العرجاني/البوادي
01-11-2009, 08:09 PM
الأستثمارات مقابل التعويضات العراقيه للكويت
جريده الوطن الكويتيه / 23/10/2009م (( أكد وكيل وزارة الخارجيه الكويتي خالد الجار الله أن قرار التعويضات الكويتيه أصبح الأن في يد الحكومه العراقيه بعد أن طرحت الكويت عليها في لقاء تم في نيويورك أخيراًمقايضة التعويضات بالأستثمارات )) .
غريب ياكويت والله غريب
كن ماطبنا ولا غداء الشر
حاول العراق غزونا أكثر من مره في عقر دارنا طمعن في ثرواتنا وخيرات بلدنا واللتي تعتبر ولاشيء بالنسبه للعراق وثرواته وبما يملك أضعاف ما يملكه الكويت , وكان أخر غزوات العراق على الكويت الغزوه الكبرى اللتى لن تنسى /// غزو 2/8/1990م .
والان يريد العراق أن يغزونا ولكن هذه المره بطريقه مختلفه بتاتاً الأ وهو:-
بأن ناخذ ثروات الكويت بأيدينا ونستثمرها في العراق وحين يحين قطافها وثمارها فسوف يطردوننا طرد الكلاب ويستولون عليها بارده مبرده ياللعجب .
أولاً ـ أوامر المقايضه أتت من الولايات المتحده والأمم المتحده للكويت بالقبول بالمقايضه وفرضت على الكويت فرضاً , وذلك أستنزاف وخساير أخرى للثروات الكويتيه .
ثانياً ـ اليس من الأجدى أن تفاوض الكويت وتصر على جدولة الديون والتعويضات بدل من الأستثمارات الكويتيه داخل العراق , هل عقولنا سكرانه أو مسحوره أو ضاربه فيوزاتها (مجانين) ؟ أن أرض العراق أرض نكره بالنسبه للكويت ويجب أن تبقى نكره للأبد للأسباب الكثيره , وأي أستثمار لنا بالعراق ماهو الأ هدر لأموالنا وأموال مستقبل أجيالنا .
لماذا لم نعي الدورس والمأسئ الماضيه ؟
لماذا لم نقفل الباب الذي دائم مدخل سوء ومصائب للكويت وأهلها ونحكم أغلاقه جيداً ؟
بوابتنا مع العراق دخل منها الكثير الكثير الكثير من الشر كا :-
1. الغزو .
2. السحر .
3. المخدرات +الخمور .
4. السلاح والقنابل والمتفجرات .
5. أعداء الكويت والخليج .
6. الفساد بشتى أنواعه (( الكاوليه رجال ونساء)) الذين يدمرون الأخلاق والهويه الكويتيه الأصيله .
والخلاصه :- يجب أن نفاوض ( الأمم المتحده وأمريكا والعراق) ونصر على :-
1. تسديد الديون والتعويضات في وقتها المتفق عليه مسبقاً . وأن لم يحصل ذلك .
2. جدولة الديون والتعويضات بأقصر مده ممكن . وأن لم يحصل ذلك .
3. فالعوض على الله سبحانه وتعالى . ويجب أن لا نستثمر دينار واحد على أرض العراق مهما أعطينا من ضمانات عراقيه امريكيه أمميه متحده . ومهما أعطينا من أراضي تجاريه أستثماريه او حتى تملك .
سؤال
هل أنتهى ترسيم حدودنا مع العراق وصادق عليه الأمم المتحده ؟ هذا هو الأهم حتى وأن لم تعترف به العراق
الجميع يعرف أن مواثيق وأتفاقيات العراق الحدوديه السابقه قد نقضتها , فالأن أن جدد العراق مأتفق عليه قديما معنا وما أقرته الأمم المتحده فأهلاً وسهلاً ولكن دون أي شروط ودون أي مقايضه . وأن أصرت العراق على رفض الحدود فلن تفرق معنا مدام معنا ضمانات وأتفاقيات أمنيه دوليه , وليذهب العراق للجحيم وبئس المصير .
جريده الوطن الكويتيه / 23/10/2009م (( أكد وكيل وزارة الخارجيه الكويتي خالد الجار الله أن قرار التعويضات الكويتيه أصبح الأن في يد الحكومه العراقيه بعد أن طرحت الكويت عليها في لقاء تم في نيويورك أخيراًمقايضة التعويضات بالأستثمارات )) .
غريب ياكويت والله غريب
كن ماطبنا ولا غداء الشر
حاول العراق غزونا أكثر من مره في عقر دارنا طمعن في ثرواتنا وخيرات بلدنا واللتي تعتبر ولاشيء بالنسبه للعراق وثرواته وبما يملك أضعاف ما يملكه الكويت , وكان أخر غزوات العراق على الكويت الغزوه الكبرى اللتى لن تنسى /// غزو 2/8/1990م .
والان يريد العراق أن يغزونا ولكن هذه المره بطريقه مختلفه بتاتاً الأ وهو:-
بأن ناخذ ثروات الكويت بأيدينا ونستثمرها في العراق وحين يحين قطافها وثمارها فسوف يطردوننا طرد الكلاب ويستولون عليها بارده مبرده ياللعجب .
أولاً ـ أوامر المقايضه أتت من الولايات المتحده والأمم المتحده للكويت بالقبول بالمقايضه وفرضت على الكويت فرضاً , وذلك أستنزاف وخساير أخرى للثروات الكويتيه .
ثانياً ـ اليس من الأجدى أن تفاوض الكويت وتصر على جدولة الديون والتعويضات بدل من الأستثمارات الكويتيه داخل العراق , هل عقولنا سكرانه أو مسحوره أو ضاربه فيوزاتها (مجانين) ؟ أن أرض العراق أرض نكره بالنسبه للكويت ويجب أن تبقى نكره للأبد للأسباب الكثيره , وأي أستثمار لنا بالعراق ماهو الأ هدر لأموالنا وأموال مستقبل أجيالنا .
لماذا لم نعي الدورس والمأسئ الماضيه ؟
لماذا لم نقفل الباب الذي دائم مدخل سوء ومصائب للكويت وأهلها ونحكم أغلاقه جيداً ؟
بوابتنا مع العراق دخل منها الكثير الكثير الكثير من الشر كا :-
1. الغزو .
2. السحر .
3. المخدرات +الخمور .
4. السلاح والقنابل والمتفجرات .
5. أعداء الكويت والخليج .
6. الفساد بشتى أنواعه (( الكاوليه رجال ونساء)) الذين يدمرون الأخلاق والهويه الكويتيه الأصيله .
والخلاصه :- يجب أن نفاوض ( الأمم المتحده وأمريكا والعراق) ونصر على :-
1. تسديد الديون والتعويضات في وقتها المتفق عليه مسبقاً . وأن لم يحصل ذلك .
2. جدولة الديون والتعويضات بأقصر مده ممكن . وأن لم يحصل ذلك .
3. فالعوض على الله سبحانه وتعالى . ويجب أن لا نستثمر دينار واحد على أرض العراق مهما أعطينا من ضمانات عراقيه امريكيه أمميه متحده . ومهما أعطينا من أراضي تجاريه أستثماريه او حتى تملك .
سؤال
هل أنتهى ترسيم حدودنا مع العراق وصادق عليه الأمم المتحده ؟ هذا هو الأهم حتى وأن لم تعترف به العراق
الجميع يعرف أن مواثيق وأتفاقيات العراق الحدوديه السابقه قد نقضتها , فالأن أن جدد العراق مأتفق عليه قديما معنا وما أقرته الأمم المتحده فأهلاً وسهلاً ولكن دون أي شروط ودون أي مقايضه . وأن أصرت العراق على رفض الحدود فلن تفرق معنا مدام معنا ضمانات وأتفاقيات أمنيه دوليه , وليذهب العراق للجحيم وبئس المصير .