اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي المشعاب
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
(( لوكان الفقر رجلا لقتلته ))
لو لم يرى علي بن أبي طالب ما فعله الفقر بالناس لما قال تلك الجملة السابقه
والفقير يُعزى ويساعد وتجد القليل من الفقراء راضٍ بما هو مقدر وكائن من الله عزوجل
ولكن هذا لا يمنعه من رد قضاء الله تعالى بالدعاء والهرب وإليه
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :-
(( لا يرد القضاء إلا الدعاء ))
وكان خير البريه يتعوذ من الفقر كثيرا
وبالنسبه لفقر الجيوب اعتقد أنه شيئ يجب أن نقتع به لأن أمر المؤمن كله خير
إن اصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن اصابته ضراء صبر فكان خيرا له
والفقر مصاب عظيم وضراء تحل بالمؤمن اختبارا له من ربه فإن صبر كان خيرا له
ولكن ما هو أعظم من فقر الجيوب هو فقر القلوب
فبفقر القلوب ينتج عنه
فقر المشاعر ،، فقر الأخلاق الحميده ،، فقر الكلمه الطيبه ،، فقر السعاده والهناء
وفي الأخير فقر التمييز بين الضار والنافع ؛؛؛؛
وكل أنواع الفقر التي ذكرتها آنفا ستورد القلب المهالك لإنها حتما ستقتل القلب
ومن مات قلبه فلا داعي لحياة جسده
الــــغــــالــــي / صــــديــــق الــــمــــلــــك
درر منثوره أحسنت اقتنائها وصياغتها في مسيرة إبداعك المستمره والمتنوعه
لله درك أجدت فيما كتبت وأفدت
دمت بحفظ الحافظ
|
حبيبي في الله
راعي المشعاب
كنت هنا منذُ البداية فأشعلت بين السطور نوراً ونثرت بين الحروف عبيراً وشذى
وجعلتني في حالة ترقبٍ وإنتظار لعودتك الميمونة
واليوم تأتي لتكمل مسيرة العطاء والسمو في الكلمات والرقي في التعبير لتخط يمينك هذه الرائعة التي
يراها البعض ردّاً على موضوع .. وأراه أنا موضوعاً مستقلاً بذاته يستحق القراءة والإشادة ..
تحدّثت أخي المحترم عن الفقر المعنوي والفقر المادي فكنت متحدثاً لبقاً ومقنعاً .. فلم يعد المجال لي في
الحديث وإنما سأقف إحتراماً وتقديراً لك ولقلمك الرائع ...
أشكرك من أعماقي على تواجدك الوضّاء وكلماتك الوافيه
تقبل الصادق من الأمنيات والدعاء
أخيك .