™ عبد الله ™
23-12-2009, 01:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما دعاني لكتابة مثل هذا الموضوع هي تلك التناقضات البشريه العجيبه
كيف يتم ابداء آراء شرعيــه وتسيير بعض اراء الفقهاء فيما نريد .. وترك الحجج والبراهين والدلائل القويه !!
بعد قرائتي لجريدة الوطن اليوم ومشاهدة الكثير من رجال الدين كـ عجيل النشمي والدكتور الطبطبائي وغيرهم كـ باقر ومادراك ماباقر ..
عندما شاهدة وقرأت آرائهم حول تقرير اللجنه الماليه في مجلس الامه الخاصه بشأن شراء الدوله لديون المواطنين
والله انه شيء يحزّ بالخاطر ويضعف عقيدة وايمان كل ذي لبّ خفيف ويهزّ ثقته في علمائنا خاصه في الكويت
وهنا لنا تعقيب على ردود الافاضل (اللي نسأل الله ان يهدينا واياهم طريق الحق ) رغم انني اقرّ بافلاسي الديني العلمي مقابل كنوز العلم والمعرفه لديهم :
1-من ضمن ما قالوا
- لا مساواه بين من اقترض فيغنم بالقانون ومن لم يقترض يغرم
- المساعده تكون للمعسرين دون غيرهم باعانتهم على قضاء الديون والتخلص من التعامل الربوي .
المساواه والعدل المطلق عند ربّ العباد لا عندي ولا عندك ولا عند اي حاكم ولا لم يكن هناك عدل
مطلق في الارض منذ خلق البشريه
يادكتور ان المطالبه بتحمل الدوله للفوائد لم يأتي من فراغ ؟ ولم يأتي من مزاجيـّة ودلع زايد عند المقترضين !! ولكن جاء بعد اهمال الدوله متمثله بالبنك المركزي بل اذهب الى ابعد من ذلك واقول مشاركة الدوله في جريمة اغتصاب اموال المقترضين ومدخولاتهم الشهريه عندما تواطأت مع البنوك المحليه فـ قامت بتخفيض الفائدة حتى وصلت الى ادنى مستوياتها وذلك لاغراء المواطنين بالاقتراض وتسويق حملات اعلانيه ضخمه لربطهم بالقروض لسنوات مقبله ( لمحاولة طرد اي بنك خارجي يريد ان يمارس نشاطه في الدوله وفقا لاتفاقية القات الدوليه وسوف نستعرض ذلك في موضوع اخر) ..
وبعد التكويش على اكبر شريحه في البلد .. قامت الدوله برفع اسعار الفائده رغم انها كانت مربوطه بالدولار آنذاك والاخير كانت فائدته في نزول وفائدة دينارنا في صعود !!! حتى اصبحت هناك فوائد فاحشه اضرّت بحياة أســر ومراكز قانونية لهولائي االمقترضين
فالخطأ خطأ حكومه .. وهي من تتحمل تبعات تلك الاخطاء المقصوده والمتعمده ..
اضف الى ذلك : كيف تدفعون باسقاط الفوائد عن المعسرين فقط للتخلص من الربا وان المساعده تكون لهم فقط .. وفي الجانب الاخر تدعون الى استمرار اخذ الفوائد الربويه من غير المعسرين !! ؟
اين مبدأ الحرب على الربا !؟
يعني اللي غير معسر .. فالرؤيه الشرعيه تقول (بمنظورهم) يجب ان يدفع الربا ويكمـّل عدّة ذلك القرض !!
انا اجزم بأن ارائكم هذه لو عرضت على رجال دين اخر غير الاسلام وكانوا مطّلعين عليه .. لزاد ارتباطهم بدينهم وضعف ديننا لديهم بأسباب ارائكم التناقضيـّــه التي تناقض وتخالف ثوابت ديننا !!
ان اسباب التشكيك في دعواتكم وارائكم كثيره ومنها :
التوقيت في اصدار مثل تلك الاراء !! فلماذا صدرت تلك الاراء في هذا الوقت الراهن وفي المقابل لا نرا لكم اراء في احداث اخطر بكثير على ديننا وعلى البلد من قضية القروض .. ولكم في الوحده الوطنيه اكبر شاهد .. ايضا اين ارائكم من قوانين الاستقرار المالي والاقتصادي ؟ من قانون ضمان ودائع البنوك ((الربووووووويــّـــه )) والتي كانت برعاية كريمه من سماحتكم !!
ويكفيكم وجود (باقر) الذي اجزم بانه كان وراء مثل تلك الاراء (لأنه حامل لواء محاربة المواطن البسيط) وعودوا الى تاريخ باقر لتعرفوا مالمقصود من ذلك
الله يعز الاسلام برجاله الصالحين
ما دعاني لكتابة مثل هذا الموضوع هي تلك التناقضات البشريه العجيبه
كيف يتم ابداء آراء شرعيــه وتسيير بعض اراء الفقهاء فيما نريد .. وترك الحجج والبراهين والدلائل القويه !!
بعد قرائتي لجريدة الوطن اليوم ومشاهدة الكثير من رجال الدين كـ عجيل النشمي والدكتور الطبطبائي وغيرهم كـ باقر ومادراك ماباقر ..
عندما شاهدة وقرأت آرائهم حول تقرير اللجنه الماليه في مجلس الامه الخاصه بشأن شراء الدوله لديون المواطنين
والله انه شيء يحزّ بالخاطر ويضعف عقيدة وايمان كل ذي لبّ خفيف ويهزّ ثقته في علمائنا خاصه في الكويت
وهنا لنا تعقيب على ردود الافاضل (اللي نسأل الله ان يهدينا واياهم طريق الحق ) رغم انني اقرّ بافلاسي الديني العلمي مقابل كنوز العلم والمعرفه لديهم :
1-من ضمن ما قالوا
- لا مساواه بين من اقترض فيغنم بالقانون ومن لم يقترض يغرم
- المساعده تكون للمعسرين دون غيرهم باعانتهم على قضاء الديون والتخلص من التعامل الربوي .
المساواه والعدل المطلق عند ربّ العباد لا عندي ولا عندك ولا عند اي حاكم ولا لم يكن هناك عدل
مطلق في الارض منذ خلق البشريه
يادكتور ان المطالبه بتحمل الدوله للفوائد لم يأتي من فراغ ؟ ولم يأتي من مزاجيـّة ودلع زايد عند المقترضين !! ولكن جاء بعد اهمال الدوله متمثله بالبنك المركزي بل اذهب الى ابعد من ذلك واقول مشاركة الدوله في جريمة اغتصاب اموال المقترضين ومدخولاتهم الشهريه عندما تواطأت مع البنوك المحليه فـ قامت بتخفيض الفائدة حتى وصلت الى ادنى مستوياتها وذلك لاغراء المواطنين بالاقتراض وتسويق حملات اعلانيه ضخمه لربطهم بالقروض لسنوات مقبله ( لمحاولة طرد اي بنك خارجي يريد ان يمارس نشاطه في الدوله وفقا لاتفاقية القات الدوليه وسوف نستعرض ذلك في موضوع اخر) ..
وبعد التكويش على اكبر شريحه في البلد .. قامت الدوله برفع اسعار الفائده رغم انها كانت مربوطه بالدولار آنذاك والاخير كانت فائدته في نزول وفائدة دينارنا في صعود !!! حتى اصبحت هناك فوائد فاحشه اضرّت بحياة أســر ومراكز قانونية لهولائي االمقترضين
فالخطأ خطأ حكومه .. وهي من تتحمل تبعات تلك الاخطاء المقصوده والمتعمده ..
اضف الى ذلك : كيف تدفعون باسقاط الفوائد عن المعسرين فقط للتخلص من الربا وان المساعده تكون لهم فقط .. وفي الجانب الاخر تدعون الى استمرار اخذ الفوائد الربويه من غير المعسرين !! ؟
اين مبدأ الحرب على الربا !؟
يعني اللي غير معسر .. فالرؤيه الشرعيه تقول (بمنظورهم) يجب ان يدفع الربا ويكمـّل عدّة ذلك القرض !!
انا اجزم بأن ارائكم هذه لو عرضت على رجال دين اخر غير الاسلام وكانوا مطّلعين عليه .. لزاد ارتباطهم بدينهم وضعف ديننا لديهم بأسباب ارائكم التناقضيـّــه التي تناقض وتخالف ثوابت ديننا !!
ان اسباب التشكيك في دعواتكم وارائكم كثيره ومنها :
التوقيت في اصدار مثل تلك الاراء !! فلماذا صدرت تلك الاراء في هذا الوقت الراهن وفي المقابل لا نرا لكم اراء في احداث اخطر بكثير على ديننا وعلى البلد من قضية القروض .. ولكم في الوحده الوطنيه اكبر شاهد .. ايضا اين ارائكم من قوانين الاستقرار المالي والاقتصادي ؟ من قانون ضمان ودائع البنوك ((الربووووووويــّـــه )) والتي كانت برعاية كريمه من سماحتكم !!
ويكفيكم وجود (باقر) الذي اجزم بانه كان وراء مثل تلك الاراء (لأنه حامل لواء محاربة المواطن البسيط) وعودوا الى تاريخ باقر لتعرفوا مالمقصود من ذلك
الله يعز الاسلام برجاله الصالحين