طـيـر شـلـوى
08-09-2004, 09:58 PM
عن لسان الشيخ محسن الباشا العواصي الجربا بالرياض :
انه وفي عام 1958 م وفي آخر عهد الرئيس اللبناني فؤاد شهاب كان هناك مؤامرة أو اتفاق بين كميل نمر شمعون مع الحكومة الأردنية حول انقلابٍ يقوم به شمعون على حكم فؤاد شهاب ليستلم من بعده الرئاسة ..
وكان في تلك الأثناء الشيخ فنر الفيصل الجربا مصطافاً في لبنان ، وإذ بالدرك اللبناني يباغت فجأةً الشيخ بالإعتقال بتهمة الوساطة بين كميل نمر شمعون وما بين الملك حسين بن طلال على التخطيط لإنقلابٍ على الحكم في لبنان بقيادة شمعون والذي صار رئيساً للبنان بعد فؤاد شهاب .
وقد تبين فيما بعد أن القضية عبارة عن وشايةٍ مغرضة والشيخ فنرالفيصل منها براء !! .
و بالفترة التي كان فيها الشيخ فنرالجربا بالسجن في لبنان كانت المساعي لم تتوقف من قبل الجربان لإطلاق سراحه ؛ و كانت بعض المساعي من خلال الشيخ بيير الجميِّل رئيس الكتائب اللبنانية في لبنان وقتذاك .
ولما سمع الشيخ بيير الجميّل أن المعتقل من شيوخ شمَّر فاندفع بكل حرارة ليقدّم شتى أنواع المساعدات لرحامة الشيخ الباشا العواصي الجربا وللشيخ ميزر عبدالمحسن العبدالكريم الجربا من أجل إطلاق سراح الشيخ فنر الفيصل الجربا .
والمفاجأة التي فوجىء بها شيوخ الجربا هو اعتراف الشيخ بيير أنه من الضياغم ومن سلالة شيوخ من شمر والقصة قديمة ، طويلة وذات شجون !!
المهم هو أن المذكور كان وراء الإفراج عن الشيخ فنر الجربا بحكم القرابة وصلة الدم وجذوره القديمة التي تربطه بقبيلة شمر وبالتحديد مع الضياغم من عبدة ( هذا حسب تعبير الشيخ بيير ) . انتهى كلام الشيخ محسن الباشا .
هذه القصة والتي تحمل فيها من خبرٍ قد يكون غريباً عن كثيرٍ من الناس ! وهو أن آل جميّل يعودون بنسبهم الى شمّر أنا لم أستغرب منه مطلقاً حيث أنه يلتقي ورواياتٍ ثلاث ومن ثلاثة مصادر أنا سمعتها وأنقلها لكم بدوري كما وردت ورُويت :
1) إحدى الروايات عن لسان الشيخ ماجد بن عقاب إبن عجل من شيوخ اللّحيا في عام 1992م وفي مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ، وأنا سمعتها بأذني منه .
حيث يقول الشيخ بأن آل جميّل والذين منهم الرئيسين أمين وبشير نجليْ الشيخ بييرالجميّل من عبدة ومن الضياغم.
2) رواية أخرى عن لسان الشيخ اسماعيل الدندشي في قرية عيناتا من قضاء تلكلخ بسوريا يقصّها عن لسان القايد عن أبيه سعيد آغا الكنج الدندشي وعن ومن فم الشيخ عبدالله آغا الكنج الدندشي بأن آل الجميّل من الدنادشة من الضياغم من عبدة . وهذه كانت في عام 1995م . كذلكم من فمه وبأذني شخصياً .
3) الرواية الثالثة عن لسان أحمد بن رياض النايف الدندشي الضيغمي وأتى بها عن لسان عميد متقاعد من شمّر بالجيش الكويتي التقى به في دمشق بسوريا لا يستحضرني اسمه الآن بأن آل الجميّل من عبدة من الضياغم ...
اخواني الكرام ..
قد يستغرب القارىء من هذه القرابة اليوم !!
فأنا أقول لكم إن النسب لا علاقة له بالملة والدين والمذهب مطلقاً !! فهذه تعود الى الظروف البيئية التي لها الدور الكبير في تغيير المذهب ؛ كما قد تكون هناك ظروفٌ سياسية واجتماعية وقبلية متنوعة وكثيرة فرضت نفسها على بيتٍ من البيوت في أن يلجأ بل ليفر من واقعٍ يشكل عليه خطراً ما !! فيتم ما ذكرناه . والله أعلم
المعذرة على الإطالة .
أخوكم: _((طير شلوى))_
انه وفي عام 1958 م وفي آخر عهد الرئيس اللبناني فؤاد شهاب كان هناك مؤامرة أو اتفاق بين كميل نمر شمعون مع الحكومة الأردنية حول انقلابٍ يقوم به شمعون على حكم فؤاد شهاب ليستلم من بعده الرئاسة ..
وكان في تلك الأثناء الشيخ فنر الفيصل الجربا مصطافاً في لبنان ، وإذ بالدرك اللبناني يباغت فجأةً الشيخ بالإعتقال بتهمة الوساطة بين كميل نمر شمعون وما بين الملك حسين بن طلال على التخطيط لإنقلابٍ على الحكم في لبنان بقيادة شمعون والذي صار رئيساً للبنان بعد فؤاد شهاب .
وقد تبين فيما بعد أن القضية عبارة عن وشايةٍ مغرضة والشيخ فنرالفيصل منها براء !! .
و بالفترة التي كان فيها الشيخ فنرالجربا بالسجن في لبنان كانت المساعي لم تتوقف من قبل الجربان لإطلاق سراحه ؛ و كانت بعض المساعي من خلال الشيخ بيير الجميِّل رئيس الكتائب اللبنانية في لبنان وقتذاك .
ولما سمع الشيخ بيير الجميّل أن المعتقل من شيوخ شمَّر فاندفع بكل حرارة ليقدّم شتى أنواع المساعدات لرحامة الشيخ الباشا العواصي الجربا وللشيخ ميزر عبدالمحسن العبدالكريم الجربا من أجل إطلاق سراح الشيخ فنر الفيصل الجربا .
والمفاجأة التي فوجىء بها شيوخ الجربا هو اعتراف الشيخ بيير أنه من الضياغم ومن سلالة شيوخ من شمر والقصة قديمة ، طويلة وذات شجون !!
المهم هو أن المذكور كان وراء الإفراج عن الشيخ فنر الجربا بحكم القرابة وصلة الدم وجذوره القديمة التي تربطه بقبيلة شمر وبالتحديد مع الضياغم من عبدة ( هذا حسب تعبير الشيخ بيير ) . انتهى كلام الشيخ محسن الباشا .
هذه القصة والتي تحمل فيها من خبرٍ قد يكون غريباً عن كثيرٍ من الناس ! وهو أن آل جميّل يعودون بنسبهم الى شمّر أنا لم أستغرب منه مطلقاً حيث أنه يلتقي ورواياتٍ ثلاث ومن ثلاثة مصادر أنا سمعتها وأنقلها لكم بدوري كما وردت ورُويت :
1) إحدى الروايات عن لسان الشيخ ماجد بن عقاب إبن عجل من شيوخ اللّحيا في عام 1992م وفي مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ، وأنا سمعتها بأذني منه .
حيث يقول الشيخ بأن آل جميّل والذين منهم الرئيسين أمين وبشير نجليْ الشيخ بييرالجميّل من عبدة ومن الضياغم.
2) رواية أخرى عن لسان الشيخ اسماعيل الدندشي في قرية عيناتا من قضاء تلكلخ بسوريا يقصّها عن لسان القايد عن أبيه سعيد آغا الكنج الدندشي وعن ومن فم الشيخ عبدالله آغا الكنج الدندشي بأن آل الجميّل من الدنادشة من الضياغم من عبدة . وهذه كانت في عام 1995م . كذلكم من فمه وبأذني شخصياً .
3) الرواية الثالثة عن لسان أحمد بن رياض النايف الدندشي الضيغمي وأتى بها عن لسان عميد متقاعد من شمّر بالجيش الكويتي التقى به في دمشق بسوريا لا يستحضرني اسمه الآن بأن آل الجميّل من عبدة من الضياغم ...
اخواني الكرام ..
قد يستغرب القارىء من هذه القرابة اليوم !!
فأنا أقول لكم إن النسب لا علاقة له بالملة والدين والمذهب مطلقاً !! فهذه تعود الى الظروف البيئية التي لها الدور الكبير في تغيير المذهب ؛ كما قد تكون هناك ظروفٌ سياسية واجتماعية وقبلية متنوعة وكثيرة فرضت نفسها على بيتٍ من البيوت في أن يلجأ بل ليفر من واقعٍ يشكل عليه خطراً ما !! فيتم ما ذكرناه . والله أعلم
المعذرة على الإطالة .
أخوكم: _((طير شلوى))_