دغري
13-09-2004, 11:29 PM
فتن اخر الزمان
قال عليه الصلاة والسلام (إن بين يدي الساعة لأيامً ينزل فيها الجهل , ويرفع العلم , ويكثر فيها الهرج ) والهرج : القتل . صحيح البخاري
إنها نهاية العالم , ودمار الأمم , ولكل شئ بداية ونهاية , فبداية الدنيا حين خلقها الله , ونهايتها بيد البشر بعد تقدير الله ,بالقتل وإسالة الدماء , وقيام الملاحم .
قال عليه الصلاة والسلام (إن الإسلام بدأ غريباً , وسيعود غريباًً كما بدأ فطوبى للغرباء ) رواة مسلم .
وهذا ما نعيشه , فالإسلام الحقيقي غريب , الإسلام يعرض اليوم مشوه , المسلمون اليوم تخلوا عن دينهم , وبدأ يلهثون خلف الأفكار الأخرى , والدعوات المادية , وأماتوا العقيدة الصحيحة , وقتلوا أنفسهم روحياً .
قال عليه الصلاة والسلام ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) متفق عليه
قال عليه الصلاة والسلام ( أن من اشراط الساعة أن يرفع العلم , ويظهر الجهل , ويفشوا الزنا , وتشرب الخمر , ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ) متفق عليه
ومعنى ذهاب الرجال , أي قتلهم بسبب كثره الحروب والملاحم .
قال عليه الصلاة والسلام ( لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب , يقتتل الناس عليه , فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون , ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو ) رواة مسلم
عن ابي هريرة قال سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول لثوبان ( كيف أنت يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم , كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ؟) فقال ثوبان : بأبي أنت وأمي يا رسول الله أمن قلة بنا ؟ قال عليه الصلاة والسلام (لا , بل أنتم يومئذ كثير , ولكن يلقى في قلوبكم الوهن ) قالوا وما الوهن يا رسول الله , قال ( حبكم الدنيا وكراهيتكم القتال ) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود
أمة المليار اليوم تنحر , إنه حب الدنيا , وما تداعى الأمم اليوم إلا معجزة من معجزات الرسول عليه الصلاة والسلام , وما اتفاقية (سايس بيكو) بعيدة عن معنى
الحديث
قال عليه الصلاة والسلام (إن بين يدي الساعة لأيامً ينزل فيها الجهل , ويرفع العلم , ويكثر فيها الهرج ) والهرج : القتل . صحيح البخاري
إنها نهاية العالم , ودمار الأمم , ولكل شئ بداية ونهاية , فبداية الدنيا حين خلقها الله , ونهايتها بيد البشر بعد تقدير الله ,بالقتل وإسالة الدماء , وقيام الملاحم .
قال عليه الصلاة والسلام (إن الإسلام بدأ غريباً , وسيعود غريباًً كما بدأ فطوبى للغرباء ) رواة مسلم .
وهذا ما نعيشه , فالإسلام الحقيقي غريب , الإسلام يعرض اليوم مشوه , المسلمون اليوم تخلوا عن دينهم , وبدأ يلهثون خلف الأفكار الأخرى , والدعوات المادية , وأماتوا العقيدة الصحيحة , وقتلوا أنفسهم روحياً .
قال عليه الصلاة والسلام ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ) متفق عليه
قال عليه الصلاة والسلام ( أن من اشراط الساعة أن يرفع العلم , ويظهر الجهل , ويفشوا الزنا , وتشرب الخمر , ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ) متفق عليه
ومعنى ذهاب الرجال , أي قتلهم بسبب كثره الحروب والملاحم .
قال عليه الصلاة والسلام ( لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب , يقتتل الناس عليه , فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون , ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو ) رواة مسلم
عن ابي هريرة قال سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول لثوبان ( كيف أنت يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم , كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ؟) فقال ثوبان : بأبي أنت وأمي يا رسول الله أمن قلة بنا ؟ قال عليه الصلاة والسلام (لا , بل أنتم يومئذ كثير , ولكن يلقى في قلوبكم الوهن ) قالوا وما الوهن يا رسول الله , قال ( حبكم الدنيا وكراهيتكم القتال ) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود
أمة المليار اليوم تنحر , إنه حب الدنيا , وما تداعى الأمم اليوم إلا معجزة من معجزات الرسول عليه الصلاة والسلام , وما اتفاقية (سايس بيكو) بعيدة عن معنى
الحديث