الوضحه
25-11-2009, 10:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعا اليوم الساعه 11 وخمس قعدت اتريق واروق..
ومن ثم جاء وقت تقنيد الراس (قهوه )..
وفتحت الجريده.. طبعا انا ما ابتدي فيها الا من اخر صفحه :)
والوكاد .. وأقرى عنوان لمقالة (عوالهم ينطحون الموجبات)..
على طول حطيت عيني على اسم الكاتب.. ماجا في بالي غير انه عجمي..
والا اقرى (د.أحمد يوسف الدعيج )..
ولكم المقالة...
C.P.N.H
د.أحمد يوسف الدعيج
عوالهم ينطحون الموجبات
يوم الجمعة 1997/10/3 أولم لي الدكتور المهندس علي العجمي في بيته وليمة خاصة لم يحضرها إلا العجمان ذلك لأننا كنا في نقاش يتعلق بتاريخ قبيلة العجمان، وكان من ضمن الحضور الكرام رجل مميز بحضوره وهو الدكتور الكبير محمد المحراك العجمي يرحمه الله، وهو من آل شامر الكرام، والدكتور محمد المحراك طبيب مشهور حصل على تخصصه في الطب من جامعة ألمانية عريقة، وبعد اللقاء المميز مع هؤلاء القوم الكرام دعاني د. محمد وألح في دعوته فاعتذرت إليه بسفر قريب، فقبل عذري ولم أتمكن بسبب مشاغل الحياة اليومية من تلبية دعوة هذا الرجل الفاضل، ثم بعد عام بالتمام والكمال أي في يوم 1998/10/3 انتقل الدكتور الفاضل محمد المحراك الى رحمة الله بعد حادث مروري أليم بالقرب من مقر عمله في مستشفى الفروانية، وحزنت حزنا شديدا على رحيل الفقيد وعلى فقد الكويت لأحد أبنائها البررة، ولكنها إرادة الله سبحانه وتعالى.
يوم السبت2000/10/7 كتبت مقالة في «صحيفة الرأي العام» بعنوان «تنمية بشرية» تكلمت فيها عن حصول الدكتور محمد غلفيص العسكر العجمي الطبيب بالمستشفى العسكري على شهادة الدكتوراة في جراحة الأوعية الدموية بتقدير امتياز من إحدى كليات الطب العريقة في ألمانيا، وأخذت أعدد أصدقاءنا من الأطباء العجمان المشاهير ومن ضمنهم الراحل العزيز د.محمد المحراك، وقلت: نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، وان يبارك له في ذريته.
مع دخول موسم الشتاء وبدء موسم التخييم تلقيت العديد من الدعوات لزيارة مخيمات الربيع وكان من ضمنها دعوة تلقيتها بإلحاح شديد من شاب كويتي في الحادية والعشرين من عمره ولكنك عندما تراه وتسمع منطقه تظن - وأقول ما شاء الله لا قوة الا بالله- أنك تخاطب رجلا في الأربعين من عمره، وعرفت ان اسمه عايض العجمي، من آل خضير من آل شامر، وبعد اعتذارين لظروف خاصة لبيت دعوته الثالثة وكانت ليلة الأول من الأمس في مخيم شباب القرين الواقع في المنطقة الجنوبية من الكويت، وكانت أمسية طيبة مع هذا الجمع من الشباب الصالح، ولا نزكي على الله احدا، ثم في طريق العودة قال لي عايض العجمي: دكتور أحمد أما تعرف والدي؟ فقلت له لا أظن ذلك، فقال والدي هو الدكتور محمد عايض المحراك العجمي.
لما سمعت ما قال عايض وعرفت انه ابن الفقيد تأثرت كثيرا وترحمت على الفقيد العزيز، وقلت في نفسي سبحان الله العظيم يدعوني الفقيد في حياته ولا يقدر لي الله سبحانه ان ألبي دعوته، ويلح علي ابنه وهو لا يعرفني فألبي دعوته وكأنه يريد أن يكمل واجبا لم يسعف القدر والده أن يؤديه وهو الرجل الذي لم يتوان عن أداء الواجب. عندما توفي الدكتور محمد المحراك كان عمر ابنه عايض عشرة أعوام، ولم يولد ابنه سيف الا بعد ستة أشهر من وفاة والده، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في عايض وسيف وأخواتهما وفي ذرية الفقيد العزيز الدكتور محمد عايض المحراك الشامري العجمي.
تاريخ النشر 25/11/2009
المصدر-جريدة الوطن (http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=210&article_id=555944&AuthorID=1026)
طبعا اليوم الساعه 11 وخمس قعدت اتريق واروق..
ومن ثم جاء وقت تقنيد الراس (قهوه )..
وفتحت الجريده.. طبعا انا ما ابتدي فيها الا من اخر صفحه :)
والوكاد .. وأقرى عنوان لمقالة (عوالهم ينطحون الموجبات)..
على طول حطيت عيني على اسم الكاتب.. ماجا في بالي غير انه عجمي..
والا اقرى (د.أحمد يوسف الدعيج )..
ولكم المقالة...
C.P.N.H
د.أحمد يوسف الدعيج
عوالهم ينطحون الموجبات
يوم الجمعة 1997/10/3 أولم لي الدكتور المهندس علي العجمي في بيته وليمة خاصة لم يحضرها إلا العجمان ذلك لأننا كنا في نقاش يتعلق بتاريخ قبيلة العجمان، وكان من ضمن الحضور الكرام رجل مميز بحضوره وهو الدكتور الكبير محمد المحراك العجمي يرحمه الله، وهو من آل شامر الكرام، والدكتور محمد المحراك طبيب مشهور حصل على تخصصه في الطب من جامعة ألمانية عريقة، وبعد اللقاء المميز مع هؤلاء القوم الكرام دعاني د. محمد وألح في دعوته فاعتذرت إليه بسفر قريب، فقبل عذري ولم أتمكن بسبب مشاغل الحياة اليومية من تلبية دعوة هذا الرجل الفاضل، ثم بعد عام بالتمام والكمال أي في يوم 1998/10/3 انتقل الدكتور الفاضل محمد المحراك الى رحمة الله بعد حادث مروري أليم بالقرب من مقر عمله في مستشفى الفروانية، وحزنت حزنا شديدا على رحيل الفقيد وعلى فقد الكويت لأحد أبنائها البررة، ولكنها إرادة الله سبحانه وتعالى.
يوم السبت2000/10/7 كتبت مقالة في «صحيفة الرأي العام» بعنوان «تنمية بشرية» تكلمت فيها عن حصول الدكتور محمد غلفيص العسكر العجمي الطبيب بالمستشفى العسكري على شهادة الدكتوراة في جراحة الأوعية الدموية بتقدير امتياز من إحدى كليات الطب العريقة في ألمانيا، وأخذت أعدد أصدقاءنا من الأطباء العجمان المشاهير ومن ضمنهم الراحل العزيز د.محمد المحراك، وقلت: نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، وان يبارك له في ذريته.
مع دخول موسم الشتاء وبدء موسم التخييم تلقيت العديد من الدعوات لزيارة مخيمات الربيع وكان من ضمنها دعوة تلقيتها بإلحاح شديد من شاب كويتي في الحادية والعشرين من عمره ولكنك عندما تراه وتسمع منطقه تظن - وأقول ما شاء الله لا قوة الا بالله- أنك تخاطب رجلا في الأربعين من عمره، وعرفت ان اسمه عايض العجمي، من آل خضير من آل شامر، وبعد اعتذارين لظروف خاصة لبيت دعوته الثالثة وكانت ليلة الأول من الأمس في مخيم شباب القرين الواقع في المنطقة الجنوبية من الكويت، وكانت أمسية طيبة مع هذا الجمع من الشباب الصالح، ولا نزكي على الله احدا، ثم في طريق العودة قال لي عايض العجمي: دكتور أحمد أما تعرف والدي؟ فقلت له لا أظن ذلك، فقال والدي هو الدكتور محمد عايض المحراك العجمي.
لما سمعت ما قال عايض وعرفت انه ابن الفقيد تأثرت كثيرا وترحمت على الفقيد العزيز، وقلت في نفسي سبحان الله العظيم يدعوني الفقيد في حياته ولا يقدر لي الله سبحانه ان ألبي دعوته، ويلح علي ابنه وهو لا يعرفني فألبي دعوته وكأنه يريد أن يكمل واجبا لم يسعف القدر والده أن يؤديه وهو الرجل الذي لم يتوان عن أداء الواجب. عندما توفي الدكتور محمد المحراك كان عمر ابنه عايض عشرة أعوام، ولم يولد ابنه سيف الا بعد ستة أشهر من وفاة والده، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في عايض وسيف وأخواتهما وفي ذرية الفقيد العزيز الدكتور محمد عايض المحراك الشامري العجمي.
تاريخ النشر 25/11/2009
المصدر-جريدة الوطن (http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=210&article_id=555944&AuthorID=1026)