شِقاوَي
16-11-2009, 04:43 PM
http://alajman.net/up/uploads/c2fb98caf4.jpg (http://alajman.net/up/)
جانب من الاعتصـآم
معتصموا الجهراء: الإسلام نهى عن الموسيقى واستخدام المزامير
طالَبوا التربية بجعل المادة اختيارية لمن يريد
اعتصم عدد من اولياء أمور الطلبة لمختلف المراحل أمام ثانوية عروة بن الزبير في مدينة سعد العبدالله بالجهراء صباح أمس، معربين عن اعتراضهم على جعل مادة التربية الموسيقية مادة إجبارية على الطلبة، ومطالبين وزارة التربية ممثلة في وزيرتها د. موضي الحمود بالعودة عن هذا القرار، وجعله هذه المادة اختيارية وغير داخلة ضمن حسابات النجاح والرسوب بالنسبة إلى أبنائهم. وبيّن المعتصمون أن الهدف من هذا الاعتصام تربوي، ويأتي بعيداً عن تسييس الموضوع أو خدمة أي طرف، مضيفين: «لدينا مطلب واضح وصريح يرتبط بالشريعة الإسلامية». ودلل المعتصمون على ذلك بأن تدريس التربية الموسيقية في الوزارة مدة تزيد على 40 عاماً لم يكن إجبارياً أو مصيرياً، بحيث تتحكم هذه المادة في نجاح الطالب أو رسوبه، بينما هي اليوم تُفرض على أبنائنا فرضاً، لكي تصبح مادة إلزامية ومفروضة.
وطالب اولياء الأمور باحترام رغباتهم ووجهات نظرهم في جعل مادة الموسيقى غير ملزمة لأبنائهم، على أن تكون إلزامية لمن يريدها باختياره الحر، لافتين إلى أن جعلها إلزامية في الابتدائي والمتوسط أمر مرفوض وغير مقبول لأنه مخالف للشريعة، مشددين على أن التعليم في جوهره أبعد ما يمكن عن تعليم الرقص والطرب.
وشدد المعتصمون على أن اجتماعهم ما هو إلا رسالة للمسؤولين بأن الدين ينهى عن الموسيقى، وعن استخدام المزامير «لذلك كانت هذه الرسالة التي نبعثها إلى المسؤولين، خاصة أنها رغبة اولياء الأمور ولابد من احترامها ومراعاة مطالبنا في هذا الشأن».
وتجدر الإشارة إلى أنه كان هناك عدد كبير من رجال الشرطة لحفظ النظام والهدوء، إذ كان الاعتصام هادئاً، ولم تطُل مدته.
-------
م.ق
جانب من الاعتصـآم
معتصموا الجهراء: الإسلام نهى عن الموسيقى واستخدام المزامير
طالَبوا التربية بجعل المادة اختيارية لمن يريد
اعتصم عدد من اولياء أمور الطلبة لمختلف المراحل أمام ثانوية عروة بن الزبير في مدينة سعد العبدالله بالجهراء صباح أمس، معربين عن اعتراضهم على جعل مادة التربية الموسيقية مادة إجبارية على الطلبة، ومطالبين وزارة التربية ممثلة في وزيرتها د. موضي الحمود بالعودة عن هذا القرار، وجعله هذه المادة اختيارية وغير داخلة ضمن حسابات النجاح والرسوب بالنسبة إلى أبنائهم. وبيّن المعتصمون أن الهدف من هذا الاعتصام تربوي، ويأتي بعيداً عن تسييس الموضوع أو خدمة أي طرف، مضيفين: «لدينا مطلب واضح وصريح يرتبط بالشريعة الإسلامية». ودلل المعتصمون على ذلك بأن تدريس التربية الموسيقية في الوزارة مدة تزيد على 40 عاماً لم يكن إجبارياً أو مصيرياً، بحيث تتحكم هذه المادة في نجاح الطالب أو رسوبه، بينما هي اليوم تُفرض على أبنائنا فرضاً، لكي تصبح مادة إلزامية ومفروضة.
وطالب اولياء الأمور باحترام رغباتهم ووجهات نظرهم في جعل مادة الموسيقى غير ملزمة لأبنائهم، على أن تكون إلزامية لمن يريدها باختياره الحر، لافتين إلى أن جعلها إلزامية في الابتدائي والمتوسط أمر مرفوض وغير مقبول لأنه مخالف للشريعة، مشددين على أن التعليم في جوهره أبعد ما يمكن عن تعليم الرقص والطرب.
وشدد المعتصمون على أن اجتماعهم ما هو إلا رسالة للمسؤولين بأن الدين ينهى عن الموسيقى، وعن استخدام المزامير «لذلك كانت هذه الرسالة التي نبعثها إلى المسؤولين، خاصة أنها رغبة اولياء الأمور ولابد من احترامها ومراعاة مطالبنا في هذا الشأن».
وتجدر الإشارة إلى أنه كان هناك عدد كبير من رجال الشرطة لحفظ النظام والهدوء، إذ كان الاعتصام هادئاً، ولم تطُل مدته.
-------
م.ق