عذبي 85
25-01-2010, 07:47 AM
لقد تضمنت الهجمة - التي تعرض لها الشيخ محمد العريفي – العديدَ من المفارقات والتناقضات من قِبَلِ أطرافٍ شتى ، وكان أكثر وصفٍ وُصِفت به عبارات الشيخ العريفي بأنها تأجيج للطائفية !
والمفارقة هنا تكمن في كون الواصفين يتعامون عن عبارات السيستاني ولا يرتعد لها أنف من أنوفهم ،
فتأمل في العبارة المظللة باللون الأصفر في هذه الصورة وهي من موقعه الرسمي :
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/8b69e81e.png
فيقصر السيستاني وصف المؤمن على طائفته لكن دون أن يستطرد استطراد شيخه ويستكمل إيضاح المسألة بجوانبها في جعل مخالفي طائفته مسلمين في الدنيا كفاراً في الآخرة ؟
فهل يستطيع الذين هاجموا الشيخ العريفي أن يهاجموا - وبنفس الجرأة – مثل هذه السلوكيات ؟
بل بلغ من طائفية السيستاني قوله بأنه :
يجوز إعطاء مجانين الشيعة من الزكاة ، ولا يجوز إعطاء السني منها !
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/b8a06e5a.png
ثم إن السيستاني استكمالاً لسلب "وَصْف الإيمان" عن أهل السنة يقول
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/0ef2f024.png
فلاحظ أنه في العبارة المظللة باللون الأزرق يستمر أيضاً في سلب وصف" الإيمان " عن أهل السنة .
ولا يسرك كثيراً – أيها القارئ الكريم – ذكره وجوب صلاة الجنازة على المخالف ؛ فإن الخوئي شيخ السيستاني قد بَيَّن معنى هذا الوجوب حيث قال إن الوجوب من حيث التكبير خمس تكبيرات ، أما الدعاء بالرحمة والمغفرة فهذا مختص بالمؤمن ( أي : الشيعي )
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/a999d49d.png
فماذا فعل السيستاني تجاه كلام شيخه ؟!
الجواب : لا شيء ! سوى ما يؤكد موافقته له فإنه جعل أدعية الرحمة والمغفرة مختصة بالشيعي كما في هذه الصورة التالية
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/51c92f1c.png
فتأمل في كلامه السابق حيث ذكر حتى صيغة الصلاة على الطفل الشيعي ، وأما الصلاة على المخالف فلا يذكر حولها شيئاً سوى السكوت وبيان أن ما سبق مختص بالمؤمن فقط( يعني الشيعي ) .
وهذه إشارة تغني عن التصريح ، وخصوصاً بعد وقوفنا على الكلام السابق لشيخه الخوئي الذي تخرج السيستاني على يديه – حسب دعواهم - فهو تلميذه البار ، وأقوال الخوئي تعتبر أقوالاً للسيستاني إلا أن يثبت السيستاني خلاف ذلك ؛ فهو حتى فيما يسمونه بـ"الرسالة العملية" قد عمل رسالةً هي في الأصل لأستاذه الخوئي ، إلا يسيراً .
فأي الرجلين أحق بالمنع من دخول الكويت إن كنتم تعلمون ؟
أهو الشيخ العريفي أم السيستاني ومؤيدوه ؟!
فإذا كنتم تهاجمون الشيخ العريفي زاعمين أنكم ضد الطائفية فهل كلام السيستاني يصب في غير مستنقعها ؟!
----------------
----------
------
--
تناقضات نوري المالكي :
ومن العجيب المضحك أيضاً أن "نوري المالكي" رئيس مجلس الوزراء العراقي كغيره ممن أدلى بدلوه في حادثة العريفي فتهجم على المؤسسات السعودية وأخذ يملي توجيهاته على القائمين عليها ! ولكنه كغيره أيضاً ممن تخرس ألسنتهم فلا يتكلمون بأي كلمة ويتوقفون عن إملاء التوجيهات عندما يوصف "السيستاني" بالعمالة للإنجليز كما فعل آية الله جنتي (رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني) وقد نشرت الخبر صحيفة الوطن الكويتية - تاريخ 4/2/2004م تحت عنوان ( كروبي ينتقد جنتي لاتهامه السيستاني بالعمالة للإنجليز) .
وأيضاً حينما قال الشيخ الشيعي العراقي المعروف عباس الزيدي عن السيستاني : (( وهو معروف بلسانه الوسخ ؛ حيث لا يمتلك أبسط الأخلاق العرفية فضلاً عن الاسلامية... ، وكان يبذل الأموال الطائلة لشراء الذمم )) ، وقال عن كتاب "الرافد في علم الأصول" للسيستاني إنه (( كان محطاً للسخرية من قبل فضلاء الحوزة )) .
وذكر الزيدي أن السيستاني كان (( يجلس يومياً لاستقبال الزوار حوالي ساعة قبل صلاة الظهر ولم يكن يسمح لأحد بسؤاله إلاّ قليلاً .. ، والسيستاني واضع يده على ركبته فعليك ان تقبّلها وتنصرف لا غير !! )) ، وأن السيستاني (( كان يتحاشى اي مناقشة وقد حاول شهيدنا اكثر من مرّة استدراجه للمناقشة فكان يفلت منها بشكل ملفت للنظر. وكان الشيخ الغروي قد حاول كذلك ولم ينجح، وأن السيد المروّج دخل مع السيستاني في مناقشة فأهانه))
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/d472536a.jpg
فهل تكلم المالكي ببنت شفة على هذه الأوصاف والألفاظ التي صدرت من مواطنيه كالزيدي والصرخي وغيرهم ؟
وهل هاجم قائليها وأملى عليهم التوجيهات ؟!
أم أنه يريد أن يلعب دور أسد على حساب مؤسسات المملكة العربية السعودية؟!
------
----
--
-
حتى أحمد الكاتب :
وحتى الشيعي أحمد الكاتب قام بمطالبة السيستاني بتعديل فتاواه التي وصفها الكاتب بـ"الطائفية" ،كالتي تنص على عدم جواز الزواج من السني ( لا دائما ولا متعة ؛ للخوف من الضلال ) .
طبعاً أحمد الكاتب ذكر أن السيستاني استجاب لطلبه فحذف تلك الفتاوى من موقعه ، لكن دون تصريح بتراجع أو تخطئة أو اعتذار ؛ كما أنه قد فات أحمد الكاتب أن السيستاني إن كان قد حذف عنا هذه الفتوى فقد أبقى لنا غيرها من الفتاوى التي تحمل ذات المضمون ، كما في كتاب "منهاج الصالحين" (مسألة رقم 562) : ما حكم زواج فتاة شيعية من رجل سني؟ فالجواب عنده : (( إذا خيف عليها من الضلال فلا يجوز )) .
وإليكم فتوى أخرى ومن موقع السيستاني الرسمي
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/cd57bef0.png
وذكر أحمد الكاتب أيضاً أن السيستاني أوعز إلى حاشيته في "قُم" بإصدار كراس هزيل يرفض أساس الاجتهاد والنظر في موضوع وجود ما يسميه الاثنا عشرية " بالحجة " أو "الغائب " ونحوها من المسميات ، ، وقد ورد في هذه النشرة ص31 دعاء مفاده طلب معرفة هذا الغائب وأن المرء إن لم يعرف هذا الإمام فإنه ( يضل عن الدين ! ) .
----
---
--
-
لو ابتعدنا عن طائفية السيستاني :
فإذا طالب مهاجمو الشيخ العريفي بمحاكمته لتأجيجه الفتنة فدونكم ما سبق من كلام السيستاني فطالبوا بمحاكمته إن كنتم صادقين ، وإذا طالبوا كما فعل ما يسمى "حزب الله" اللبناني بتأديبه فتعالوا لنتعرف من الذي يستحق التأديب ؛ فلو ابتعدنا قليلاً عن طائفية السيستاني لنتوقف عند بعض الفتاوى كقول السيستاني بإباحة النظر إلى أجساد السافرات المبتذلات
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/2cceff96.png
فمعنى هذا أن النظر للأفخاذ ، ( من أعلاها ! ) ، والبطون ( إلى أسفلها ! ) جائز ما دامت العادة قد جرت به !
وأما شرط (عدم التلذذ الشهوي) فيا له من شرط !
وأيضاً حينما يتطرق السيستاني إلى عورة الرجل في الصلاة يقول
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/726e9f3d.png
وتذكروا بأن كلامه هنا عن عورة الصلاة فما بالكم في غيرها !
وعلى كل ففتوى السيستاني ما هي إلا تأكيد لمضمون رواية وردت في الكافي (6/ 501) عن أبي الحسن عليه السلام قال : (( العورة عورتان : القبل والدبر ، فأما الدبر مستورٌ بالأليتين ، فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة! )) .
فنقول لمهاجمي لعريفي :
إن لم تطالبوا بمحاكمة السيستاني ومنعه فاعلموا أنكم ممن يكيل بمكيالين بل بثلاثة بل عشرة ..
وإذا لم تطالبوا السيستاني بالاعتذار عن فتاواه ( الطائفية وغيرها ) فلا حق لكم بمطالبة العريفي بأي اعتذار ..
والشيخ العريفي أعز علينا من أن نُسْلِمَهُ إلى ألسنتكم وأقلامكم ، فلا تطمعوا أن تهينونا فيه ونكرمكم ، وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا !
----
---
--
-
والمفارقة هنا تكمن في كون الواصفين يتعامون عن عبارات السيستاني ولا يرتعد لها أنف من أنوفهم ،
فتأمل في العبارة المظللة باللون الأصفر في هذه الصورة وهي من موقعه الرسمي :
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/8b69e81e.png
فيقصر السيستاني وصف المؤمن على طائفته لكن دون أن يستطرد استطراد شيخه ويستكمل إيضاح المسألة بجوانبها في جعل مخالفي طائفته مسلمين في الدنيا كفاراً في الآخرة ؟
فهل يستطيع الذين هاجموا الشيخ العريفي أن يهاجموا - وبنفس الجرأة – مثل هذه السلوكيات ؟
بل بلغ من طائفية السيستاني قوله بأنه :
يجوز إعطاء مجانين الشيعة من الزكاة ، ولا يجوز إعطاء السني منها !
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/b8a06e5a.png
ثم إن السيستاني استكمالاً لسلب "وَصْف الإيمان" عن أهل السنة يقول
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/0ef2f024.png
فلاحظ أنه في العبارة المظللة باللون الأزرق يستمر أيضاً في سلب وصف" الإيمان " عن أهل السنة .
ولا يسرك كثيراً – أيها القارئ الكريم – ذكره وجوب صلاة الجنازة على المخالف ؛ فإن الخوئي شيخ السيستاني قد بَيَّن معنى هذا الوجوب حيث قال إن الوجوب من حيث التكبير خمس تكبيرات ، أما الدعاء بالرحمة والمغفرة فهذا مختص بالمؤمن ( أي : الشيعي )
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/a999d49d.png
فماذا فعل السيستاني تجاه كلام شيخه ؟!
الجواب : لا شيء ! سوى ما يؤكد موافقته له فإنه جعل أدعية الرحمة والمغفرة مختصة بالشيعي كما في هذه الصورة التالية
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/51c92f1c.png
فتأمل في كلامه السابق حيث ذكر حتى صيغة الصلاة على الطفل الشيعي ، وأما الصلاة على المخالف فلا يذكر حولها شيئاً سوى السكوت وبيان أن ما سبق مختص بالمؤمن فقط( يعني الشيعي ) .
وهذه إشارة تغني عن التصريح ، وخصوصاً بعد وقوفنا على الكلام السابق لشيخه الخوئي الذي تخرج السيستاني على يديه – حسب دعواهم - فهو تلميذه البار ، وأقوال الخوئي تعتبر أقوالاً للسيستاني إلا أن يثبت السيستاني خلاف ذلك ؛ فهو حتى فيما يسمونه بـ"الرسالة العملية" قد عمل رسالةً هي في الأصل لأستاذه الخوئي ، إلا يسيراً .
فأي الرجلين أحق بالمنع من دخول الكويت إن كنتم تعلمون ؟
أهو الشيخ العريفي أم السيستاني ومؤيدوه ؟!
فإذا كنتم تهاجمون الشيخ العريفي زاعمين أنكم ضد الطائفية فهل كلام السيستاني يصب في غير مستنقعها ؟!
----------------
----------
------
--
تناقضات نوري المالكي :
ومن العجيب المضحك أيضاً أن "نوري المالكي" رئيس مجلس الوزراء العراقي كغيره ممن أدلى بدلوه في حادثة العريفي فتهجم على المؤسسات السعودية وأخذ يملي توجيهاته على القائمين عليها ! ولكنه كغيره أيضاً ممن تخرس ألسنتهم فلا يتكلمون بأي كلمة ويتوقفون عن إملاء التوجيهات عندما يوصف "السيستاني" بالعمالة للإنجليز كما فعل آية الله جنتي (رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني) وقد نشرت الخبر صحيفة الوطن الكويتية - تاريخ 4/2/2004م تحت عنوان ( كروبي ينتقد جنتي لاتهامه السيستاني بالعمالة للإنجليز) .
وأيضاً حينما قال الشيخ الشيعي العراقي المعروف عباس الزيدي عن السيستاني : (( وهو معروف بلسانه الوسخ ؛ حيث لا يمتلك أبسط الأخلاق العرفية فضلاً عن الاسلامية... ، وكان يبذل الأموال الطائلة لشراء الذمم )) ، وقال عن كتاب "الرافد في علم الأصول" للسيستاني إنه (( كان محطاً للسخرية من قبل فضلاء الحوزة )) .
وذكر الزيدي أن السيستاني كان (( يجلس يومياً لاستقبال الزوار حوالي ساعة قبل صلاة الظهر ولم يكن يسمح لأحد بسؤاله إلاّ قليلاً .. ، والسيستاني واضع يده على ركبته فعليك ان تقبّلها وتنصرف لا غير !! )) ، وأن السيستاني (( كان يتحاشى اي مناقشة وقد حاول شهيدنا اكثر من مرّة استدراجه للمناقشة فكان يفلت منها بشكل ملفت للنظر. وكان الشيخ الغروي قد حاول كذلك ولم ينجح، وأن السيد المروّج دخل مع السيستاني في مناقشة فأهانه))
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/d472536a.jpg
فهل تكلم المالكي ببنت شفة على هذه الأوصاف والألفاظ التي صدرت من مواطنيه كالزيدي والصرخي وغيرهم ؟
وهل هاجم قائليها وأملى عليهم التوجيهات ؟!
أم أنه يريد أن يلعب دور أسد على حساب مؤسسات المملكة العربية السعودية؟!
------
----
--
-
حتى أحمد الكاتب :
وحتى الشيعي أحمد الكاتب قام بمطالبة السيستاني بتعديل فتاواه التي وصفها الكاتب بـ"الطائفية" ،كالتي تنص على عدم جواز الزواج من السني ( لا دائما ولا متعة ؛ للخوف من الضلال ) .
طبعاً أحمد الكاتب ذكر أن السيستاني استجاب لطلبه فحذف تلك الفتاوى من موقعه ، لكن دون تصريح بتراجع أو تخطئة أو اعتذار ؛ كما أنه قد فات أحمد الكاتب أن السيستاني إن كان قد حذف عنا هذه الفتوى فقد أبقى لنا غيرها من الفتاوى التي تحمل ذات المضمون ، كما في كتاب "منهاج الصالحين" (مسألة رقم 562) : ما حكم زواج فتاة شيعية من رجل سني؟ فالجواب عنده : (( إذا خيف عليها من الضلال فلا يجوز )) .
وإليكم فتوى أخرى ومن موقع السيستاني الرسمي
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/cd57bef0.png
وذكر أحمد الكاتب أيضاً أن السيستاني أوعز إلى حاشيته في "قُم" بإصدار كراس هزيل يرفض أساس الاجتهاد والنظر في موضوع وجود ما يسميه الاثنا عشرية " بالحجة " أو "الغائب " ونحوها من المسميات ، ، وقد ورد في هذه النشرة ص31 دعاء مفاده طلب معرفة هذا الغائب وأن المرء إن لم يعرف هذا الإمام فإنه ( يضل عن الدين ! ) .
----
---
--
-
لو ابتعدنا عن طائفية السيستاني :
فإذا طالب مهاجمو الشيخ العريفي بمحاكمته لتأجيجه الفتنة فدونكم ما سبق من كلام السيستاني فطالبوا بمحاكمته إن كنتم صادقين ، وإذا طالبوا كما فعل ما يسمى "حزب الله" اللبناني بتأديبه فتعالوا لنتعرف من الذي يستحق التأديب ؛ فلو ابتعدنا قليلاً عن طائفية السيستاني لنتوقف عند بعض الفتاوى كقول السيستاني بإباحة النظر إلى أجساد السافرات المبتذلات
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/2cceff96.png
فمعنى هذا أن النظر للأفخاذ ، ( من أعلاها ! ) ، والبطون ( إلى أسفلها ! ) جائز ما دامت العادة قد جرت به !
وأما شرط (عدم التلذذ الشهوي) فيا له من شرط !
وأيضاً حينما يتطرق السيستاني إلى عورة الرجل في الصلاة يقول
http://i991.photobucket.com/albums/af34/bin-rashdan/726e9f3d.png
وتذكروا بأن كلامه هنا عن عورة الصلاة فما بالكم في غيرها !
وعلى كل ففتوى السيستاني ما هي إلا تأكيد لمضمون رواية وردت في الكافي (6/ 501) عن أبي الحسن عليه السلام قال : (( العورة عورتان : القبل والدبر ، فأما الدبر مستورٌ بالأليتين ، فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة! )) .
فنقول لمهاجمي لعريفي :
إن لم تطالبوا بمحاكمة السيستاني ومنعه فاعلموا أنكم ممن يكيل بمكيالين بل بثلاثة بل عشرة ..
وإذا لم تطالبوا السيستاني بالاعتذار عن فتاواه ( الطائفية وغيرها ) فلا حق لكم بمطالبة العريفي بأي اعتذار ..
والشيخ العريفي أعز علينا من أن نُسْلِمَهُ إلى ألسنتكم وأقلامكم ، فلا تطمعوا أن تهينونا فيه ونكرمكم ، وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا !
----
---
--
-