سمران المطيري
11-11-2009, 11:55 PM
نحن الآن يا قراء بين أمرين , إما تقديم المعنوي أو المادي , إما الإهتمام بالماديات أو الإهتمام بالأخلاقيات , إما الإهتمام بالتنمية البشرية أو التنمية الإقتصادية , فأيهما نقدم وأيها ندفع به بشكل أكبر وأعمق , أستغرب من نعيق كل ناعق ممن ينعق نعيقاً لا نعيق مثله أمام أي تصريحاً لمحمد هايف يتكلم فيه عن أمرٍ لا يخالفه فيه عاقل ! فعندما يصرح ويتكلم ويقول ( لا للشيشة ) وجدت الشيشة من يدافع عنها , وعندما يصرح ويتكلم ويقول ( لا للرقص والموسيقى ) خرجت فرقة حسب الله برؤوسهم ودافعوا , وعندما يقول لا للبكيني واللبس الفاضح خرجوا أرباب شاطئ الــعــ... وأطنبوا وأسهبوا في الشتم والتهكم لمحمد هايف , فكانت تلك القضايا بتوكيل رسمي لبعض الكتَّاب يدافعون عنها ويذودون عن حياضها , وكان لمحمد هايف قضاياه التي يدافع عنها وهي لعمري قضايا سامية تهتم بأمورٍ هي بالنسبة لنا وللكثير الأصل والأس الذي يقوم عليه كل مجتمع .
لكن سؤالي : أين أنتم من جلسات كرة القدم والطمباخية ! وأين أنتم من تهديدات بعض نواب القدم , أقصد كرة القدم , ممن استنفروا من أجل طمباخية , فهل تلك هي الأولوية التي لا سابق لها ! أوليست الصين التنين الإقتصادي العظيم من أقل المتخبات حظاً في الكرة عالمياً ! فهل الكرة تُنجب مكائن وآلات , أم أن الكرة ترفع من مدخول الفرد , يخرب بيت الأولوليات فلا اتفاق بين الكثير فيها , فلذلك لنسلم للديمقراطية ونترك كل من يُريد ممارستها أن يمارسها وفق قناعاته ونظرته , أما أن نحجر على الناس فقط لأن الأولوية لدينا ( هزي يا مزة ) فهذا الأمر غير مقبول .
محمد هايف سيستمر كالقطار السريع , وهو مستمر وفق ما تم انتخابه على أساسه , والتنمية بيد الحكومة إن شاءت , كما أن الإختلاف في الطرح سبب للنجاح , فتنوع الأفكار والإهتمامات يوِّلد ممارسة نيابة أكثر فائدة , فليمارس محمد هايف دوره في مكانه البرلماني , ومن ينقم عليه فهذا الميدان , فليدافع عن الشيشة وعن الطمبكجية والهز والطق والبكيني والذي منه ! سمران يحييكم
لكن سؤالي : أين أنتم من جلسات كرة القدم والطمباخية ! وأين أنتم من تهديدات بعض نواب القدم , أقصد كرة القدم , ممن استنفروا من أجل طمباخية , فهل تلك هي الأولوية التي لا سابق لها ! أوليست الصين التنين الإقتصادي العظيم من أقل المتخبات حظاً في الكرة عالمياً ! فهل الكرة تُنجب مكائن وآلات , أم أن الكرة ترفع من مدخول الفرد , يخرب بيت الأولوليات فلا اتفاق بين الكثير فيها , فلذلك لنسلم للديمقراطية ونترك كل من يُريد ممارستها أن يمارسها وفق قناعاته ونظرته , أما أن نحجر على الناس فقط لأن الأولوية لدينا ( هزي يا مزة ) فهذا الأمر غير مقبول .
محمد هايف سيستمر كالقطار السريع , وهو مستمر وفق ما تم انتخابه على أساسه , والتنمية بيد الحكومة إن شاءت , كما أن الإختلاف في الطرح سبب للنجاح , فتنوع الأفكار والإهتمامات يوِّلد ممارسة نيابة أكثر فائدة , فليمارس محمد هايف دوره في مكانه البرلماني , ومن ينقم عليه فهذا الميدان , فليدافع عن الشيشة وعن الطمبكجية والهز والطق والبكيني والذي منه ! سمران يحييكم