هند
02-09-2004, 12:29 PM
العيون في اللغة والأدب :
قيل فيها :
* النجل : سعة العينين .
* الدعج : أن تكون شديدتي السواد مع سعة المقلة .
* الكحل : سواد الجفون من غير كحل .
* الحور : اتساع السواد فيهما .
* الشهلة : حمرة في سوادهما .
* البرج : شدة السواد والبياض فيهما .
* الوطف : طول الاهداب وتمامها .
* الزجج : امتداد الحاجبين ودقتهما .
* البلج : السعة بين الحاجبين .
* أنشد مجنون ليلى في وداع حبيبته:
ومما شجاني أنها يوم ودعت=تولت وماء العيون في الجفن حائر
فلما أعادت من بعيدٍ بنظرةٍ=إليَّ التفاتاً.. أسلمته المحاجر
* وقال جميل بثينة:
لها مقلةٌ كحلاء, نجلاء, خلقةً=كأن أباها الظبي, أو أُمَّها مَها
* أما ابن الرومي فقال:
نظرت فأقصدتْ الفؤاد بطرفها=ثم انثنت عني فكدتُ أهيمُ
ويلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضت=وقع السهام ونزعهن أليمُ
* أما أميرنا وشاعرنا عبدالله الفيصل فيقول:
صبوت إلى عينيك أستلهم الهوى=حديثاً يريح القلب من مشوة الهجر
فأبصرت طوفاناً من الدمع فيهما=أسأل دموعي وهي من عندهم تجري
لقد كنت قبل البعد أشكو مرارتي=وأصبحت بعد البعد أشتاق للمر
* وفي الدعج الذي هو شدة سواد العين وشدة بياضها مع سعتها وعين دعجاء بينة الدعج. فقال بشار بن برد:
ودعجاء المحاجر من مَعْدٍ=كأن حديثها ثَمْرُ الجنانِ
قامت لمشيتها تثنت=كأن عظامها من خيزران
* أما كثير عزة فأنشد يقول:
سوى دعج العينين والدعج الذي=به قتلتني حين أمكنها قتلي
* بينما يقول المسلم بن الوليد:
سقتني بعينيها الهوى وسقيتها=فدَّب دبيب الرَّاح في كل مفصلِ
* وقد أبدع الشاعر إيليا أبو ماضي حين قال:
رأيت في عينيك سحر الهوى=مندفعاً كالنور من نجمتين
فبت لا أقوى على دفعه=من رد عنه عارضاً باليدين
يا جنة الحب ودنيا المنى=ما خلتني ألقاك في مقلتين
* وفي الوداع قال الشاعر البحتري:
ويوم تثنت للوداع وسلَّمتْ=بعينين موصول بلحظهما السحر
توهمتها ألوي بأجفانها الكرى=كرى النوم, أو مالت بأعطافها الخمر
* أما الشاعر البهاء زهير فله في العيون قولٌ آخر:
قالوا تعشقها عميا فقلت لهم=ما عابها ذاك في عيني ولا قدحا
بل زاد وجدي فيها أنها أبداً=لا تبصر الشيب في رأسي إذا وضحا
* وفي ذلك أبدع الشاعر صفي الدين الحلي فقال:
كفي القتال.. وفكي قيد أسراكِ=يكفيك ما فعلتْ بالناس عيناكِ
كلت لحاظك مما قد فتكت بنا=فمن ترى في دمِ العشاق أفتاكِ
كملتْ أوصاف حسنٍ غير ناقصةٍ=لو أن حسنكِ مقرون بحسناكِ
* أما هارون الرشيد فقال:
وتنال منك بحد مقلتها=ما لا ينال بحده النصل
وإذا نظرت إلى محاسنها=فبكل موضع نظرة قتل
ولوجهها من وجهها قمر=ولعينها من عينها كحل
* أما الشاعر جرير فأبدع حين قال:
إن العيون التي في طرفها حور=قتلتنا ثم لم يحين قتلانا
يصر عن ذا اللب حتى لا حراك به=وهن أضعف خلق الله إنسانا
* وعن وباء نظر العين للعين قال إبراهيم بن المهدي:
ونهيت نومي عن جفوني فانتهى=وأمرت ليلي أن يطول فطالا
نظر العيون إلى العيون هو الذي=جعل العيون على العيون وبالا
* وعن إشارات العين قال الشاعر ابن كلدة:
أشارت بطرف العين خيفة أهلها=إشارة محزونِ ولم تتكلم
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحباً=وأهلاً وسهلاً بالحبيب المتيم
* أما الشاعر إبراهيم ناجي فيقول:
لا تدمني نظراً إلي... فو الذي=جعل الهوى قدراً على كفيكِ
ما تلتقي عيني بعينك لحظةً=إلاَّ رأيت صباي في عينيك
* أما بدر شاكر السياب فيقول:
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر=أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
عيناك حين تبسمان تورقان الكروم=وترقص الأضواء كالاقمار في نهر
يرجه المجذاف وهنا ساعة السحر=كأنما تنبض في غوريهما النجوم
* وكم أتحفنا شاعرنا العظيم عبدالله الفيصل حين قال:
من أجل عينيك عشقت الهوى=بعد زمانٍ كنت فيه الخلي
وأصبحت عينايَّ بعد الكرى=تقول للتسهيد: لا ترحلي
وكنتُ لا ألوي على فتنةٍ=يحملها غض الصبا المقبل
حتى إذا طارحتني الهوى=حالمةً من طرفكِ الأكحل
أحسست وقد النار في أضلعي=كأنها قامت على مرجلِ
عن كتاب عيناك لعبدالملك الوادعي
صحيفة الجزيرة ، الخميس 18 ,صفر 1425
السؤدد
قيل فيها :
* النجل : سعة العينين .
* الدعج : أن تكون شديدتي السواد مع سعة المقلة .
* الكحل : سواد الجفون من غير كحل .
* الحور : اتساع السواد فيهما .
* الشهلة : حمرة في سوادهما .
* البرج : شدة السواد والبياض فيهما .
* الوطف : طول الاهداب وتمامها .
* الزجج : امتداد الحاجبين ودقتهما .
* البلج : السعة بين الحاجبين .
* أنشد مجنون ليلى في وداع حبيبته:
ومما شجاني أنها يوم ودعت=تولت وماء العيون في الجفن حائر
فلما أعادت من بعيدٍ بنظرةٍ=إليَّ التفاتاً.. أسلمته المحاجر
* وقال جميل بثينة:
لها مقلةٌ كحلاء, نجلاء, خلقةً=كأن أباها الظبي, أو أُمَّها مَها
* أما ابن الرومي فقال:
نظرت فأقصدتْ الفؤاد بطرفها=ثم انثنت عني فكدتُ أهيمُ
ويلاه إن نظرتْ وإن هي أعرضت=وقع السهام ونزعهن أليمُ
* أما أميرنا وشاعرنا عبدالله الفيصل فيقول:
صبوت إلى عينيك أستلهم الهوى=حديثاً يريح القلب من مشوة الهجر
فأبصرت طوفاناً من الدمع فيهما=أسأل دموعي وهي من عندهم تجري
لقد كنت قبل البعد أشكو مرارتي=وأصبحت بعد البعد أشتاق للمر
* وفي الدعج الذي هو شدة سواد العين وشدة بياضها مع سعتها وعين دعجاء بينة الدعج. فقال بشار بن برد:
ودعجاء المحاجر من مَعْدٍ=كأن حديثها ثَمْرُ الجنانِ
قامت لمشيتها تثنت=كأن عظامها من خيزران
* أما كثير عزة فأنشد يقول:
سوى دعج العينين والدعج الذي=به قتلتني حين أمكنها قتلي
* بينما يقول المسلم بن الوليد:
سقتني بعينيها الهوى وسقيتها=فدَّب دبيب الرَّاح في كل مفصلِ
* وقد أبدع الشاعر إيليا أبو ماضي حين قال:
رأيت في عينيك سحر الهوى=مندفعاً كالنور من نجمتين
فبت لا أقوى على دفعه=من رد عنه عارضاً باليدين
يا جنة الحب ودنيا المنى=ما خلتني ألقاك في مقلتين
* وفي الوداع قال الشاعر البحتري:
ويوم تثنت للوداع وسلَّمتْ=بعينين موصول بلحظهما السحر
توهمتها ألوي بأجفانها الكرى=كرى النوم, أو مالت بأعطافها الخمر
* أما الشاعر البهاء زهير فله في العيون قولٌ آخر:
قالوا تعشقها عميا فقلت لهم=ما عابها ذاك في عيني ولا قدحا
بل زاد وجدي فيها أنها أبداً=لا تبصر الشيب في رأسي إذا وضحا
* وفي ذلك أبدع الشاعر صفي الدين الحلي فقال:
كفي القتال.. وفكي قيد أسراكِ=يكفيك ما فعلتْ بالناس عيناكِ
كلت لحاظك مما قد فتكت بنا=فمن ترى في دمِ العشاق أفتاكِ
كملتْ أوصاف حسنٍ غير ناقصةٍ=لو أن حسنكِ مقرون بحسناكِ
* أما هارون الرشيد فقال:
وتنال منك بحد مقلتها=ما لا ينال بحده النصل
وإذا نظرت إلى محاسنها=فبكل موضع نظرة قتل
ولوجهها من وجهها قمر=ولعينها من عينها كحل
* أما الشاعر جرير فأبدع حين قال:
إن العيون التي في طرفها حور=قتلتنا ثم لم يحين قتلانا
يصر عن ذا اللب حتى لا حراك به=وهن أضعف خلق الله إنسانا
* وعن وباء نظر العين للعين قال إبراهيم بن المهدي:
ونهيت نومي عن جفوني فانتهى=وأمرت ليلي أن يطول فطالا
نظر العيون إلى العيون هو الذي=جعل العيون على العيون وبالا
* وعن إشارات العين قال الشاعر ابن كلدة:
أشارت بطرف العين خيفة أهلها=إشارة محزونِ ولم تتكلم
فأيقنت أن الطرف قد قال مرحباً=وأهلاً وسهلاً بالحبيب المتيم
* أما الشاعر إبراهيم ناجي فيقول:
لا تدمني نظراً إلي... فو الذي=جعل الهوى قدراً على كفيكِ
ما تلتقي عيني بعينك لحظةً=إلاَّ رأيت صباي في عينيك
* أما بدر شاكر السياب فيقول:
عيناك غابتا نخيل ساعة السحر=أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر
عيناك حين تبسمان تورقان الكروم=وترقص الأضواء كالاقمار في نهر
يرجه المجذاف وهنا ساعة السحر=كأنما تنبض في غوريهما النجوم
* وكم أتحفنا شاعرنا العظيم عبدالله الفيصل حين قال:
من أجل عينيك عشقت الهوى=بعد زمانٍ كنت فيه الخلي
وأصبحت عينايَّ بعد الكرى=تقول للتسهيد: لا ترحلي
وكنتُ لا ألوي على فتنةٍ=يحملها غض الصبا المقبل
حتى إذا طارحتني الهوى=حالمةً من طرفكِ الأكحل
أحسست وقد النار في أضلعي=كأنها قامت على مرجلِ
عن كتاب عيناك لعبدالملك الوادعي
صحيفة الجزيرة ، الخميس 18 ,صفر 1425
السؤدد