ffahad
04-09-2004, 01:06 PM
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااللة سترك
حولوا المقبرة إلى ملعب بدى مجموعة من أهالي حي العتبان وغصيبة في وسط مدينة المبرز في الاحساء قلقهم من استباحة مجموعة من الشباب لمقبرة (الخبراء) التي تقع بالقرب من مدرسة العلاء بن الحضرمي امتداد قصر صاهود الآثري.
واوضح حسين عباد العباد من سكان حي اليحيى ان مقبرة الخبراء تضم اعداد كثيرة من القبور، حيث كانت المكان الوحيد الذي يدفن فيه الأموات من اهالي حي العتبان وغصيبة والعيوني وغيرهم في الاحياء القديمة.
ويقول محمد الاحمد من سكان حي غصيبة ان اسوار المقبرة هدمت من كل جانب، من قبل شباب متهورين، وصاروا يمارسون فيها لعبة كرة القدم، بعد ان سووا القبور القديمة بالأرض.
مطلوب ردع
ويشاركه محمد الطاهر من سكان الراشدية الذي يقول: الشباب لم يجدوا من يردعهم او من يوعيهم ويفهمهم بحرمة الأموات. ويطالب الطاهر الجهات المعنية مخاطبة هؤلاء الصبية للاموات بأن حرمتهم.
عبدالله معتوق الخراز احد المجاورين للمقبرة يقول: يقيم الشباب مباريات كرة القدم في ساحة المقبرة فيصطف المشجعون على جدران السور مستخدمين الطبول والآهازيج والاغاني التي تزعج جيران المقبرة.
وافاد علي حسين الناصر من سكان العيوني ان الشباب الذين يمارسون لعبة كرة القدم والطائرة داخل المقبرة تتفاوت اعمارهم بين 14 الى 20 عاما، ولا يبالون بالنصيحة ولا يعتبرون، بل يتعمدون الحضور مبكرا من كل يوم ولا يخرجون منها الا في اوقات متأخرة من الليل.
وتسأل احمد عبدالوهاب الخترش من سكان حي المجابل القديم عن غياب الجهات المسؤولة ويذكر ان اول من سور المقبرة هو رئيس بلدية المبرز احمد سالم العواد قيل 20 عاما تقريبا.
نعرف الأموات
اما عبدالله التفجان الذي تجاوز العقد السابع من العمر ويؤكد انه حضر دفن والده قبل 50 عاما تقريبا، كما انه يتذكر ان ارض المقبرة كانت عليها اشكال ونزاع مع المواطنين ولازالت قضيتها قائمة.
ويؤكد عبدربه العماني ان المقبرة معروفة عند جماعة من احياء مدينة المبرز القدامى.. يقول: عمر المقبرة تعدى 100 عام، ويروي ان الكثير من رجال الديرة المعروفين دفنوا فيها قبل ان ينتقلوا الى المقبرة الشمالية الحديثة لصغر هذه المقبرة، اما اليوم فأصبحت مواقف للمعدات الثقيلة وللسيارات وساحة للعب كرة القدم.
اما احمد محمد الناجم وعمره تجاوز 85 عاما ان مجموعة من الأموات يذكرهم بالأسم قد دفنوا فيها، ويعرف اماكنهم ومن ضمنهم اقارب له، ويستغرب من اهمالها حيث اصبحت ساحة يمارس الشباب كرة القدم فيها.
الشباب يردون
ويقول احد الشباب فايز مكي: ان الكثير من الشباب في الاحساء والمبرز، خاصة لا يجدون من يستقبلهم في الاندية المعترف بها، ولا توجد عندهم واسطة في تنمية مواهبهم او ملء فراغهم، فتجدهم مشتتين يمارسون مختلف هواياتهم ومواهبهم في الشوارع والاماكن العامة.
الشاب علي حسن (15 عاما) يقول: لم اشاهد يوما ان دفن فيما يدعيه الآخرون ان المكان الذي يزاولون فيه لعبتهم المفضلة (كرة القدم) بانها مقبرة، ويؤيده زميل آخر في الملعب مؤكدا ما قاله صديقه ويضيف لا توجد مقابر في الساحة على الاطلاق.
ويقول احمد عارف (19 عاما) ازوال كرة القدم هنا قبل 4 اعوام، ولم اجد من يمنعنا او يخبرنا ان مافي داخل السور مقبرة.
ويشاركه ابن عمه طالب دخيل فيضيف: اننا نحترم الاموات الذين في القبور، ولكن لا يوجد لهم اثر، وهي عبارة عن ارض مسورة من جميع الجهات وجدنا فيها ما يناسبنا ويبعدنا عن اللعب في الشوارع.
وفروا لنا ملعبا
يقول يوسف عابد نحن مجموعة من الشباب ولنا مالنا من حقوق وعلينا واجبات الا اننا شباب يقهرنا الفراغ، ونبحث عن اماكن تتوافر فيها الامكانيات فلا نجدها لاننا لا نملك واسطة ولايوجد لنا عضو فيما يسمونها اندية رياضية عملت من اجل الشباب!
حرمة الأموات
اما رأي الدين فيقول الشيخ سالم المبارك امام مسجد الراشدية ومدرس اللغة العربية في ثانوية الامام: ان للأموات حرمة واجبة على الأحياء، ان يحترموها وعليهم ان يتجنبوا ما يؤذيهم ما استطاعوا وعلى كل شاب يمارس كرة القدم ان يتجه الى الأندية الرياضية ففيها ما يتمنون، وهي المرافق المهيأة بكامل الملاعب والأجهزة.
الشباب يقولون ليس عندهم مشكلة اذا توفرت الامكانيات ان يتركوا ساحة المقبرة فهم يقدرون حرمة الأموات، والأهالي يتمنون من الجهات المعنية مراقبة المقبرة ومنع من لا ينصاع للاوامر.
حولوا المقبرة إلى ملعب بدى مجموعة من أهالي حي العتبان وغصيبة في وسط مدينة المبرز في الاحساء قلقهم من استباحة مجموعة من الشباب لمقبرة (الخبراء) التي تقع بالقرب من مدرسة العلاء بن الحضرمي امتداد قصر صاهود الآثري.
واوضح حسين عباد العباد من سكان حي اليحيى ان مقبرة الخبراء تضم اعداد كثيرة من القبور، حيث كانت المكان الوحيد الذي يدفن فيه الأموات من اهالي حي العتبان وغصيبة والعيوني وغيرهم في الاحياء القديمة.
ويقول محمد الاحمد من سكان حي غصيبة ان اسوار المقبرة هدمت من كل جانب، من قبل شباب متهورين، وصاروا يمارسون فيها لعبة كرة القدم، بعد ان سووا القبور القديمة بالأرض.
مطلوب ردع
ويشاركه محمد الطاهر من سكان الراشدية الذي يقول: الشباب لم يجدوا من يردعهم او من يوعيهم ويفهمهم بحرمة الأموات. ويطالب الطاهر الجهات المعنية مخاطبة هؤلاء الصبية للاموات بأن حرمتهم.
عبدالله معتوق الخراز احد المجاورين للمقبرة يقول: يقيم الشباب مباريات كرة القدم في ساحة المقبرة فيصطف المشجعون على جدران السور مستخدمين الطبول والآهازيج والاغاني التي تزعج جيران المقبرة.
وافاد علي حسين الناصر من سكان العيوني ان الشباب الذين يمارسون لعبة كرة القدم والطائرة داخل المقبرة تتفاوت اعمارهم بين 14 الى 20 عاما، ولا يبالون بالنصيحة ولا يعتبرون، بل يتعمدون الحضور مبكرا من كل يوم ولا يخرجون منها الا في اوقات متأخرة من الليل.
وتسأل احمد عبدالوهاب الخترش من سكان حي المجابل القديم عن غياب الجهات المسؤولة ويذكر ان اول من سور المقبرة هو رئيس بلدية المبرز احمد سالم العواد قيل 20 عاما تقريبا.
نعرف الأموات
اما عبدالله التفجان الذي تجاوز العقد السابع من العمر ويؤكد انه حضر دفن والده قبل 50 عاما تقريبا، كما انه يتذكر ان ارض المقبرة كانت عليها اشكال ونزاع مع المواطنين ولازالت قضيتها قائمة.
ويؤكد عبدربه العماني ان المقبرة معروفة عند جماعة من احياء مدينة المبرز القدامى.. يقول: عمر المقبرة تعدى 100 عام، ويروي ان الكثير من رجال الديرة المعروفين دفنوا فيها قبل ان ينتقلوا الى المقبرة الشمالية الحديثة لصغر هذه المقبرة، اما اليوم فأصبحت مواقف للمعدات الثقيلة وللسيارات وساحة للعب كرة القدم.
اما احمد محمد الناجم وعمره تجاوز 85 عاما ان مجموعة من الأموات يذكرهم بالأسم قد دفنوا فيها، ويعرف اماكنهم ومن ضمنهم اقارب له، ويستغرب من اهمالها حيث اصبحت ساحة يمارس الشباب كرة القدم فيها.
الشباب يردون
ويقول احد الشباب فايز مكي: ان الكثير من الشباب في الاحساء والمبرز، خاصة لا يجدون من يستقبلهم في الاندية المعترف بها، ولا توجد عندهم واسطة في تنمية مواهبهم او ملء فراغهم، فتجدهم مشتتين يمارسون مختلف هواياتهم ومواهبهم في الشوارع والاماكن العامة.
الشاب علي حسن (15 عاما) يقول: لم اشاهد يوما ان دفن فيما يدعيه الآخرون ان المكان الذي يزاولون فيه لعبتهم المفضلة (كرة القدم) بانها مقبرة، ويؤيده زميل آخر في الملعب مؤكدا ما قاله صديقه ويضيف لا توجد مقابر في الساحة على الاطلاق.
ويقول احمد عارف (19 عاما) ازوال كرة القدم هنا قبل 4 اعوام، ولم اجد من يمنعنا او يخبرنا ان مافي داخل السور مقبرة.
ويشاركه ابن عمه طالب دخيل فيضيف: اننا نحترم الاموات الذين في القبور، ولكن لا يوجد لهم اثر، وهي عبارة عن ارض مسورة من جميع الجهات وجدنا فيها ما يناسبنا ويبعدنا عن اللعب في الشوارع.
وفروا لنا ملعبا
يقول يوسف عابد نحن مجموعة من الشباب ولنا مالنا من حقوق وعلينا واجبات الا اننا شباب يقهرنا الفراغ، ونبحث عن اماكن تتوافر فيها الامكانيات فلا نجدها لاننا لا نملك واسطة ولايوجد لنا عضو فيما يسمونها اندية رياضية عملت من اجل الشباب!
حرمة الأموات
اما رأي الدين فيقول الشيخ سالم المبارك امام مسجد الراشدية ومدرس اللغة العربية في ثانوية الامام: ان للأموات حرمة واجبة على الأحياء، ان يحترموها وعليهم ان يتجنبوا ما يؤذيهم ما استطاعوا وعلى كل شاب يمارس كرة القدم ان يتجه الى الأندية الرياضية ففيها ما يتمنون، وهي المرافق المهيأة بكامل الملاعب والأجهزة.
الشباب يقولون ليس عندهم مشكلة اذا توفرت الامكانيات ان يتركوا ساحة المقبرة فهم يقدرون حرمة الأموات، والأهالي يتمنون من الجهات المعنية مراقبة المقبرة ومنع من لا ينصاع للاوامر.