(سعد بن محمد)
23-03-2010, 11:07 PM
السلام عليكم
يا زينها وسط قفر غـادي واحـه
.......فيه ام سالم تجر الصوت بغناهـا
في نقره من خليط العشب فواحـه
.......والاليا روحت مـن راس مفلاهـا
تشرب زلال الغدير وترشح ضحاحه
.......تشعي المولع بحب البل ويشعاهـا
أم سالم عاشقه الصحاري ومسلي الشعراء
طــائــر يعشق الوحـده .. ويعبر عن نفسه بالتغريد والتطريب !!
http://alajman.net/up/uploads/7fffdb02c9.jpg (http://alajman.net/up/)
http://alajman.net/up/uploads/6747818bec.jpg (http://alajman.net/up/)
http://alajman.net/up/uploads/40be32056a.jpg (http://alajman.net/up/)
طائر المكاء (( ام سالم )) يكثر حول الكثبان الرمليه والصحاري الداخليه والشجيرات ولا مكان له في التلال والجبال .. له طريقه طيراه مميزه وصوت شجي لأبناء الباديه فحضوره تباشير للربيع ..
يقول الشاعر // عبدالله الهقاش
ليا صرت بفياض بعيده عن المسراح
.......ما غير أم سالم في هواها تغني بـه
بها الخاطر المهموم يا صاحبي يرتاح
......ويرتاح من هاجوسه اللـي يوميبـه
ويفضل الطائر الصحاري المكشوفه والوديان الكبيره المفتوحه وغالبيه الناس يطلقون عليها (( أم سالم ))
حيث يؤكد هذا قول احد الشعراء :
ليا لقاء بيض أم سالم تعشاه
.......وليا لقاله ضب زانت او فوقه
ويعيش المكاء دائما منفردا او اثنين معا و يعرف ولم يشاهد وهو يأتي علي شك جماعات مثل القطا أو غيرها من الطيور حجم ام سالم كبير إذ يبلغ طولها 21 سم وعندما تطير يتضح للمشاهد لطيرانها جمال البياض في جناحيها وهو يكون خط رفيع أسود والمنقار طويل ومعكوف لbسفل >وتمتاز بتغريدها القريب إلي التصفير او صوت المزمار ومع اطbله الربيع يحلق صوت هذا المخلوق في فضاءات الصحاري العربيه ليلهب حماس الشعارء ويحرك كوامن صدورهم فهذا احد الشعراء العرب عندما مرض في الشام وشاهد المكاء خاطبها بقوله :
الا ايهـا المكـاء مالـك ههنـا
.......ألا ولا أرطـي فأيـن تبـيـض
فأصعد إلي أرض المكاكي واجتنب
.......قري الشام لا تصبح وانت مريض
وقالت عليه بنت المهدي بن المنصور (160 - 210 ) من بني العباس أخت هارون الرشيد تذم العيش في الباديه وتفضل طائر التدرج في المزارع علي طائر المكاء ( ام سالم ) في الصحاري :
أقول والركب قد مات عمائمهم
.......بعد الهدوء بقفز غير مأنوس
إلي قولها :
سقيا لأرض إذا ما نمت بنهني
.......قبل الصباح بها نقر النواقيـس
صوت التدارج لا المكاء تسمعه
.......بين البساتين فيها والفـوراس
وجاء في احد الكتب ان المكاء طائر في ضرب القنبره الا ان في جناحيه بلقا سمي بذلك لانه يجمع يديه ثم يصفر فيهما صفيرا حسنا :
إذا غرد المكاء في غير روضه
.......فويل لأهل الشاء والحمـرات
وعشاق الفيافي والقفار والرحلات البريه وخصوصا الربيعه أو غيرها هم اكثر تولعا بهذا الطائر الجميل يقول الشاعر دسمان السبيعي يصف الابل
يا زينها وسط قفر غـادي واحـه
.......فيه ام سالم تجر الصوت بغناهـا
في نقره من خليط العشب فواحـه
.......والاليا روحت مـن راس مفلاهـا
تشرب زلال الغدير وترشح ضحاحه
.......تشعي المولع بحب البل ويشعاهـا
تحياتي
يا زينها وسط قفر غـادي واحـه
.......فيه ام سالم تجر الصوت بغناهـا
في نقره من خليط العشب فواحـه
.......والاليا روحت مـن راس مفلاهـا
تشرب زلال الغدير وترشح ضحاحه
.......تشعي المولع بحب البل ويشعاهـا
أم سالم عاشقه الصحاري ومسلي الشعراء
طــائــر يعشق الوحـده .. ويعبر عن نفسه بالتغريد والتطريب !!
http://alajman.net/up/uploads/7fffdb02c9.jpg (http://alajman.net/up/)
http://alajman.net/up/uploads/6747818bec.jpg (http://alajman.net/up/)
http://alajman.net/up/uploads/40be32056a.jpg (http://alajman.net/up/)
طائر المكاء (( ام سالم )) يكثر حول الكثبان الرمليه والصحاري الداخليه والشجيرات ولا مكان له في التلال والجبال .. له طريقه طيراه مميزه وصوت شجي لأبناء الباديه فحضوره تباشير للربيع ..
يقول الشاعر // عبدالله الهقاش
ليا صرت بفياض بعيده عن المسراح
.......ما غير أم سالم في هواها تغني بـه
بها الخاطر المهموم يا صاحبي يرتاح
......ويرتاح من هاجوسه اللـي يوميبـه
ويفضل الطائر الصحاري المكشوفه والوديان الكبيره المفتوحه وغالبيه الناس يطلقون عليها (( أم سالم ))
حيث يؤكد هذا قول احد الشعراء :
ليا لقاء بيض أم سالم تعشاه
.......وليا لقاله ضب زانت او فوقه
ويعيش المكاء دائما منفردا او اثنين معا و يعرف ولم يشاهد وهو يأتي علي شك جماعات مثل القطا أو غيرها من الطيور حجم ام سالم كبير إذ يبلغ طولها 21 سم وعندما تطير يتضح للمشاهد لطيرانها جمال البياض في جناحيها وهو يكون خط رفيع أسود والمنقار طويل ومعكوف لbسفل >وتمتاز بتغريدها القريب إلي التصفير او صوت المزمار ومع اطbله الربيع يحلق صوت هذا المخلوق في فضاءات الصحاري العربيه ليلهب حماس الشعارء ويحرك كوامن صدورهم فهذا احد الشعراء العرب عندما مرض في الشام وشاهد المكاء خاطبها بقوله :
الا ايهـا المكـاء مالـك ههنـا
.......ألا ولا أرطـي فأيـن تبـيـض
فأصعد إلي أرض المكاكي واجتنب
.......قري الشام لا تصبح وانت مريض
وقالت عليه بنت المهدي بن المنصور (160 - 210 ) من بني العباس أخت هارون الرشيد تذم العيش في الباديه وتفضل طائر التدرج في المزارع علي طائر المكاء ( ام سالم ) في الصحاري :
أقول والركب قد مات عمائمهم
.......بعد الهدوء بقفز غير مأنوس
إلي قولها :
سقيا لأرض إذا ما نمت بنهني
.......قبل الصباح بها نقر النواقيـس
صوت التدارج لا المكاء تسمعه
.......بين البساتين فيها والفـوراس
وجاء في احد الكتب ان المكاء طائر في ضرب القنبره الا ان في جناحيه بلقا سمي بذلك لانه يجمع يديه ثم يصفر فيهما صفيرا حسنا :
إذا غرد المكاء في غير روضه
.......فويل لأهل الشاء والحمـرات
وعشاق الفيافي والقفار والرحلات البريه وخصوصا الربيعه أو غيرها هم اكثر تولعا بهذا الطائر الجميل يقول الشاعر دسمان السبيعي يصف الابل
يا زينها وسط قفر غـادي واحـه
.......فيه ام سالم تجر الصوت بغناهـا
في نقره من خليط العشب فواحـه
.......والاليا روحت مـن راس مفلاهـا
تشرب زلال الغدير وترشح ضحاحه
.......تشعي المولع بحب البل ويشعاهـا
تحياتي