يام ابن يصبا
31-08-2004, 10:19 PM
رحم الله الشهداء والابطال الذين يدافعون عن كرامة وعزة اهلهم وقبيلتهم وبلادهم.
في عام 1338 هـ حدثت معركة نجران الكبرى المسماه المدينة وكانت هذه المعركة هي الحاسمة في تاريخ اهل نجران وقبيلة يام
في تلك المعركة كانت البداية الحقيقية لمفاهيم التضيحة والموت في سبيل العقيدة والكرامة والعزة.لقد قام الابطال ابن عوجاء من قبيلة بني هميم الاسلوم ومهدي ابن دبيع من قبيلة ال زمانان باول عملية انتحارية استشهادية عرفها تاريخ القرن الماضي
لم يتمالك الابطال انفسهم وهم يرون عدوهم بدا يستولي على حصن عالي حيث يستطيع ان يفرض السيطره على المدينه لقتال اهلها فصمما وعزما على الرجوع اليه وهم يحملون البارود لالقاءنفسيهما فيه وإشعال النار وتدميره ............
..اقراء معي اخي القاري صفحة من صفحات ابطال يام منقوله من موقع قبائل يام تتحدث عن احداث تلك السنة وما قاما به هولا الرجال الابطال,
1338 هـ - الإخوان يغزون وادي نجران .
لما لم يجد الأخوان مقاومة جادة في بدر بقيادة ابن عبود (2) ثم في حبونا بقيادة ابن عمر (3 ) منتهم أنفسهم بغزو نجران وجهزوا جيشا كبيرا بقيادة عبد الرحمن وحمود آل قرملة ولما مر الجيش ببعض قبائل نجران نصحوا قادة الجيش بعدم غزو نجران ولكن تم تجاهل ذلك ولم يلتفت إليه ولما رأوا بعض قبائل يام ذلك الجيش وكثرته هالهم وأفزعهم فما كان من إبراهيم آل عامر السلومي إلا إرسال ولده برسالة سرية إلى قبائل يام أهل نجران تتضمن تحذيرهم من المواجهة وإذا ولا بد من ذلك فيجب أن يتحصنوا بالقصور والحصون لعدم التكافؤ في العدة والعتاد فسلاح أهل نجران من السلاح القديم (الهطف) وسلاح الجيش الغازي حديث جدا (في ذلك الوقت) أو كما يسمونه (البشلي) وقد أخذ هذا التحذير في الاعتبار ثم رأى أهل نجران أن يستعينوا بقبيلة وائلة وذهب رجلان أحدهما علي بن محمد بن نصيب والثاني أحسن بن سلطان بن منيف وواجهوا وائلة في محل يقال له ضدح واتفقوا على ان يأتي من وائلة قدر أربعمائة مقاتل بقيادة علي بن حمد بن سردان من آل أبو جبارة وفيصل بن دارس وهادي بن مهدي بن هديش وقصدوا آل منصور في رجلا وانضموا إليهم ثم رأوا أهل نجران أن ينقسموا ثلاثة أقسام قسم في حصن أبن منجم وقسم في حصن آل زبيد ويقال له (عالي) وقسم في دروب (حصون) آل عيفان وآل غرابان مع تحصين مناطق العمائر والحريزي عند آل منصور على أن لا يكون الخروج قبل زوال الشمس إذا حدث فترة في العدو أما الجيش الغازي فصار يمشي الهوينا حتى بلغ بئر ماء يقال له الخضراء وواجه على الماء بعض اليامية وتبادلوا اطلاق النار وقتل من الجيش الغازي عدة قتلى وقتل شناف (4) وتسعة من المحامض (5) وبعض آل صليع (6) ، فلما وصل الجيش الغازي مدينة نجران أرسل ابن قرملة رسالة مع أحد اليامية الذين خرجوا معهم مكرهين إلى كبار يام يطلبهم أن يدخلوا في الطاعة ويعطوا الزكاة وكان ردهم سريعا أن لا طاعة ولا زكاة لغازي وأنهم على استعداد للمواجهة والدفاع عن الأرض والعرض ولسان حالهم يقول كما قال الشاعر :
فإما حياة تسر الصديق.......... وإما ممات يغيظ العدا
فبدأ العدو الهجوم في الصباح وقصدوا حصن ابن منجم وقسم منهم قصد الجهة اليمانية ثم استولى على جبل العان المشرف على رجلا وظل على تلك الحال يتقدم بسرية تلو السرية وجعل همته حصن ابن منجم لوجود علية القوم فيه وكل ما قربوا من الحصن كان التأثير فيهم اكثر فلا زالوا على تلك الحال من كر وفر وقيل أن بيرم قد استطاع هو وجنده الاستيلاء على حصن عالي وانسل من كان به من المدافعين إلى حصن مجاور وقد فقدوا أثناء الاستيلاء على الحصن أربعة من رفاقهم وهم عبد الله بن علي ضرفان من الصقور واخوته الثلاثة ثم إن رجلين من المدافعين قد صمما على العودة إلى الحصن وتفجيره ومن بداخله (وهما مهدي بن دبيع وإبن عوجاء) فعادا كل منهما يحمل كيس من البارود فصالوهم بوابل من الرصاص وقد أصاب منهما إصابات غير قاتلة وعزما على مواصلة الزحف إلى الحصن ثم القيا بنفسيهما في موضع كان فيه فتحة واشعلا النار فانفجر البارود ودمر الحصن ومن فيه وقد قيل إن الحصن كان يضم مائة وخمسين من الغزاة وكان قائدهم بيرم القحطاني أول الهالكين كما قتل من قادتهم الكبار العماج وحمود ومسمار وبيرم ، ، وقد تقدم قتال العدو من الصباح إلى زوال الشمس ولابد انه أصابهم بعض الفتور فلما زالت الشمس خرج قدر ستين رجل من حصون رجلا وازالوا من كان بجبل العان من الغزات وخرج من في حصن ابن منجم و باقي الحصون وصار يظهر للعدو مخائل كأن فرسان تطاردهم ففروا لا يلوون على شيء وطاردوهم حتى خرج حدود نجران وقد أم أهل نجران مخيم العدو وغنموا ما فيه وقد كان فيه الشيء الكثير وترك العدو وراءه مئات القتلى وأهل نجران فقدوا بعض القتلى والجرحى ففي حصن ابن منجم قتل كل من :
حسين بن جابر بن نصيب
وابن قعوان الاسلومي
وابن السكران من آل حطاب
وحمد بن صالح من آل منجم
وسعد بن حميدان من آل جعفر
وحسن بن براك من آل دويس
وجرح حسين بن محمد بن مشعل من آل قريشة
وفي حصن عالي قتل كلا من :
عبد الله بن علي ظرفان من الصقور –وإخوانه الثلاثة
ومهدي بن دبيع من آل زمانان
وإبن عوجاء من بن هميم الاسلوم
وجرح طالب بن ناجع من آل زاهره آل شرمة
وفي الخضراء قتل شناف بن حسن آل مطارد والمحامض التسعة وبعض آل صليع
ولم يبلغنا إن أحد قتل أو جرح من أهل حصون رجلا من أهل نجران ولا من وائلة وبعد الانتصار تواعدوا بعد ثلاثة أيام في أبا السعود للاحتفال بالنصر وحضر الدعاة علي محسن شبام وحسين احمد المكرمي وكل من رؤساء رجال يام وأولاد عبد الله وكبرائهم ومن حضر من وائلة غير أهل نجران وعامتهم وكان يوما عظيما وقد زال ما علق بالنفوس من اثر يومي بدر وحبونا.
وقد قال الشيخ حسن بن علي آل مطارد أبيات تحكي المعركة ::
يا راكب حر ويـعديه بيمـيــنــــــــــــه.......يهذل هذيل الفهد للصيد يـــبــــــــــراه
ممساك ---ضيدان ----يا ذيب السراحـــين.........كم دولة نزله من راس مـبـنـــــــــــاه
تنصا ---المرظف--- يرحب بالطـراشيـن.........ثم قله النصر من ربي عـــطـانــــــــاه
ثـم ---ابـن دبـلان--- علـم الجـيّد يبيـــــن.........كما يبـيـن الـقمر في لـيـل غـــــــدراه
أبشر بزين العشاء يا ناصي حسـيـن.........بــصــحون من بر ودلال مثـنــــــــاه
فيا ويش باقول فيـكـم يا سلاطـيـن.........حماسة البن عـلى ضو مصـــــــــــلاه
ومجهار لا تحسب أنحن عـنك ناسـين.........يا شيـخ من قديـم العــز مـبـنــــــــاه
هل سربة في اللقى للـحرب ضـارين.... مثل الوحـش لي ورد من راس مضمــاه
جعل ابن وقته عليكـم يقضي الديــن..... لا هـــو بــشـيخ ولا جده ولابــــــــــــاه
إلى أن يقول:
من بيشه العيش جانا صاحب العـين.........يبغي جهاد سيدي علي جعل يـفـــــداه
سلوا علينا بشلي يمزق الــطــين.........وحن بهطف صليب العظم تشظــــــــــاه
ومن كان عاده الــحـكام بيبــين.........نسقيه كاس الردا والــخــيـل تطــــــــــــاه
بمشع ياخـذ على دربه اثــنـيـن.........وبحدب الـمـواخـي مـع شـلف مضـــــراه
فيا الله على الحاكم العنتوت بتـعيـن.........مـعانـه الحـق عـلى من شره أغــواه
كم حاقد دس حقده داخـل الديـــن.........غـزى عـلينا فــعــجّــلنا مـنايـــــــــــاه
غزوا عـليـنا وحن عـنهم مصدين .........وكم غازي صـار وادي الـعرض مثـواه
شناف خذنا قضاك اليــوم تسـعين.........تـسعين شيـخ دعسنا خيط عــلـبـــــــاه
وإلى ان يختم قصيدته بهذا القول :
ابن قرمله بعد حكمه راح مسكــين.........ويا شين شوره على قومه ومـلفـــــاه
قد صال ابن قرمله بألف مع ألفـين.........والفين عـُقـّال في شــــوره وملـــواه
بنى خيامه وقـال اليـوم وثـلـين .........طوى خيـامه عجل وعاف ممســــــــــاه
وصلاة ربي على خير النـبـيـين.........وآله ومنـهـو علــى دينـــه تــــــــــــولاه
---------
ضيدان من شيوخ العجمان
المرظف من ابطال ال مره يام
ابن دبلان هو الفارس المشهور من قبيله ال مفلح ال قوداء الاسلوم.....
حسين هو احد المكارمه
----------------
وهذه أبيات من قصيدة القحطاني يرثي بها بيرم أحد قادة الاخوان الذين غزوا نجران وكان من جملة القتلى في حصن عالي:
قال المغني بدا في راس مابانــي....--....عنش طويل ولا الرديان يرقونــــه
وأخيل من مرقبي الي نقع نجراني.........وأخيل طرش الجحادر والذي دونه
تقللوا بالمحامل جمع الأخوانــي.............يبغون نجران ببيرقهم يحلونـــــه
كبيرهم--- بيرم---- ياشوم الأقرانـــي..............كأنه دفيع العشاير يوم يلقونـــــــه
فياليت بيرم مع هل هجرة عماني..............نرجيه يلفي وعلمه يــردونــــه
تكفون ----بيرم ---عثر في دقل قيماني............وجمع ال زريبه تسوم العمر دونــه
تكفون يالابتي جمع قحطانــي............كبير الحرايب بني مضعن يسبونــــه
نجران في حامته صبيان همداني.........تشرب سموم البلا والموت يشرونه
من ضربهم قد تفانا كل فيداني؟.........شبعت سباع الخلا والذيب يدعونه
2-3 عسير في عهد عبد العزيز ص176
4ـ-شناف بن حسن بن علي آل مطارد .
5ـالمحامض من هبره .
6ـ آل صليع من ال قوداء الاسلوم .
في عام 1338 هـ حدثت معركة نجران الكبرى المسماه المدينة وكانت هذه المعركة هي الحاسمة في تاريخ اهل نجران وقبيلة يام
في تلك المعركة كانت البداية الحقيقية لمفاهيم التضيحة والموت في سبيل العقيدة والكرامة والعزة.لقد قام الابطال ابن عوجاء من قبيلة بني هميم الاسلوم ومهدي ابن دبيع من قبيلة ال زمانان باول عملية انتحارية استشهادية عرفها تاريخ القرن الماضي
لم يتمالك الابطال انفسهم وهم يرون عدوهم بدا يستولي على حصن عالي حيث يستطيع ان يفرض السيطره على المدينه لقتال اهلها فصمما وعزما على الرجوع اليه وهم يحملون البارود لالقاءنفسيهما فيه وإشعال النار وتدميره ............
..اقراء معي اخي القاري صفحة من صفحات ابطال يام منقوله من موقع قبائل يام تتحدث عن احداث تلك السنة وما قاما به هولا الرجال الابطال,
1338 هـ - الإخوان يغزون وادي نجران .
لما لم يجد الأخوان مقاومة جادة في بدر بقيادة ابن عبود (2) ثم في حبونا بقيادة ابن عمر (3 ) منتهم أنفسهم بغزو نجران وجهزوا جيشا كبيرا بقيادة عبد الرحمن وحمود آل قرملة ولما مر الجيش ببعض قبائل نجران نصحوا قادة الجيش بعدم غزو نجران ولكن تم تجاهل ذلك ولم يلتفت إليه ولما رأوا بعض قبائل يام ذلك الجيش وكثرته هالهم وأفزعهم فما كان من إبراهيم آل عامر السلومي إلا إرسال ولده برسالة سرية إلى قبائل يام أهل نجران تتضمن تحذيرهم من المواجهة وإذا ولا بد من ذلك فيجب أن يتحصنوا بالقصور والحصون لعدم التكافؤ في العدة والعتاد فسلاح أهل نجران من السلاح القديم (الهطف) وسلاح الجيش الغازي حديث جدا (في ذلك الوقت) أو كما يسمونه (البشلي) وقد أخذ هذا التحذير في الاعتبار ثم رأى أهل نجران أن يستعينوا بقبيلة وائلة وذهب رجلان أحدهما علي بن محمد بن نصيب والثاني أحسن بن سلطان بن منيف وواجهوا وائلة في محل يقال له ضدح واتفقوا على ان يأتي من وائلة قدر أربعمائة مقاتل بقيادة علي بن حمد بن سردان من آل أبو جبارة وفيصل بن دارس وهادي بن مهدي بن هديش وقصدوا آل منصور في رجلا وانضموا إليهم ثم رأوا أهل نجران أن ينقسموا ثلاثة أقسام قسم في حصن أبن منجم وقسم في حصن آل زبيد ويقال له (عالي) وقسم في دروب (حصون) آل عيفان وآل غرابان مع تحصين مناطق العمائر والحريزي عند آل منصور على أن لا يكون الخروج قبل زوال الشمس إذا حدث فترة في العدو أما الجيش الغازي فصار يمشي الهوينا حتى بلغ بئر ماء يقال له الخضراء وواجه على الماء بعض اليامية وتبادلوا اطلاق النار وقتل من الجيش الغازي عدة قتلى وقتل شناف (4) وتسعة من المحامض (5) وبعض آل صليع (6) ، فلما وصل الجيش الغازي مدينة نجران أرسل ابن قرملة رسالة مع أحد اليامية الذين خرجوا معهم مكرهين إلى كبار يام يطلبهم أن يدخلوا في الطاعة ويعطوا الزكاة وكان ردهم سريعا أن لا طاعة ولا زكاة لغازي وأنهم على استعداد للمواجهة والدفاع عن الأرض والعرض ولسان حالهم يقول كما قال الشاعر :
فإما حياة تسر الصديق.......... وإما ممات يغيظ العدا
فبدأ العدو الهجوم في الصباح وقصدوا حصن ابن منجم وقسم منهم قصد الجهة اليمانية ثم استولى على جبل العان المشرف على رجلا وظل على تلك الحال يتقدم بسرية تلو السرية وجعل همته حصن ابن منجم لوجود علية القوم فيه وكل ما قربوا من الحصن كان التأثير فيهم اكثر فلا زالوا على تلك الحال من كر وفر وقيل أن بيرم قد استطاع هو وجنده الاستيلاء على حصن عالي وانسل من كان به من المدافعين إلى حصن مجاور وقد فقدوا أثناء الاستيلاء على الحصن أربعة من رفاقهم وهم عبد الله بن علي ضرفان من الصقور واخوته الثلاثة ثم إن رجلين من المدافعين قد صمما على العودة إلى الحصن وتفجيره ومن بداخله (وهما مهدي بن دبيع وإبن عوجاء) فعادا كل منهما يحمل كيس من البارود فصالوهم بوابل من الرصاص وقد أصاب منهما إصابات غير قاتلة وعزما على مواصلة الزحف إلى الحصن ثم القيا بنفسيهما في موضع كان فيه فتحة واشعلا النار فانفجر البارود ودمر الحصن ومن فيه وقد قيل إن الحصن كان يضم مائة وخمسين من الغزاة وكان قائدهم بيرم القحطاني أول الهالكين كما قتل من قادتهم الكبار العماج وحمود ومسمار وبيرم ، ، وقد تقدم قتال العدو من الصباح إلى زوال الشمس ولابد انه أصابهم بعض الفتور فلما زالت الشمس خرج قدر ستين رجل من حصون رجلا وازالوا من كان بجبل العان من الغزات وخرج من في حصن ابن منجم و باقي الحصون وصار يظهر للعدو مخائل كأن فرسان تطاردهم ففروا لا يلوون على شيء وطاردوهم حتى خرج حدود نجران وقد أم أهل نجران مخيم العدو وغنموا ما فيه وقد كان فيه الشيء الكثير وترك العدو وراءه مئات القتلى وأهل نجران فقدوا بعض القتلى والجرحى ففي حصن ابن منجم قتل كل من :
حسين بن جابر بن نصيب
وابن قعوان الاسلومي
وابن السكران من آل حطاب
وحمد بن صالح من آل منجم
وسعد بن حميدان من آل جعفر
وحسن بن براك من آل دويس
وجرح حسين بن محمد بن مشعل من آل قريشة
وفي حصن عالي قتل كلا من :
عبد الله بن علي ظرفان من الصقور –وإخوانه الثلاثة
ومهدي بن دبيع من آل زمانان
وإبن عوجاء من بن هميم الاسلوم
وجرح طالب بن ناجع من آل زاهره آل شرمة
وفي الخضراء قتل شناف بن حسن آل مطارد والمحامض التسعة وبعض آل صليع
ولم يبلغنا إن أحد قتل أو جرح من أهل حصون رجلا من أهل نجران ولا من وائلة وبعد الانتصار تواعدوا بعد ثلاثة أيام في أبا السعود للاحتفال بالنصر وحضر الدعاة علي محسن شبام وحسين احمد المكرمي وكل من رؤساء رجال يام وأولاد عبد الله وكبرائهم ومن حضر من وائلة غير أهل نجران وعامتهم وكان يوما عظيما وقد زال ما علق بالنفوس من اثر يومي بدر وحبونا.
وقد قال الشيخ حسن بن علي آل مطارد أبيات تحكي المعركة ::
يا راكب حر ويـعديه بيمـيــنــــــــــــه.......يهذل هذيل الفهد للصيد يـــبــــــــــراه
ممساك ---ضيدان ----يا ذيب السراحـــين.........كم دولة نزله من راس مـبـنـــــــــــاه
تنصا ---المرظف--- يرحب بالطـراشيـن.........ثم قله النصر من ربي عـــطـانــــــــاه
ثـم ---ابـن دبـلان--- علـم الجـيّد يبيـــــن.........كما يبـيـن الـقمر في لـيـل غـــــــدراه
أبشر بزين العشاء يا ناصي حسـيـن.........بــصــحون من بر ودلال مثـنــــــــاه
فيا ويش باقول فيـكـم يا سلاطـيـن.........حماسة البن عـلى ضو مصـــــــــــلاه
ومجهار لا تحسب أنحن عـنك ناسـين.........يا شيـخ من قديـم العــز مـبـنــــــــاه
هل سربة في اللقى للـحرب ضـارين.... مثل الوحـش لي ورد من راس مضمــاه
جعل ابن وقته عليكـم يقضي الديــن..... لا هـــو بــشـيخ ولا جده ولابــــــــــــاه
إلى أن يقول:
من بيشه العيش جانا صاحب العـين.........يبغي جهاد سيدي علي جعل يـفـــــداه
سلوا علينا بشلي يمزق الــطــين.........وحن بهطف صليب العظم تشظــــــــــاه
ومن كان عاده الــحـكام بيبــين.........نسقيه كاس الردا والــخــيـل تطــــــــــــاه
بمشع ياخـذ على دربه اثــنـيـن.........وبحدب الـمـواخـي مـع شـلف مضـــــراه
فيا الله على الحاكم العنتوت بتـعيـن.........مـعانـه الحـق عـلى من شره أغــواه
كم حاقد دس حقده داخـل الديـــن.........غـزى عـلينا فــعــجّــلنا مـنايـــــــــــاه
غزوا عـليـنا وحن عـنهم مصدين .........وكم غازي صـار وادي الـعرض مثـواه
شناف خذنا قضاك اليــوم تسـعين.........تـسعين شيـخ دعسنا خيط عــلـبـــــــاه
وإلى ان يختم قصيدته بهذا القول :
ابن قرمله بعد حكمه راح مسكــين.........ويا شين شوره على قومه ومـلفـــــاه
قد صال ابن قرمله بألف مع ألفـين.........والفين عـُقـّال في شــــوره وملـــواه
بنى خيامه وقـال اليـوم وثـلـين .........طوى خيـامه عجل وعاف ممســــــــــاه
وصلاة ربي على خير النـبـيـين.........وآله ومنـهـو علــى دينـــه تــــــــــــولاه
---------
ضيدان من شيوخ العجمان
المرظف من ابطال ال مره يام
ابن دبلان هو الفارس المشهور من قبيله ال مفلح ال قوداء الاسلوم.....
حسين هو احد المكارمه
----------------
وهذه أبيات من قصيدة القحطاني يرثي بها بيرم أحد قادة الاخوان الذين غزوا نجران وكان من جملة القتلى في حصن عالي:
قال المغني بدا في راس مابانــي....--....عنش طويل ولا الرديان يرقونــــه
وأخيل من مرقبي الي نقع نجراني.........وأخيل طرش الجحادر والذي دونه
تقللوا بالمحامل جمع الأخوانــي.............يبغون نجران ببيرقهم يحلونـــــه
كبيرهم--- بيرم---- ياشوم الأقرانـــي..............كأنه دفيع العشاير يوم يلقونـــــــه
فياليت بيرم مع هل هجرة عماني..............نرجيه يلفي وعلمه يــردونــــه
تكفون ----بيرم ---عثر في دقل قيماني............وجمع ال زريبه تسوم العمر دونــه
تكفون يالابتي جمع قحطانــي............كبير الحرايب بني مضعن يسبونــــه
نجران في حامته صبيان همداني.........تشرب سموم البلا والموت يشرونه
من ضربهم قد تفانا كل فيداني؟.........شبعت سباع الخلا والذيب يدعونه
2-3 عسير في عهد عبد العزيز ص176
4ـ-شناف بن حسن بن علي آل مطارد .
5ـالمحامض من هبره .
6ـ آل صليع من ال قوداء الاسلوم .