راكان الفارس
26-12-2009, 12:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بصراحه منذ 1999 وانا بدأت أشك بقدرته علي الرئاسه..كأمكانيات شخصيه وليست ماليه
أستمر بنهجه...يلوي اللوائح حسب مزاجه...ويكروت الجلسات كطرف أتفاق مع الحكومه..
كثيرا من القضايا...يكون لها تغيير بالنتائج لتدخله كأدارة جلسه...والادارة غالبا ماتكون
حسب المزاج...والاتفاق الحكومي معه...
في عهده...عرفنا التجاوز علي اللوائح...وأكثر حل برلماني شهده التاريخ السياسي الكويتي
وكذلك..عرفنا الألفاظ النابيه من النواب لبعضهم...وكذلك الاشتباك بالايدي..وعرفنا الجلسات
الخاصه...التي تأتي من النواب بشق الانفس...فيعطي الحكومه مبرر وعذرا..لعدم الحضور
دون محاسبه...وكذلك عرفنا الجلسات السريه...والاخطر ان في عهده عرفنا الفساد المستشري
بالمؤسسه التشريعيه...دائما مايكون ممتنعا...وكثيرا مايضرب المطرقه..ليسكت النواب
او يرفع الجلسه..لعدم انسجامه..وقناعته بأرائهم...لايريد لحر ان يصدح برأي يخالفه...
فالكل كما عاش ببيئته لابد ان ينفذ رغباته...هكذا علم..وهكذا قيل له..
أصبحت رئاسة بيت الامه فاقدة الملامح..بل أصبحت مسلوبة الاراده...ومتوفية أرادتها...
من تواجده المستمر...علي سدتها..بدأت تكثر الفدوايه...وماركة عاوزين نعيش..حتي انتقلت
ببعض الفترات الي الصف الامامي...فهو يتدخل ببعض أسماء التوزير كما صرح رئيس الحكومه
معللا الخلاف بينه وبين رئيس الامه...أصبح بيت الأمه...المذبح الجديد..لذبح الدستور..والارادة
تحت نظره...وأدراكه...الا من بعض أصوات حره...دائما ماتزعجه..فيرفع الجلسه..أو يكسر لائحة
لمجرد الهوي الشخصي...
ومن الغريب بهذا البلد..بأن الكل يكون تحت الانتقاد...حتي رئيس مجلس الوزراء..بكل الوسائل
الأعلاميه الا رئيس بيتنا,,لا احد يجرؤ علي ان يقول به حرف الا مدحا وتسبيحا بعظيم جلالته..
وهذا مدعاة لأن نكون عنوانا كبيرا لمرحلة عشناها معه....عندما نري تزكيته...للرئاسه...
ونقارنها بنواب الشيكات..فلا غرابه...فالعهد مسلوب..والارادة زائفه...الا من بضع أصوات
تجاهد...يتحقق لها بعض نجاح...وفي جل الامر...لايكون حاضرا...ومما يثير الاسي أكثر
بنفسي..بأن من يساعد علي ان نفقد بيتنا...بيت الامه..هو كثير من مخرجاتنا...
التي تأتي متعطش بعضها...لأي بصيص من حياة..حتي يكون اكثر مايكون بهذه الفتره..لأن
لاضمان للعوده ثانيا..الحياة التي أكتسب بها شرف أختيارنا..تكون قربانا للبقاء...لغيره
وبعض من ثراء له...اول اختبار...تسحق بها الاراده...والضمير..لتلك الامه..التي أختارت
وبنت طموحات وامال....عل...وعسي...ولكنه أصبح...لسوءنا...واقعا...
فبقائه...أصبح عرفا...وتنحيته...ضربا من الخيال....خصوصا ان الطرف الاخر الذي جاهد
فتره...وأضمحلت كتيبة فرسانه...وكثرت الفداويه...صعب المسلك...والنهج البرلماني...قامة طويله
لها شموخ...وعزه...حضور بالشجاعه...وكلمة بالموقف...قوة بالحفاظ علي الدستور...وثقه
بالنفس...وهذا مسلك صعب علي كثيرين...بمقابل مايوفره الطرف الاخر من مزايا...
فالسكن بعرين الاسود صعب علي غيرها...لأتها تصيح..ولا تزأر....
لذلك...أتمني من كتلة العمل الشعبي..وكذلك التنميه والاصلاح...وبعض الأصوات الحره القليله
بأن ينتظروا قليلا...لأن تنتهي مأساة البدون...وفوائد القروض..ثم ينزلون الي ساحة الاستجوابات
لعل وعسي وهذا رأي شخصي..بأن يحل المجلس...فنستعيد أرادتنا بالرئاسه...ونرمي ببعض
الاصوات...التي لم تحترم ارادتنا...وشرف اختيارنا...الي تاربخ مظلم..كما يجب ان يكونوا
لاحسره...ولاشرهة...وان عادوا...فنحن نستحق هكذا رئاسه...ونواب شيكات....
الرئيس أحمد السعدون...علي بعض الاختلاف ببعض القضايا معك..الا أن عهدك..بعد مارأينا
عهدا بعدك...تعتبر فقيده لنا كأرادة حره...
وبالنسبة لي شخصيا...تبقي أنت الرئيس...وانت أحد رموز العمل السياسي الكويتي
عكس غيرك...أسم بلاتاريخ...ولاملامح...ولا هوية....اليك أجمل سلام
بصراحه منذ 1999 وانا بدأت أشك بقدرته علي الرئاسه..كأمكانيات شخصيه وليست ماليه
أستمر بنهجه...يلوي اللوائح حسب مزاجه...ويكروت الجلسات كطرف أتفاق مع الحكومه..
كثيرا من القضايا...يكون لها تغيير بالنتائج لتدخله كأدارة جلسه...والادارة غالبا ماتكون
حسب المزاج...والاتفاق الحكومي معه...
في عهده...عرفنا التجاوز علي اللوائح...وأكثر حل برلماني شهده التاريخ السياسي الكويتي
وكذلك..عرفنا الألفاظ النابيه من النواب لبعضهم...وكذلك الاشتباك بالايدي..وعرفنا الجلسات
الخاصه...التي تأتي من النواب بشق الانفس...فيعطي الحكومه مبرر وعذرا..لعدم الحضور
دون محاسبه...وكذلك عرفنا الجلسات السريه...والاخطر ان في عهده عرفنا الفساد المستشري
بالمؤسسه التشريعيه...دائما مايكون ممتنعا...وكثيرا مايضرب المطرقه..ليسكت النواب
او يرفع الجلسه..لعدم انسجامه..وقناعته بأرائهم...لايريد لحر ان يصدح برأي يخالفه...
فالكل كما عاش ببيئته لابد ان ينفذ رغباته...هكذا علم..وهكذا قيل له..
أصبحت رئاسة بيت الامه فاقدة الملامح..بل أصبحت مسلوبة الاراده...ومتوفية أرادتها...
من تواجده المستمر...علي سدتها..بدأت تكثر الفدوايه...وماركة عاوزين نعيش..حتي انتقلت
ببعض الفترات الي الصف الامامي...فهو يتدخل ببعض أسماء التوزير كما صرح رئيس الحكومه
معللا الخلاف بينه وبين رئيس الامه...أصبح بيت الأمه...المذبح الجديد..لذبح الدستور..والارادة
تحت نظره...وأدراكه...الا من بعض أصوات حره...دائما ماتزعجه..فيرفع الجلسه..أو يكسر لائحة
لمجرد الهوي الشخصي...
ومن الغريب بهذا البلد..بأن الكل يكون تحت الانتقاد...حتي رئيس مجلس الوزراء..بكل الوسائل
الأعلاميه الا رئيس بيتنا,,لا احد يجرؤ علي ان يقول به حرف الا مدحا وتسبيحا بعظيم جلالته..
وهذا مدعاة لأن نكون عنوانا كبيرا لمرحلة عشناها معه....عندما نري تزكيته...للرئاسه...
ونقارنها بنواب الشيكات..فلا غرابه...فالعهد مسلوب..والارادة زائفه...الا من بضع أصوات
تجاهد...يتحقق لها بعض نجاح...وفي جل الامر...لايكون حاضرا...ومما يثير الاسي أكثر
بنفسي..بأن من يساعد علي ان نفقد بيتنا...بيت الامه..هو كثير من مخرجاتنا...
التي تأتي متعطش بعضها...لأي بصيص من حياة..حتي يكون اكثر مايكون بهذه الفتره..لأن
لاضمان للعوده ثانيا..الحياة التي أكتسب بها شرف أختيارنا..تكون قربانا للبقاء...لغيره
وبعض من ثراء له...اول اختبار...تسحق بها الاراده...والضمير..لتلك الامه..التي أختارت
وبنت طموحات وامال....عل...وعسي...ولكنه أصبح...لسوءنا...واقعا...
فبقائه...أصبح عرفا...وتنحيته...ضربا من الخيال....خصوصا ان الطرف الاخر الذي جاهد
فتره...وأضمحلت كتيبة فرسانه...وكثرت الفداويه...صعب المسلك...والنهج البرلماني...قامة طويله
لها شموخ...وعزه...حضور بالشجاعه...وكلمة بالموقف...قوة بالحفاظ علي الدستور...وثقه
بالنفس...وهذا مسلك صعب علي كثيرين...بمقابل مايوفره الطرف الاخر من مزايا...
فالسكن بعرين الاسود صعب علي غيرها...لأتها تصيح..ولا تزأر....
لذلك...أتمني من كتلة العمل الشعبي..وكذلك التنميه والاصلاح...وبعض الأصوات الحره القليله
بأن ينتظروا قليلا...لأن تنتهي مأساة البدون...وفوائد القروض..ثم ينزلون الي ساحة الاستجوابات
لعل وعسي وهذا رأي شخصي..بأن يحل المجلس...فنستعيد أرادتنا بالرئاسه...ونرمي ببعض
الاصوات...التي لم تحترم ارادتنا...وشرف اختيارنا...الي تاربخ مظلم..كما يجب ان يكونوا
لاحسره...ولاشرهة...وان عادوا...فنحن نستحق هكذا رئاسه...ونواب شيكات....
الرئيس أحمد السعدون...علي بعض الاختلاف ببعض القضايا معك..الا أن عهدك..بعد مارأينا
عهدا بعدك...تعتبر فقيده لنا كأرادة حره...
وبالنسبة لي شخصيا...تبقي أنت الرئيس...وانت أحد رموز العمل السياسي الكويتي
عكس غيرك...أسم بلاتاريخ...ولاملامح...ولا هوية....اليك أجمل سلام