سمران المطيري
30-10-2009, 02:47 AM
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=134398
من باب إزالة الشبهة , وأن ذلك من السنَّة أن يرفع الإنسان الحرج عن نفسه وذلك بعد مقالة الوشيحي الأخيرة , فهو لازال لا يستطيع أن يكتب بصريح المقال , مع العلم أن الغرض من مقالاتي وردودي هو الحق وتبيانه, لذلك كتبت هذا الرد على آخر مقالة , فأقول يا أيها الكاتب , ليس من سجاياي أن أصعد على أكتاف الآخرين .
وتوافرت لدي الفرص أن أكتب , ولكني أربأ بنفسي أن أخطو خطوة واحدة في شارع الصحافة والمنطقة الحرة , لإيماني المطلق أن أولئك الغالب فيهم كُتب بإيعاز ! وأنا حر أكتب ما أريد ولم ينج من قلمي حتى أهل اللحى , بالمقابل حالك حالك يا الوشيحي يحكيه مقالك .
أما فيما يخص القصد الدائم لكَ والصعود على أكتاف الأخرين يا شربنشوخي العزيز أين أنتَ والسمفونية التي عزفتها مع الفضائي اللوجستي , استمر ضربك على طبول الهاشم لفترات طويلة امتدت طويلاً وجلبت محابر الدول المجاورة لإعانتك ومن خلال تلك المقالات بدأ النَّاس يعرفون الوشيحي , وسكبت العرق قبل الحبر وأنتَ تعزف وتحاول المس بفضائيك اللوجستي صاحب الصفحة الأخيرة من جريدة الوطن , وشتَّان يا شربنشوخي العزيز بين من يكتب دفاعاً عن كل فضيلة وبين من يكتب تحت بند المصروفات والمكافآت .
فلا تلمني أن أكتب عنك بعد أن أسأت لآدم عليه السلام , ولا تلمني أن أكتب بعد تعرضك وتهكمك على شعائر الدين والدعاء والنقاب وغير ذلك من أمورٍ لا يسعنا المقام لذكرها , وكن على ثقة أنني وربي الذي سوَّاني سأكتب عنك وعن غيرك ما دامت السموات والأرض , وإني في غنى عن الصحافة والجرائد ولا أصبو إليها ولا أرغبها ولا تروق لي , ويكفيني فخراً أنِّي أكتب ولا أبحث عن الشهرة , فلا أنا سمران على وجه الحقيقة ولا أحد يعرفني , وكتاباتي تحت اسم مستعار واستغنائي عن النوط للكتابة هي مفخرة لي , فأنا لا أرجو النوط , بل أرجو ماعند الله , وماعند الله خير وأبقى ! سمران يحييكم
من باب إزالة الشبهة , وأن ذلك من السنَّة أن يرفع الإنسان الحرج عن نفسه وذلك بعد مقالة الوشيحي الأخيرة , فهو لازال لا يستطيع أن يكتب بصريح المقال , مع العلم أن الغرض من مقالاتي وردودي هو الحق وتبيانه, لذلك كتبت هذا الرد على آخر مقالة , فأقول يا أيها الكاتب , ليس من سجاياي أن أصعد على أكتاف الآخرين .
وتوافرت لدي الفرص أن أكتب , ولكني أربأ بنفسي أن أخطو خطوة واحدة في شارع الصحافة والمنطقة الحرة , لإيماني المطلق أن أولئك الغالب فيهم كُتب بإيعاز ! وأنا حر أكتب ما أريد ولم ينج من قلمي حتى أهل اللحى , بالمقابل حالك حالك يا الوشيحي يحكيه مقالك .
أما فيما يخص القصد الدائم لكَ والصعود على أكتاف الأخرين يا شربنشوخي العزيز أين أنتَ والسمفونية التي عزفتها مع الفضائي اللوجستي , استمر ضربك على طبول الهاشم لفترات طويلة امتدت طويلاً وجلبت محابر الدول المجاورة لإعانتك ومن خلال تلك المقالات بدأ النَّاس يعرفون الوشيحي , وسكبت العرق قبل الحبر وأنتَ تعزف وتحاول المس بفضائيك اللوجستي صاحب الصفحة الأخيرة من جريدة الوطن , وشتَّان يا شربنشوخي العزيز بين من يكتب دفاعاً عن كل فضيلة وبين من يكتب تحت بند المصروفات والمكافآت .
فلا تلمني أن أكتب عنك بعد أن أسأت لآدم عليه السلام , ولا تلمني أن أكتب بعد تعرضك وتهكمك على شعائر الدين والدعاء والنقاب وغير ذلك من أمورٍ لا يسعنا المقام لذكرها , وكن على ثقة أنني وربي الذي سوَّاني سأكتب عنك وعن غيرك ما دامت السموات والأرض , وإني في غنى عن الصحافة والجرائد ولا أصبو إليها ولا أرغبها ولا تروق لي , ويكفيني فخراً أنِّي أكتب ولا أبحث عن الشهرة , فلا أنا سمران على وجه الحقيقة ولا أحد يعرفني , وكتاباتي تحت اسم مستعار واستغنائي عن النوط للكتابة هي مفخرة لي , فأنا لا أرجو النوط , بل أرجو ماعند الله , وماعند الله خير وأبقى ! سمران يحييكم