سمران المطيري
21-12-2009, 04:40 AM
سأترك الكتب وأمهاتها خلف ظهري الآن , وسأقوم بعقد دردشة قصيرة بمقالة أدون فيها ما عجز البعض عن قوله , وهي تساؤلات تخرج وتتكلم عن حقبة تاريخية مهمة للأمة الإسلامية , لن أطيل الأمور وأمطمطها عليكم وأعزو المصادر وأتكلف في الإسهاب والتشطيب العلمي لمقالة علمية , بل سأجعلها أحاديث عرب , وتساؤلات مشروعة لأمور اتفق عليها الإنس والجان , بل والمسلم والكافر , في حديثٍ عن حقبٍ تاريخية مرت بسلاسة وباتفاق , ولكن تساؤلات ستثير العقل وتنيره وتجعل منه نحلة تبحث عن الرحيق بين البساتين , فأقول مستهلاً :
مات النبي صلى الله عليه وسلم , وهذا باتفاقٍ بلا خلاف , تقلد الخلافة بعده أبو بكرٍ رضي الله عنه , هذا باتفاقٍ بلا خلاف , وكان الخلاف أهو أحق أم أنَّ علي بن أبي طالب أحق منه بها !؟ وبغض النظر عن أهلية الخلاف , لكني سأقول وأتساءل !؟ لمَ لم يطالب علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة إن كانت حق له سُلبَ على يد أبي بكرٍ رضي الله عنه !؟ الجواب على وجهين :
الأول : خَشِيَ على دماء المسلمين !
الثاني : لم يكن معه نصير !
استمرت السنون بالمسير , فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه , واستلم الخلافة ومشى بها , وهنا نكرر نفس السؤال : لماذا لم يتحرك علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفداه أبي وأمي لأخذ الخلافة التي هي حق له ؟ الجواب على وجهين :
الأول : خشيَ على دماء المسلمين !
الثاني : لم يكن معه نصير !
استمرت السنون بالمسير , فأخذ الخلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه , وسار بالخلافة , وهنا نكرر نفس السؤال : لماذا لم يطالب علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة !؟ الجواب على وجهين :
الأول : خشيَ على دماء المسلمين !
الثاني : لم يكن معه نصير !
مات عثمان بن عفان رضي الله عنه , فاستلم الخلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه , ثم قاتل معاوية كي يخضع للبيعة ويبايع ! وهنا تساؤلان نطرحهما :
لماذا قاتل معاوية بن أبي سفيان ؟! أولم يخشى على دماء المسلمين !؟
لماذا لم يعاقب من خذلوه ولم ينصروه في عهد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم !؟
استمرت السنون , فأتى الحسن بن علي بن أبي طالب , فأخذ الخلافة , وهي الحق الذي ألبسه الله إياه , وهي الإمامة التي يجب أن تكون فيهم , فذهب وتنازل لمعاوية بن أبي سفيان رغم القوة التي مع الحسن والمنعة والجيش الجرار ! فهل الحسن أفضل من أبيه فتنازل ليحقن دماء المسلمين !؟ أم أن أباه أشجع منه !؟
ثم يأتي زمان يزيد , فيذهب الحسين ويقاتل من أجل الخلافة ! أولم يتركها في عهد أبي بكر وعمر وعثمان أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أجل حقن دماء المسلمين !؟ فلماذا طالب بها رغم أن لا منعة له ولا شوكة ! فهل كان أشجع من أبيه !؟
تساؤلات قصيرة أطرحها بين يديكم , وهي لا تحتاج لمراجع ومصادر , إنما أمور ثابتة عند الفريقين , والتفسيرات تستطيعون مناقشتها , والصور تستطيعون تأويلها , لكم المايك , وسمران يحييكم .
مات النبي صلى الله عليه وسلم , وهذا باتفاقٍ بلا خلاف , تقلد الخلافة بعده أبو بكرٍ رضي الله عنه , هذا باتفاقٍ بلا خلاف , وكان الخلاف أهو أحق أم أنَّ علي بن أبي طالب أحق منه بها !؟ وبغض النظر عن أهلية الخلاف , لكني سأقول وأتساءل !؟ لمَ لم يطالب علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة إن كانت حق له سُلبَ على يد أبي بكرٍ رضي الله عنه !؟ الجواب على وجهين :
الأول : خَشِيَ على دماء المسلمين !
الثاني : لم يكن معه نصير !
استمرت السنون بالمسير , فجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه , واستلم الخلافة ومشى بها , وهنا نكرر نفس السؤال : لماذا لم يتحرك علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفداه أبي وأمي لأخذ الخلافة التي هي حق له ؟ الجواب على وجهين :
الأول : خشيَ على دماء المسلمين !
الثاني : لم يكن معه نصير !
استمرت السنون بالمسير , فأخذ الخلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه , وسار بالخلافة , وهنا نكرر نفس السؤال : لماذا لم يطالب علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة !؟ الجواب على وجهين :
الأول : خشيَ على دماء المسلمين !
الثاني : لم يكن معه نصير !
مات عثمان بن عفان رضي الله عنه , فاستلم الخلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه , ثم قاتل معاوية كي يخضع للبيعة ويبايع ! وهنا تساؤلان نطرحهما :
لماذا قاتل معاوية بن أبي سفيان ؟! أولم يخشى على دماء المسلمين !؟
لماذا لم يعاقب من خذلوه ولم ينصروه في عهد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم !؟
استمرت السنون , فأتى الحسن بن علي بن أبي طالب , فأخذ الخلافة , وهي الحق الذي ألبسه الله إياه , وهي الإمامة التي يجب أن تكون فيهم , فذهب وتنازل لمعاوية بن أبي سفيان رغم القوة التي مع الحسن والمنعة والجيش الجرار ! فهل الحسن أفضل من أبيه فتنازل ليحقن دماء المسلمين !؟ أم أن أباه أشجع منه !؟
ثم يأتي زمان يزيد , فيذهب الحسين ويقاتل من أجل الخلافة ! أولم يتركها في عهد أبي بكر وعمر وعثمان أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أجل حقن دماء المسلمين !؟ فلماذا طالب بها رغم أن لا منعة له ولا شوكة ! فهل كان أشجع من أبيه !؟
تساؤلات قصيرة أطرحها بين يديكم , وهي لا تحتاج لمراجع ومصادر , إنما أمور ثابتة عند الفريقين , والتفسيرات تستطيعون مناقشتها , والصور تستطيعون تأويلها , لكم المايك , وسمران يحييكم .