كويتيه
29-08-2004, 09:02 AM
عامل هندي يتنقل بكفه المبتورة بين 5 مستشفيات حتى أصبحت غير صالحة للاسترجاع
ظل عامل هندي حاملا كفه المبتورة بين 5 مستشفيات لاسترجاعها إلا أن المستشفيات اعتذرت عن استقبال الحالة لعدم القدرة على العلاج حتى أصبحت الكف غير صالحة للاسترجاع.
وكان العامل الهندي الجنسية (بادشائي غني) والذي يبلغ من العمر 37 عاما أصيب ببتر كف يده اليمنى أثناء أداء عمله في مصنع للخرسانة في حي الواحة بالعاصمة الرياض، حيث كان يعمل على ماكينة لقطع الخرسانة.
وبادر زملاء العامل بالاتصال بالهلال الأحمر بعد أن وضعوا كف يده المبتورة في كيس بلاستيكي مملوء بالثلج للحفاظ عليها من التلف.
وذكر مندوب المؤسسة التي يعمل بها العامل الهندي علي باوزير أنه عند وصول فرقة الهلال الأحمر قام بإيصاله إلى مستشفى (السعودي الألماني) الذي اعتذر عن قبول الحالة بحجة عدم توفر القدرة الكافية لاستقبال مثل هذه الحالة .
وتم إيصاله إلى مستشفى دلة كونه أقرب مستشفى لكنهم أفادوا عدم قدرتهم على علاج مثل هذه الحالة وأنه لا أحد يجيد علاج مثل هذه الحالة إلا طبيب واحد هو الدكتور محمد قطان يوجد في المستشفى الجامعي أو في مجمع الرياض الطبي.
ويضيف باوزير بأنه تم إرسال فاكس إلى مجمع الرياض الطبي فأجابوا بالاعتذار الرسمي مفيدين بأن الحالة ليست لها أهلية العلاج ويحال لمركز الأعمال، فطلب منهم أنه إذا كان السبب في إحالة الحالة لمركز الأعمال مادياً فالشركة على أتم الاستعداد لتغطية تكاليف العلاج، ولكنهم أفادوا بعدم الإمكانية.
وتم إرسال فاكس آخر إلى مستشفى الحرس الوطني قوبل بالاعتذار أيضا حيث أجابوا بأنه لابد من خطاب موجه للمستشفى من الشركة بالتكفل المادي ومراجعة مركز الأعمال في صباح اليوم التالي.
وتم إرسال فاكس آخر إلى المستشفى الوطني وقبل الحالة بالتفاهم بين الدكتور قطان وطبيب طوارئ مستشفى دلة هاتفياً فأفاد أنه لا بد أن يشخص الحالة بعدها يمكن الحكم بصلاحية استرجاع الكف من عدمها، وبعد وصول الحالة إلى المستشفى الوطني تبين عدم صلاحية اليد لأن الإصابة قطع مع نزع.
وذكر الدكتور سليمان الطويان من مستشفى دلة أن المستشفى استقبل الحالة بعد رفض المستشفى السعودي الألماني لها، وكان لا بد من استقبال الحالة لعمل الإسعاف للمصاب ريثما يتم التنسيق مع الشؤون الصحية التي قمنا بإرسال فاكس لها للتنسيق في نقل المريض للمستشفى الذي توجد فيه إمكانية ولكن الشؤون الصحية لم تتجاوب، فقمنا بمخاطبة أكثر من مستشفى لاستغلال الوقت، وبعد محاولات عديدة وافق المستشفى الوطني على استقبال الحالة.
وأوضحت إدارة الطوارئ والسلامة والنقل الإسعافي بالشؤون الصحية بمنطقة الرياض "أنه إذا كان الوافد المصاب تحت كفالة الدولة فإنها تتكفل بعلاجه أما إذا كان على كفالة مؤسسة أو شركة أهلية فيتكفل بعلاجه "التأمين الطبي"، أما الحالات الإسعافية مثل حالة الوافد الهندي فيجب أن تعالج في أي مستشفى حسب حالته دون النظر إلى جنسيته أو ديانته إلى أن تستقر حالته، ومن ثم يتم نقله إلى مستشفى حكومي إذا كان سعوديا أو تحت كفالة الدولة أومن الفئات التي يشملهما قرار مجلس الوزراء بخصوص علاج الحالات الإسعافية
مسكيييييين..:(
الله يكون بعونه
منقوول
ظل عامل هندي حاملا كفه المبتورة بين 5 مستشفيات لاسترجاعها إلا أن المستشفيات اعتذرت عن استقبال الحالة لعدم القدرة على العلاج حتى أصبحت الكف غير صالحة للاسترجاع.
وكان العامل الهندي الجنسية (بادشائي غني) والذي يبلغ من العمر 37 عاما أصيب ببتر كف يده اليمنى أثناء أداء عمله في مصنع للخرسانة في حي الواحة بالعاصمة الرياض، حيث كان يعمل على ماكينة لقطع الخرسانة.
وبادر زملاء العامل بالاتصال بالهلال الأحمر بعد أن وضعوا كف يده المبتورة في كيس بلاستيكي مملوء بالثلج للحفاظ عليها من التلف.
وذكر مندوب المؤسسة التي يعمل بها العامل الهندي علي باوزير أنه عند وصول فرقة الهلال الأحمر قام بإيصاله إلى مستشفى (السعودي الألماني) الذي اعتذر عن قبول الحالة بحجة عدم توفر القدرة الكافية لاستقبال مثل هذه الحالة .
وتم إيصاله إلى مستشفى دلة كونه أقرب مستشفى لكنهم أفادوا عدم قدرتهم على علاج مثل هذه الحالة وأنه لا أحد يجيد علاج مثل هذه الحالة إلا طبيب واحد هو الدكتور محمد قطان يوجد في المستشفى الجامعي أو في مجمع الرياض الطبي.
ويضيف باوزير بأنه تم إرسال فاكس إلى مجمع الرياض الطبي فأجابوا بالاعتذار الرسمي مفيدين بأن الحالة ليست لها أهلية العلاج ويحال لمركز الأعمال، فطلب منهم أنه إذا كان السبب في إحالة الحالة لمركز الأعمال مادياً فالشركة على أتم الاستعداد لتغطية تكاليف العلاج، ولكنهم أفادوا بعدم الإمكانية.
وتم إرسال فاكس آخر إلى مستشفى الحرس الوطني قوبل بالاعتذار أيضا حيث أجابوا بأنه لابد من خطاب موجه للمستشفى من الشركة بالتكفل المادي ومراجعة مركز الأعمال في صباح اليوم التالي.
وتم إرسال فاكس آخر إلى المستشفى الوطني وقبل الحالة بالتفاهم بين الدكتور قطان وطبيب طوارئ مستشفى دلة هاتفياً فأفاد أنه لا بد أن يشخص الحالة بعدها يمكن الحكم بصلاحية استرجاع الكف من عدمها، وبعد وصول الحالة إلى المستشفى الوطني تبين عدم صلاحية اليد لأن الإصابة قطع مع نزع.
وذكر الدكتور سليمان الطويان من مستشفى دلة أن المستشفى استقبل الحالة بعد رفض المستشفى السعودي الألماني لها، وكان لا بد من استقبال الحالة لعمل الإسعاف للمصاب ريثما يتم التنسيق مع الشؤون الصحية التي قمنا بإرسال فاكس لها للتنسيق في نقل المريض للمستشفى الذي توجد فيه إمكانية ولكن الشؤون الصحية لم تتجاوب، فقمنا بمخاطبة أكثر من مستشفى لاستغلال الوقت، وبعد محاولات عديدة وافق المستشفى الوطني على استقبال الحالة.
وأوضحت إدارة الطوارئ والسلامة والنقل الإسعافي بالشؤون الصحية بمنطقة الرياض "أنه إذا كان الوافد المصاب تحت كفالة الدولة فإنها تتكفل بعلاجه أما إذا كان على كفالة مؤسسة أو شركة أهلية فيتكفل بعلاجه "التأمين الطبي"، أما الحالات الإسعافية مثل حالة الوافد الهندي فيجب أن تعالج في أي مستشفى حسب حالته دون النظر إلى جنسيته أو ديانته إلى أن تستقر حالته، ومن ثم يتم نقله إلى مستشفى حكومي إذا كان سعوديا أو تحت كفالة الدولة أومن الفئات التي يشملهما قرار مجلس الوزراء بخصوص علاج الحالات الإسعافية
مسكيييييين..:(
الله يكون بعونه
منقوول