الرجال مواقف ومبادئ
15-11-2009, 12:23 AM
الصيفي: الإرادة الشعبية ستُفرَض في جلسة القروض
دعا المواطنين إلى الاحتشاد لتعزيز المواقف النيابية
دعا النائب الصيفي مبارك الصيفي المواطنين إلى الاحتشاد والتجمع في جلسة بعد غد الثلاثاء لتعزيز المواقف النيابية ولإرسال رسالة شعبية واضحة إلى الحكومة بأنها لن تتمكن من السباحة عكس التيار.
وأكد النائب الصيفي مبارك الصيفي أن الإرادة الشعبية ستُفرَض في جلسة القروض بعد غد، وسينجح ممثلو الأمة في إقرار الاقتراحات النيابية التي ستضع حداً لسنوات من المعاناة والحرمان.
وقال الصيفي في تصريح صحافي، إن الديمقراطية ستتجلى في أبهى صورها في قاعة عبدالله السالم عندما يتمكن النواب من تمرير القانون الذي طال انتظاره وإحباط المساعي الحكومية التي تقدم بدائل لا تسمن ولا تغني من جوع.
وذكر الصيفي أن الأسلوب الحكومي في التعامل مع أزمة القروض كان استفزازياً ولم يلامس آلام الناس وهمومهم ومعاناتهم الطويلة، لافتا إلى أن صندوق المعسرين لم يقدم الحلول الحقيقية لهذه المشكلة بدليل أن أوضاع المقترضين في تردٍ متواصل بها.
واستغرب الصيفي لجوء الحكومة إلى أسلوب المناورة والمراوغة من أجل فرض خيار الصندوق دون غيره، مؤكدا أن المجلس يملك الأغلبية هذه المرة لإقرار اقتراحات شراء المديونيات وإسقاط الفوائد التي هي أقل شيء يمكن تقديمه لإنهاء هذا الملف.
ودعا الصيفي الحكومة إلى قراءة الموقف السياسي بتفهم واستيعاب، لأنها أصبحت غير قادرة على فرض خيار الصندوق على النواب، مؤكدا أن ليس أمامها إلا التعاون والرضوخ إلى الرغبة الشعبية والنيابية، خصوصا أن التحرك الحكومي الأخير لعرقلة الاقتراحات النيابية بات مكشوفا ولن يحقق أهدافه.
وقال الصيفي إن الوقت حان لكي تدفع الحكومة ثمن أخطاء البنك المركزي الذي وقف متفرجا أمام المجزرة التي ارتكبتها البنوك في حق المواطنين المقترضين خلال سنوات طويلة وبصورة تعبر عن الجشع والابتزاز المقيت.
وأضاف نحن جئنا من أجل المواطن أملا في إيجاد حلول لمعاناته وآلامه، وبإذن الله سننجح في تقديم حل لأزمة القروض مثلما سننجح خلال المرحلة المقبلة في تقديم الكثير من الاقتراحات والقوانين التي ستساهم في تحسين وضعه المعيشي وتعزيز مصادر دخله حتى ينعم بخيرات بلاده.
وشدد الصيفي على ضرورة التنسيق بين النواب خلال جلسة القروض والانتباه إلى المناورات الحكومية، لافتا إلى أهمية إقرار الاقتراحات النيابية بالإجماع النيابي حتى تصبح واقعا لقطع الطريق أمام محاولات الحكومة إرجاع القانون مجددا أملاً منها في إيقافه في جولة أخرى.
دعا المواطنين إلى الاحتشاد لتعزيز المواقف النيابية
دعا النائب الصيفي مبارك الصيفي المواطنين إلى الاحتشاد والتجمع في جلسة بعد غد الثلاثاء لتعزيز المواقف النيابية ولإرسال رسالة شعبية واضحة إلى الحكومة بأنها لن تتمكن من السباحة عكس التيار.
وأكد النائب الصيفي مبارك الصيفي أن الإرادة الشعبية ستُفرَض في جلسة القروض بعد غد، وسينجح ممثلو الأمة في إقرار الاقتراحات النيابية التي ستضع حداً لسنوات من المعاناة والحرمان.
وقال الصيفي في تصريح صحافي، إن الديمقراطية ستتجلى في أبهى صورها في قاعة عبدالله السالم عندما يتمكن النواب من تمرير القانون الذي طال انتظاره وإحباط المساعي الحكومية التي تقدم بدائل لا تسمن ولا تغني من جوع.
وذكر الصيفي أن الأسلوب الحكومي في التعامل مع أزمة القروض كان استفزازياً ولم يلامس آلام الناس وهمومهم ومعاناتهم الطويلة، لافتا إلى أن صندوق المعسرين لم يقدم الحلول الحقيقية لهذه المشكلة بدليل أن أوضاع المقترضين في تردٍ متواصل بها.
واستغرب الصيفي لجوء الحكومة إلى أسلوب المناورة والمراوغة من أجل فرض خيار الصندوق دون غيره، مؤكدا أن المجلس يملك الأغلبية هذه المرة لإقرار اقتراحات شراء المديونيات وإسقاط الفوائد التي هي أقل شيء يمكن تقديمه لإنهاء هذا الملف.
ودعا الصيفي الحكومة إلى قراءة الموقف السياسي بتفهم واستيعاب، لأنها أصبحت غير قادرة على فرض خيار الصندوق على النواب، مؤكدا أن ليس أمامها إلا التعاون والرضوخ إلى الرغبة الشعبية والنيابية، خصوصا أن التحرك الحكومي الأخير لعرقلة الاقتراحات النيابية بات مكشوفا ولن يحقق أهدافه.
وقال الصيفي إن الوقت حان لكي تدفع الحكومة ثمن أخطاء البنك المركزي الذي وقف متفرجا أمام المجزرة التي ارتكبتها البنوك في حق المواطنين المقترضين خلال سنوات طويلة وبصورة تعبر عن الجشع والابتزاز المقيت.
وأضاف نحن جئنا من أجل المواطن أملا في إيجاد حلول لمعاناته وآلامه، وبإذن الله سننجح في تقديم حل لأزمة القروض مثلما سننجح خلال المرحلة المقبلة في تقديم الكثير من الاقتراحات والقوانين التي ستساهم في تحسين وضعه المعيشي وتعزيز مصادر دخله حتى ينعم بخيرات بلاده.
وشدد الصيفي على ضرورة التنسيق بين النواب خلال جلسة القروض والانتباه إلى المناورات الحكومية، لافتا إلى أهمية إقرار الاقتراحات النيابية بالإجماع النيابي حتى تصبح واقعا لقطع الطريق أمام محاولات الحكومة إرجاع القانون مجددا أملاً منها في إيقافه في جولة أخرى.