تدربت عليه عرضوه حتى صار لا يتجاوز من الخيل إلا ما سبق تدريبه على تجاوزه ، فلما حصلت المعركة حصل النصر فيها للعنزيين بسبب الخندق ، ثم أن سرية من الترك حاولت أن تدخل الشماسية من غربها حيث لايوجد خندق وكانت بقيادة البقيشي إلا أن عين عنزة رأتهم فخرج إليهم مشعان ، فقتل قائدها البقيشي في الموضع المعروف الآن في نفود الشماسية باسم " نقرة البقيشي ".

وبعد ذلك ذهبت بقية أفراد السرية منكسرين جنوباً مع البطين فلما وصلوا البرجسية وفيها ثقلهم ومتاعهم ، وقد علم عزاز قائد السرية التركية الأخرى بأن صاحبه البقيشي قد قتل أمر جنوده بالرجوع إلى الأحساء ، وفي أثناء رحيلهم أتاهم صاحب حصان وقال : أنا قتلت شيخاً له ذقن كبير فقال الدويش رئيس مطير " أنا أخو جوزا هذا مشعان .. والله لو أنه حي ما تردون ماه ".

ثم قال الدويش للتركي : وكيف قتلته ؟ قال : قتله الله ، كنت منهزماً ، وكانت البندقية فوق كتفي ، فلمست الزناد خطأ فثارت البندقية وكان مشعان خلفي فأصابه الرصاص في صدره فقتله ، قالوا : فرحل قوم عنزة إلى جهة الأسياح ".

ويذكر الشيخ العبودي أن قبر مشعان لا يزال معروفاً في الشماسية حتى الآن وهناك خل في الشماسية يسمى " خل مشعان ".


ومن هذا المناخ نستنتج أنه مطير ناوخت عنزة على مرحلتين الاولى كانت مطير بقيادة فيصل بن وطبان الدويش ومعها حرب بقيادة ابن مضيان وهزمت شر هزيمة من عنزة ، ومن ثم استعانت بعسكر المغاربة والحامية التركية التابعة للباشا ، وهزمت وقتل بعض بعض قادة الاتراك هنا..وهذا يدل على شجاعة عنزة وقوتها وفرض سيطرتها ..

تعليق :

تفسير مناخ الشماسية هو ماحدث في معركة أبانات من هزيمة لمطير وحرب وذلك عند عودة مشعان بن هذال من العراق وذكر كل شيء في قصيدته الشيخة ، وهذا ما يفسر لنا اشتراك ابن مضيان من حرب الى جانب مطير في الشماسية ولكنه هزم وأتباعه ، واما مشاركة مطير هو هزيمتها في وقعتين أبانات ومناخ العمار سنة 1239هـ وهو قبل الشماسية وكلها هزمت فيها مطير وحرب شر هزيمة بالاضافة بمن استعانت بهم من قوى خارجية مثل عسكر المغاربة والحامية التركية ..


أما عن كير فقد أِبعت وأغرقت نقاشا ولكن لا أحد يريد أن يقتنع اذن نترك التحليل للقاريء ...

وأشِكر حقيقة الاخ العجمان على القرار الصائب الذي اتخذه وفعلا قرار في محله ..

__________________

حنا شبات الحرب صبيان وايل ملجا الضعيف مدلهين الجار

حـنـا هـل الـعادات أخـوان بـتـلا لى جفتنا الـــدار نـلـقـا دار

لاجــارت الـديـره علينا وأمحلت نلقا لنا بــدار العــدو مـعبار

نـاتـي على وضح النقـا ونرهب العـدا ولاكننا ألا يمهـم زوار