هند
10-09-2004, 11:33 AM
( قرأت لكــــم )
تخيل معي أنك جالس في ملعب لكرة القدم ، تنتظر مبارة بين فريقين من أعرق الفرق في بلادك ، وبدأت المبارة وبدأت الهجمات من الفريقين وبدأ تسجيل الأهداف ، وتحمس الجمهور وراح يغني ويشدو ، وكل يغني على ليلاه!! أعني كل يشجع فريقه .
وفي خضم هذه الفوضى العامرة ، فجأة !!
وإذ بمجموعتين من الشباب ، كل مجموعة اتجهت صوب المرمى حملته وهربت به لخارج المعلب !! صار الملعب من دون أهداف ، في تصورك هل سيكمل اللاعبين اللعب ؟ وكيف سيلعبون ؟ ولأي جهة يتجهون ؟ بالتأكيد سيتوقفون .
لكن تصور لو أن الحكم أصر على إكمال المباراة ، تخيل معي كيف سيقضي اللاعبين التسعين دقيقة من وقت المبارة ، ليس هناك أي هدف ، واللعب عشوائي ، والجمهور لن يبقى في الملعب لمشاهدة مباراة من دون أهداف.
الحياة تتشابه مع المباراة تماماً ، فاللاعب هو أنت ، والمرمى يمثل أهدافك في الحياة ، وحدود الملعب هي الأخلاقيات والعادات والشرائع التي يجب عليك أن لا تتجاوزها ، والمدرب هو كل شخص يرشدك ويوجهك ويحاول أن يفيدك في حياتك ، والفريق الخصم يمثل العقبات التي تواجهك في الحياة ، واللاعبين الذين معك في الفريق هم أصدقائك وكل شخص يسير معك في مسيرة الحياة ، وإذا أدخلت الكرة في مرمى الخصم فقد حققت هدفك.
وقبل دخولك المباراة يجب أن تخطط للوصولة إلى الهدف وتحقيق أعلى نسبة من الأهداف ، وكذلك عليك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعين بالتدريب على المباراة.
إذا كانت المباراة وهي من أمور الدنيا تتطلب أهدافاُ وتخطيطاً واستعداداً ، فكيف بالحياة عند المسلم ، أليس هو الأولى بالتخطيط والتمرين وتحديد الأهداف ثم السعي لتحقيق الأهداف ، والاستعانة بالأصدقاء لتحقيق هذه الأهداف ، والاستعانة بأشخاص يمتلكون الحكمة حتى يرشدونه لتحقيق هذه الأهداف؟
ودمتتتم
الســــؤدد
تخيل معي أنك جالس في ملعب لكرة القدم ، تنتظر مبارة بين فريقين من أعرق الفرق في بلادك ، وبدأت المبارة وبدأت الهجمات من الفريقين وبدأ تسجيل الأهداف ، وتحمس الجمهور وراح يغني ويشدو ، وكل يغني على ليلاه!! أعني كل يشجع فريقه .
وفي خضم هذه الفوضى العامرة ، فجأة !!
وإذ بمجموعتين من الشباب ، كل مجموعة اتجهت صوب المرمى حملته وهربت به لخارج المعلب !! صار الملعب من دون أهداف ، في تصورك هل سيكمل اللاعبين اللعب ؟ وكيف سيلعبون ؟ ولأي جهة يتجهون ؟ بالتأكيد سيتوقفون .
لكن تصور لو أن الحكم أصر على إكمال المباراة ، تخيل معي كيف سيقضي اللاعبين التسعين دقيقة من وقت المبارة ، ليس هناك أي هدف ، واللعب عشوائي ، والجمهور لن يبقى في الملعب لمشاهدة مباراة من دون أهداف.
الحياة تتشابه مع المباراة تماماً ، فاللاعب هو أنت ، والمرمى يمثل أهدافك في الحياة ، وحدود الملعب هي الأخلاقيات والعادات والشرائع التي يجب عليك أن لا تتجاوزها ، والمدرب هو كل شخص يرشدك ويوجهك ويحاول أن يفيدك في حياتك ، والفريق الخصم يمثل العقبات التي تواجهك في الحياة ، واللاعبين الذين معك في الفريق هم أصدقائك وكل شخص يسير معك في مسيرة الحياة ، وإذا أدخلت الكرة في مرمى الخصم فقد حققت هدفك.
وقبل دخولك المباراة يجب أن تخطط للوصولة إلى الهدف وتحقيق أعلى نسبة من الأهداف ، وكذلك عليك أن تتدرب وتتمرن حتى تستعين بالتدريب على المباراة.
إذا كانت المباراة وهي من أمور الدنيا تتطلب أهدافاُ وتخطيطاً واستعداداً ، فكيف بالحياة عند المسلم ، أليس هو الأولى بالتخطيط والتمرين وتحديد الأهداف ثم السعي لتحقيق الأهداف ، والاستعانة بالأصدقاء لتحقيق هذه الأهداف ، والاستعانة بأشخاص يمتلكون الحكمة حتى يرشدونه لتحقيق هذه الأهداف؟
ودمتتتم
الســــؤدد