جواهر
01-09-2004, 01:56 PM
(عائلة سعودية تطالب بالإفراج عن ابنها الموقوف في قطر منذ 7 سنوات)
اوردت جريدة الوطن السعودية امس الثلاثاء الموافق 31/8/2004 الخبر التالي:
نجران: صالح آل صوان، عبدالله آل شيبان
طالبت عائلة هادي آل كليب بالإفراج عن ابنها (وبران) الموقوف لدى السلطات القطرية منذ 7 سنوات دون وجه حق (على حد قولهم).
وقال هادي والد السجين لـ"الوطن" أمس: كان ابني وبران 27 عاماً يعمل في جوازات منفذ سلوى (المنفذ السعودي على الحدود القطرية) واعتقل قبل 7 سنوات عقب محاولة الانقلاب التي شهدتها دولة قطر ولم يكتب لها النجاح، وتم وضعه على قائمة المطلوبين لدى قطر بتهمة مساعدة مجموعة من أعضاء الانقلاب على الدخول وهو ما لم يحدث على الإطلاق، حيث وضعت الحكومة القطرية جميع الموظفين الذين كانوا يعملون في ذلك اليوم موضع الشك بأن لهم علاقة من قريب أو من بعيد بالانقلاب الفاشل.
ويروي العم هادي تفاصيل عملية القبض على ابنه قائلاً: بعد مرور 3 أشهر من المحاولة الانقلابية سافر وبران إلى قطر بصحبة اثنين من زملائه بغرض السياحة عن طريق منفذ سلوى، حيث كان يحمل جميع أوراقه الثبوتية من جواز سفر ساري المفعول وهويته الشخصية ولم يكن يعلم أو يشك لحظة بأنه سيكون مطلوبا للسلطات القطرية وهناك تم اعتقاله والتحقيق معه ولم يدن بأي تهمة ولكن مع مرور الوقت اضطر للاعتراف بأشياء لم يفعلها.
"الوطن" اتصلت هاتفيا بالقنصل السعودي في السفارة السعودية في قطر محمد بن أحمد الغامدي الذي أكد أن قضية وبران محل اهتمام السفارة، وقال إن السفارة أوكلت مكتب محاماة (مكتب راشد ناصر النعيمي للمحاماة) ليتولى الدفاع عن قضية وبران آل كليب حيث جاء أخوه لمراجعة السفارة والتقينا به وتم السماح له بزيارة أخيه مرة ولم يسمح له في المرة الثانية.
وأعرب الغامدي عن أمله أن تأخذ القضية طريقاً آخر غير الطريق الذي آلت إليه. وشكر والد السجين السفارة السعودية في قطر على اهتمامها ومتابعتها للقضية.
منقول عن جريدة الوطن السعودية
بتاريخ 31 /8/2004
اللهم فك قيده وقيد اسرى المسلمين
اوردت جريدة الوطن السعودية امس الثلاثاء الموافق 31/8/2004 الخبر التالي:
نجران: صالح آل صوان، عبدالله آل شيبان
طالبت عائلة هادي آل كليب بالإفراج عن ابنها (وبران) الموقوف لدى السلطات القطرية منذ 7 سنوات دون وجه حق (على حد قولهم).
وقال هادي والد السجين لـ"الوطن" أمس: كان ابني وبران 27 عاماً يعمل في جوازات منفذ سلوى (المنفذ السعودي على الحدود القطرية) واعتقل قبل 7 سنوات عقب محاولة الانقلاب التي شهدتها دولة قطر ولم يكتب لها النجاح، وتم وضعه على قائمة المطلوبين لدى قطر بتهمة مساعدة مجموعة من أعضاء الانقلاب على الدخول وهو ما لم يحدث على الإطلاق، حيث وضعت الحكومة القطرية جميع الموظفين الذين كانوا يعملون في ذلك اليوم موضع الشك بأن لهم علاقة من قريب أو من بعيد بالانقلاب الفاشل.
ويروي العم هادي تفاصيل عملية القبض على ابنه قائلاً: بعد مرور 3 أشهر من المحاولة الانقلابية سافر وبران إلى قطر بصحبة اثنين من زملائه بغرض السياحة عن طريق منفذ سلوى، حيث كان يحمل جميع أوراقه الثبوتية من جواز سفر ساري المفعول وهويته الشخصية ولم يكن يعلم أو يشك لحظة بأنه سيكون مطلوبا للسلطات القطرية وهناك تم اعتقاله والتحقيق معه ولم يدن بأي تهمة ولكن مع مرور الوقت اضطر للاعتراف بأشياء لم يفعلها.
"الوطن" اتصلت هاتفيا بالقنصل السعودي في السفارة السعودية في قطر محمد بن أحمد الغامدي الذي أكد أن قضية وبران محل اهتمام السفارة، وقال إن السفارة أوكلت مكتب محاماة (مكتب راشد ناصر النعيمي للمحاماة) ليتولى الدفاع عن قضية وبران آل كليب حيث جاء أخوه لمراجعة السفارة والتقينا به وتم السماح له بزيارة أخيه مرة ولم يسمح له في المرة الثانية.
وأعرب الغامدي عن أمله أن تأخذ القضية طريقاً آخر غير الطريق الذي آلت إليه. وشكر والد السجين السفارة السعودية في قطر على اهتمامها ومتابعتها للقضية.
منقول عن جريدة الوطن السعودية
بتاريخ 31 /8/2004
اللهم فك قيده وقيد اسرى المسلمين