اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AL- JOORY
جميلٌ أن تتملكك مشاعر الإنسانية .. وأن تفيض بك إلى أودية الخير والعطاء
الأجمل أن نتذكر قسمة الله فيما نملكْ ..
الأجمل من ذلك كله .. أن الحسنات يذهبن السيئات .. وتلك ذكرى للذاكرين ..
الفقر ..
ليس سوى عنوانٍ لحالِ من ترتديه مساوئ الأحوال ..
ولو تحدث الفقر .. وأمهله الفقير الشاكي فرصةً على كف السؤال ..
لقال
إن المال في ذهابٍ وإيابْ
فلو سعيت لأدركت من الحياةِ ما تريد .. وما قسم لك الله في الكتاب
"الفقر"
سطرت كلمةُ فقرٍ بخطٍ عريض .. على لوحةٍ رماديةٍ بائسةْ
وضعتها على جبين ..
كل من تحتويه السعادةُ وهو للكآبةِ رهين !!!
كل إنسانٍ للحنانِ والعطاء فقير .. !!
كل من يقطع أوصال الرحمةِ بين هؤلاء ..
كل عاصيٍ مذنبٍ .. ثقلت به كفةُ السيئات ..
كل من وجد الفقر بذاته قبل حاله ..
فلم نربط الفقر بالمادة ...؟؟
وقد .. أصبحت عنواناً للمحسوس وللامحسوسْ
تابع أيها الكاتب .. حتى نكتب ونزدادُ تسولاً عند كريمٍ
لحرف كريمْ ..
|
بالفعل
المال يأتي ويروح
قد نجتهد لجمعه فيأبى أن ياتي .. وقد نغفل عنه فيأتينا بكميات لا نقدر على حسابها !
إنها حكمة الله في توزيع الأرزاق
لكن
ما أجمل ان نزيّن فقرنا المادي .. بقناعة تنبع من القلب ورضا تام بحكم موزّع الأرزاق
ما أروع أن نطرّز أرصدتنا في البنوك وأن نلوّن إستثماراتنا بلون العطاء والسخاء وقبل كل ذلك بالشكر
لمنزل النعم لأن بالشكر تدوم النعم ...
الفقر
ليس كل فقير قنوع وسعيد ومبتسم .. هذه حقيقة
لكن السائد بين الناس انّ الفقراء اكثر إلتفافاً حول بعضهم وأكثر بساطةً وأكثر فرحاً بالقليل
وهو عكس الكثير من الأغنياء والمترفين والأثرياء
حيث نجد حياتهم تفكك .. وبرود في المشاعر .. ونوم عاطفي !
لذلك لامانع أن نقول (( يقطع الفقر وسنينة )) أحياناً فقط .. لأنه يكون عقبة كأداء في وجه من يحب
العطاء والبذل ومساعدة كل محتاج وبالتالي نجد الفقر يكبّل كفوف ذلك القلب المحب للبذل والمحب لمد
يد العون والمساعدة .. حينها لا بأس ان نردّد ((( يقطع الفقر وسنينة )))
أخيراً
أسأل الله تعالى ان يحمينا جميعاً من الفقر أيّاً كان نوعه
أختي المحترمة
الجوري
كعادتكِ تكتبين مداخله وهي في حقيقة الأمر موضوع بحد ذاته
أشكر موضوعي الذي جلبكِ هنا لتقفي فوق السطور وتزرعي بينها إبتسامة فرح وبهجة
باقة جوري للجوري
أخيكِ .