سلطانين
11-03-2010, 01:08 AM
حذّر وزير الداخلية من توجيه الاتهامات الكيدية للمواطنين
الصيفي: تخدم أجندات البعض المشبوهة إثارة «فتنة» سحب الجناسي
استغرب النائب الصيفي مبارك الصيفي الحديث الحكومي عن سحب الجنسية وانتزاع حق المواطنة من كويتيين بشكل يخالف الأعراف القانونية والإنسانية محذراً من المحاولات الحكومية استغلال هذا الملف لإرضاء نزعات البعض السيئة لضرب الوحدة الوطنية.
وتساءل الصيفي في تصريح للصحافيين عن الدوافع الحكومية من اثارة هذا الموضوع بالتزامن مع الاستجواب المقدم إلى وزير الإعلام معتبراً انها محاولة حكومية بائسة لخلط الأوراق وفتح الباب مجدداً امام البعض الذين يريدون بث سموم الفتنة في نسيج المجتمع الكويتي.
وقال: «إن استجواب وزير الإعلام جاء في الأساس لإيقاف ومحاسبة المسؤولين والمقصرين عن حفظ الوحدة الوطنية في حين يأتي وزير الداخلية في هذه الفترة الحساسة ليتحدث عن سحب الجنسية من مواطنين سكنت الكويت في قلوبهم ووجدانهم في محاولة تثير علامات الاستفهام والاستغراب».
وأضاف: «ان اثارة هذا الموضوع يخدم اجندات البعض المشبوهة التي استغلت هذا الملف لإثارة النعرات والفتن في البيت الكويتي الكبير» مستغرباً «ان يكون وزير الداخلية طرفاً مشاركاً في تحقيق الأهداف المشبوهة للبعض».
وعبر الصيفي عن اسفه «ان الحال وصلت بنا إلى ان يتحول هذا الملف وسيلة ضغط تعسفية من خلال توجيه الاتهامات الكيدية للمواطنين وفق الأهواء الشخصية ومن دون اثبات الدليل مثلما حدث مع الأخوة البدون عندما تكال اليهم التهم من دون وجود دليل ملموس.
وحذر الصيفي من خطورة هذا الملف على وحدة المجتمع الكويتي، داعياً الحكومة إلى قراءة المرحلة بشكل واع ومسؤولية، وان تعمل من اجل تدعيم اواصر الترابط والمحبة بين افراد المجتمع بدلاً من تأصيل مفاهيم الضرب والفرقة وإثارة النزعات والفتن.
الصيفي: تخدم أجندات البعض المشبوهة إثارة «فتنة» سحب الجناسي
استغرب النائب الصيفي مبارك الصيفي الحديث الحكومي عن سحب الجنسية وانتزاع حق المواطنة من كويتيين بشكل يخالف الأعراف القانونية والإنسانية محذراً من المحاولات الحكومية استغلال هذا الملف لإرضاء نزعات البعض السيئة لضرب الوحدة الوطنية.
وتساءل الصيفي في تصريح للصحافيين عن الدوافع الحكومية من اثارة هذا الموضوع بالتزامن مع الاستجواب المقدم إلى وزير الإعلام معتبراً انها محاولة حكومية بائسة لخلط الأوراق وفتح الباب مجدداً امام البعض الذين يريدون بث سموم الفتنة في نسيج المجتمع الكويتي.
وقال: «إن استجواب وزير الإعلام جاء في الأساس لإيقاف ومحاسبة المسؤولين والمقصرين عن حفظ الوحدة الوطنية في حين يأتي وزير الداخلية في هذه الفترة الحساسة ليتحدث عن سحب الجنسية من مواطنين سكنت الكويت في قلوبهم ووجدانهم في محاولة تثير علامات الاستفهام والاستغراب».
وأضاف: «ان اثارة هذا الموضوع يخدم اجندات البعض المشبوهة التي استغلت هذا الملف لإثارة النعرات والفتن في البيت الكويتي الكبير» مستغرباً «ان يكون وزير الداخلية طرفاً مشاركاً في تحقيق الأهداف المشبوهة للبعض».
وعبر الصيفي عن اسفه «ان الحال وصلت بنا إلى ان يتحول هذا الملف وسيلة ضغط تعسفية من خلال توجيه الاتهامات الكيدية للمواطنين وفق الأهواء الشخصية ومن دون اثبات الدليل مثلما حدث مع الأخوة البدون عندما تكال اليهم التهم من دون وجود دليل ملموس.
وحذر الصيفي من خطورة هذا الملف على وحدة المجتمع الكويتي، داعياً الحكومة إلى قراءة المرحلة بشكل واع ومسؤولية، وان تعمل من اجل تدعيم اواصر الترابط والمحبة بين افراد المجتمع بدلاً من تأصيل مفاهيم الضرب والفرقة وإثارة النزعات والفتن.